الفصول الخمسة التي يشتمل عليها هذا الكتاب هي ترجمة عن كتاب تضمن مختارات من الأعمال الكاملة لإمام مدرسة علم النفس التحليلي يونغ وقد قام باختيارها والتعليق على حواشيها العالم الأمريكي جوزيف كامبل من الأعمال الكاملة التي نقلها إلى الإنكليزية عن الألمانية المترجم الشهير هول، والمعالجات التي يقدمها يونغ في هذا الكتاب هي: مراحل الحياة، بنية النفس، الغريزة والخافية، الخافية الجامعة، العلاقة بين الأنية والخافية، تأثير الخافية في الواعية، المحاولات السلبية لتحرير الفردية، الواحد مع النفس الجامعة، التحقق الفردي.
Carl Gustav Jung (/jʊŋ/; German: [ˈkarl ˈɡʊstaf jʊŋ]), often referred to as C. G. Jung, was a Swiss psychiatrist and psychotherapist who founded analytical psychology. Jung proposed and developed the concepts of extraversion and introversion; archetypes, and the collective unconscious. His work has been influential in psychiatry and in the study of religion, philosophy, archeology, anthropology, literature, and related fields. He was a prolific writer, many of whose works were not published until after his death.
The central concept of analytical psychology is individuation—the psychological process of integrating the opposites, including the conscious with the unconscious, while still maintaining their relative autonomy. Jung considered individuation to be the central process of human development.
Jung created some of the best known psychological concepts, including the archetype, the collective unconscious, the complex, and synchronicity. The Myers-Briggs Type Indicator (MBTI), a popular psychometric instrument, has been developed from Jung's theory of psychological types.
Though he was a practising clinician and considered himself to be a scientist, much of his life's work was spent exploring tangential areas such as Eastern and Western philosophy, alchemy, astrology, and sociology, as well as literature and the arts. Jung's interest in philosophy and the occult led many to view him as a mystic, although his ambition was to be seen as a man of science. His influence on popular psychology, the "psychologization of religion", spirituality and the New Age movement has been immense.
كان الدافع لقرآتي هذا الكتاب هو تعرفي على المؤلف "يونغ" من كتاب " أنا فيلليني " للمخرج الإيطالي فديركو فيلليني ، الطريقة التي صوره بها زادتني حبا للتعرف على عالَم يونغ. فيذكر فيلليني أنه كان لكتابات يونغ فضل عظيم عليه في بعض أفلامه حيث شجعه على ولوج عالم الأحلام وتدوينها وتأكيد فكرة استهلت بها مذكراته وهي " الأحلام هي الحقيقة الوحيدة " اعتبره فيلليني بمثابة الأخ الأكبر له وهو طالما ما تمنى أن يكون له أخ يكبره يأخذ بيديه في هذا العالم الكبير.
بالنسبة للكتاب الكتاب شرح أصيل متعلق بالطب النفسي، يتحدث في فصوله عن الوعي واللاوعي ، اللاوعي الشخصي والجمعي وبنية الذات وتحقيق الذات أيضا. عَالَم يونغ يعطي أولوية كبيرة لعَالَم الأحلام والاشعور وكيف أن اللاوعي هو تعويض للوعي وليس بنقيضه وكيف أن طاقة الوعي محدودة مقابل ما يكمن داخلنا ، ويؤكد أن اللاشعور ليس بطاقة " التفكير " أو العاقلة وإن أعدناها هكذا سيكون ضربا من العبث ، بل هي غريزية ولها وظائف متمايزة، وهي لا تفكر كما نفترض من التفكير ولكنها تخلق صورا تجيب على الوعي وتوسع من إدراكه.
من الأفكار المثيرة بالنسبة لي هو شرحه وربطه لللاوعي الجمعي بالمثيولوجيا القديمة وكانت هذه النقطة بالنسبة لي إجابة على فكرة لطالما عملت داخلي على ان المريض النفسي أحيانا يمتلك معرفة أشبه بكَشف ستار لا نعلمه نحن العقلاء ولكن اختص به هو نتيجة لمرضه فكان اكثر إطلاعا على طاقة الحياة المتطرفة ودرب خاص من المعرفة لا يستطيع أن تحتويه عقولنا بحال من الأحوال. وكانت هذه النقطة تحديدا ما امتعني عندما شرح بعض الأمثلة لمثل هؤلاء المرضى الذين امتازت أفكارهم بحكي أساطير للوهلة الأولى نظن فيها الجنون المحض ولكن هذا الخطأ يرجع لنقص معرفتنا نحن وأن هذه المشاهدات لها سندها وأوجدت بالفعل ويؤكد أن ليس لثقافة المريض قبل مرضه دخل بها ناتج عن إطلاعه ولكن هناك في لاوعي البشرية جميعا جزء مرتبط بالمثيولوجيا يقبع بعيدا تحت تراكمات من لاوعي شخصي ومكبوتات ووعي شخصي وجمعي ساعد نمو الوعي مع الوقت بطمثها ويساعد المرض النفسي على تفعيل مثل تلك الصور وردها للسطح. وهذا ما امتعني كثيرا لإثبات بعض الصحة في طريقة تفكيري تجاه المرض النفسي.
يتطرق أيضا لما أسماه " الإنتفاخ النفسي " الذي أطلقه على كل من النفسيتين واحدة التي تتسم بالغرور والأخرى التي تتسم بأنها دائما ما تقلل من شان نفسها. في المجمل لتبرير هذا اللفظ فهو ناتج عن "أن أشياء مكبوتة من اللاوعي إلتحقت بالوعي مما أدى لتوسيع الشخصية أي الإنتفاخ " .. بالنسبة للطبيعة الأولى من الشخصية فلا تحتاج للشرح ووصف بها السياسيين ورجال الدولة والذين يعدون وظيفتهم هو امتياز لشخصيتهم. اما ما يحدث للثانية فهو يتحدث عن ضآلة شأنه إلا إنه لا يصدقها في الواقع ، وينهض فيه اعتقاد يتحدى مؤهلاته غير المعترف بها فيصبح شديد الحساسية تجاه أقل اعتراض ويبرر نفسه دائما بحظه العاثر وانه يساء فهمه وبهذه الطريقة يحضن كِبرا مرضيا وعجرفة داخليا.
تحدث عن شخصيتين الأولى من تدعي بأنها نبي والثانية تلميذ النبي ووجد أن الثانية لا تحمل نفس الخطورة النفسية كما للاولى لأن الثانية ترمي العوائق جميعها على كاهل النبي بينما هي تعمل على حفظ الرسالة وممكن أن تعد هذه دراسة في نفسية الأتباع ، كل من يتبع شخصية بالضرورة ويمجدها. فطبعا يلتصق التلاميذ بعضهم ببعض لا عن محبة بل لتثبيت عقائدهم عن طريق جو من الإتفاق الجماعي ، وهم أيضا شاعرون بخطورة موقفهم ومعتزين به حيث انهم حاملين مسئولية حراسة هذا الكنز الذي وجده نبيهم أو معلمهم ولا يتحرجون في أن تصل بهم إلى اضطهاد الآخر كنوع من الواجب المقدس والضرورة الأخلاقية لحماية هذا الكنز وجلب أنصار لهذا المعلم/النبي وبالرغم من أن هؤلاء التلاميذ يختفون خلف شخصية هادئة رائقة إلا انهم في الجمع ينفجرون فجاة نتيجة لإنتفاخهم بوجود الأخر. ويعد المسئول عن هذا الإنتفاخ هو اللاوعي الجمعي حيث تعاني إستقلالية الفرد للأذى فيجد التعويض عن فقدان الحرية في الإلتصاق بالجمع. ويجب أن لا نغفل أن حياة هذا النبي يجب أن تكون مليئة بالآلآم والأحزان حتى يجد في تهليل تلاميذه تعويض !
الكتاب غزير بأفكاره وبأوجه إفادة عدة للمهتمين بالنفس البشرية ويعطي أهمية كبيرة جدا لعالم الأحلام الخاص بنا فهو دائما له تفسير ، اثبت ان هذه الأحلام في بعض الأحيان تعد مؤشر سابق للإصابة بمرض نفسي ما لكن لا داعي للجزع فصاحبه لن يدرك الأمر بل يلاحظه الخبير المختص
من المأخذ على الترجمة هو تسميتها غير المألوفة للمصطلحات الأكبر مما أربكني كالوعي = أطلقت عليه الواعية اللاوعي = الخافتة البدائية = البدئية
ترجمة سيئــة جدا لكتــاب و كــاتــب و عــالــم عظــيم جدا..
قــد أبــدوا قــاســيا بعض الشيء و لكن هذه الترجمة سيئة لدرجة جعلتني أعتقد بأن المترجم نــهاد خيــاطة لا يملك المعرفة و الفهم الكافي في علم النفس التحليلي ليأخذ على عاتقه ترجمة كتاب رائع لعالم رائع مثل يونغ. حتى على سبيل النقل الصرفي و السيميائي البحت للكلمات من الانجليزية إلى العربية، فإن هذه النسخة تفتقر للتماسك و الترابط الذي يعين القارئ على الفهم و التقرب من علم النفس التحليلي.
لا أنصح أبدا بهذا الكتاب لأن الترجمة بصراحة مُنفِّرة و مُحبِطة و لن تحبب القارىء او الباحث بعلم النفس التحليلي. لا بل إنها قـد ترسم صورة غيــر دقيقــة و غيـر منصفة بحق كارل يونغ و مدرسته.
...........................
فيما يلي، قمت بترجمة مكونات النفس بصيغة أخرى أكثر دقة من ما هو موجود في الكتاب:
النفس تتكون من ثلاث مكونات رئيسية: الوعي، اللاوعي الشخصي، اللاوعي الجماعي.
النفـــس
الوعي يتكون مـن التفكيـر، الشعور، الحواس، الحدس، الإنتبـاه، الشــوارد، الأحــلام.
اللاوعي الشخصي يتكون مـن مكبوتــات و عــقد نفســية (صور و أفكار مشحونة بالعواطف).
اللاوعي الجماعي يتكون مـن نماذج بدائية (أنماط من الإدراك) و غرائــز (أنماط من الفعل).
نختلف كثيرا مع ما جاء في الكتاب، لكن يبقى تفكير يونغ مختلفا وله سبل غير معروفة من قبل، وكيف يدخل في زوايا ضيقة ويأخذك إلى مغارات غير متوقعة إطلاقا، تحية ليونغ.
رغم حبي الشديد لعلم النفس إلا أن هذا الكتاب أزعجني، لا أعلم أهو عيب بالنص الأصلي أم العيب بالترجمة ! شعرت بأن الكتاب يثرثر كثيراً وغير مرتب بجانب أسلوبه غير الجذاب، للأسف لم أستطع إكماله...
هذا الكتاب هو ترجمة لمختارات من أعمال يونج جمّعها وكتب هوامش عليها جوزيف كامبل، والكتاب يترجم المختارات فقط بدون تعليقات كامبل. وجزء كبير منه دراسات قرأتها ليونج فى كتب أخرى، ولكن بعض الفصول الهامة مثل الظاهرات الناتجة عن تمثل اللاوعى هى جديدة بالنسبة لى. يدور أغلب الكتاب عن اللاوعى الجمعى والنماذج البدائية. فاللا وعى عند يونج ينقسم إلى: لا وعى شخصى، ولا وعى جمعى. اللا وعى الشخصى هوعناصر تميل لتمثل سلوك الواعية ولكنها كُبتت لأمر ما، ذكريات ومشاعر تخص تاريخ الشخص. أما اللا وعى الجمعى فهو عناصر عامة وفوق تاريخية مرتبطة ببنية النفس البشرية بشكل عام، وهى فوق التاريخ الشخصى، وتنقل لنا عناصر ميثولوجية من تاريخ أجدادنا البدائيين بل وتاريخ أسلافنا الحيوانات. 0 . وبذلك فالنفس البشرية تتكون من وعى، لا وعى شخصى، لا وعى جمعى. ونوعا اللا وعى لا يمكن لمسهما مباشرة بالوعى، فهم مغلقان دونه ولهما عالمهما الخاص، وإنما يتم تمثل آثارهما المتمثلة فى الشوارد والأحلام، والجديد الذى قدمه يونج فى تحليل الأحلام هو أنه وضع يده على تمثلات اللا وعى الجمعى فى الحلم، نفس عناصر الحلم التى كان فرويد سيعزوها للا وعى الشخصى، أرجعها يونج للا وعى الجمعى باعتباره ينبوع لما يسمى "كلية النفس البشرية"، فاللا وعى الجمعى هو مادة مفارقة للوضع الفردى بما يحمله من تاريخ، إنه صوت الحكمة الذى يعدّل أحادية بعد الأنا الواعية التى تتضخم بسلوك مشاريعها فى الحياة. 1 . ولكن تمثل اللا وعى الجمعى ينتج عنه ظاهرات مرضية مثل ما يسمى الانتفاخ النفسى. يحدث هذا عندما يتمثل الفرد "صور جماعية" أو أى موضوعات ذات عناصر جذب مستمدة من الانماط البدائية، مثل الإيمان بدين جديد، باعتباره شىء يخصه وحده كفرد. أى أنه يتماهى كفرد مع ما هو ليس بفردى، مثل أن يستقبل شخص إلهاما يعزله عما حوله، أو يصبح "محمّلا به" بالكامل. هنا الذات الفردية تنتفخ لتصبح ما هو جمعى، ويؤدى هذا للتفسخ والفصام. كذلك تتمثل الظاهرة المرضية لل"انتفاخ النفسى" فى تماهى الفرد مع وظيفته الاجتماعية، أو ما يسميه يونج "برسونا" الشخص أو القناع. البرسونا هو تمثيل للجزء الاستبدادى من الأنا، فالأنا الواعية تأخذ عناصر تخص ما هو جمعى، مثل الوظيفة الاجتماعية، التى تشكلت بسياق تصالح عليه الجماعة، وتنسبه لفرديتها. فالبرسونا فردى فى مظهره ولكنه قائم على عناصر جماعية. وهناك إشارة عبقرية لمصير الأنبياء الحزين، حيث أنهم تُركوا نهبا للنتائج المرضية لتمثل اللا وعى الجمعى ومزجه بقناعهم الشخصى، ولم تترك لهم ت��لية إلا جدل وتصايح تلامذتهم، فى حين إن تلامذتهم قنعوا بدور جميل تمثلوا فيه الصور الجماعية من خلال برسونا نبى وسيط، وظلوا محتفظين بوضع فردى فقير غير منتفخ. 2 . إن التحقق الفردى هو الضرورة النفسية التى يسعى إليها التكامل النفسى، التحقق الفردى تمثيل"كلية النفس". تمثيل بنيتها الثلاثية. هو تحقيق لإمكانيات الفرد التى تشمل عناصر جماعية، لكنها عناصر جماعية يجب أن يتم تمثلها باعتبارها عناصر جماعية لا فردية، لا أن يتم إنفاخ البرسونا بها وبالتالى يسير الوضع الفردى إلى التفسخ. كذلك فإن تحديد ما هو جماعى، ويخص الصور الجماعية فى حياة الفرد، وفى قناعه، يحرره، يحرّر الفردية من الجماعية. والذى فهمتُه، إن الإنسان لا يستطيع أن يتمثل حكمة اللا وعى الجمعى، ويغذى بها تحققه الفردى، إلا بتحرره من أقنعتها التى تأخذ زيفا شكل الفردية، وتمثّل ظاهرات انتفاخ تملأ حياتنا. 3
الكتاب عبارة عن عدة مقالات أخذت من كتاب أكبر يحوي مقالات متفرقة يحمل اسم The Portable Jung، تتناول مواضيع مختلفة في علم النفس التحليلي مع تركيز أكبر على التفريق بين اللاوعي الجمعي واللاوعي والشخصي. الترجمة متوسطة الجودة وهناك أخطاء لم تمنع الفهم العام للجمل لذلك استطعت إكماله على عكس بعض القراء هنا على الموقع. يحتوي هذا الكتاب على الكثير من أفكار يونج المكررة في كتبه الأخرى ولذلك كان مملاً بالنسبة لي بعض الشيء عدا مقال الغريزة والخافية الذي كان ممتعاً وفيه أفكار ليونج لم أقرأها في كتبه الأخرى. يزعجني أن كثيراً من الترجمات العربية لكتب التحليل النفسي ترجمات مجتزأة من كتب أكبر وكنت أتمنى لو ترجمت بقية مقالات الكتاب الأصل ولكن وبالرغم من هذا تُشكر دار الحوار على اهتمامها بأعمال كارل يونج ونقلها إلينا.
الترجمة ضرّت محتوى الكتاب، خصوصا عند ترجمة بعض الكلمات المعروفة إلى مصطلحات غريبة. كان يمكن لمحتواه أن يكون أكثر بساطة وأسهل في الفهم لو كانت الترجمة أفضل. لكنه لا يخلو مع ذلك من إفادة في طرح عدّة أفكار لشرح الوعي واللاوعي وفكرة الكاتب عنهما.
كتاب يساعد علي فهم طريقة التفكير الجمعي في اللاشعور و كيف يعمل الانسان علي المستوي النفسي وسط المجتمع يساعد الكتاب علي أن يكون الإنسان أكثر تفهمًا للمشكلات التي تنشأ في المجتمعات الحديثة بالرغم أن الكتاب يعود لقرن مضي
علي الرغم من ان يونغ لم يكتب هذا الكتاب بل هي مختارات للابحاث كارل يونغ -مؤسسس علم النفس التحليلي - فالكتاب يتحدث عن العقل البشري في 3 مستويات : الواعيهconsciousness والخافيه الجامعه collective unconsciousness الخافيه الشخصيه personal consciousness ما اثار اهتمامي في هو الخافيه الجامعه لكونها اكثر عمقا اكبر تاثيرا اضافه الي كون الخافيه بحر والواعيه قشره سطيحه ضئيله الحجم بدون اطاله ابحاث يونغ تملئ الكتاب وموضعيه في التحدث عن فرويد وعن الفريد الدر رائعه في النهايه -الكسل العقلي فريضه -لاشئ في الفكر ليس له وجود في الحس -امل ضئيل في ان تستطيع بلوغ وعينا -الخافيه ليست مجرد انعكاس رجعي بل هي فعاليه منتجه مستقله