كاتب مصري ليبرالي. ألف كتب كثيرة حول تاريخ الإسلام وخاصة الفترات الأولى منه.. ولد خليل عبد الكريم وتوفي في محافظة أسوان في جنوب مصر، ودرس القانون في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وتخرج منها سنة 1951.عمل عبد الكريم محامياً وقضي أغلب حياته في القاهرة في حي بولاق الدكرور. كان خليل محامياً مشهوداً له بالكفاءة، كان قد قام بالدفاع عن زميله نصر حامد أبو زيد عندما أتهم بالكفر واضطر أن يدافع عن كتبه و أفكاره أمام المحكمة.
عند الرجوع الي الرابط المذكور بعنوان تعرف اكثر علي الكاتب خليل عبد الكريم وهو http://bit.ly/1e1cgnl اجده عبارة عن مقال سب وقذف واتهام بالكفر له دون اي ادلة او مناقشة موضوعية... أمر معيب حقا .... كيف تسمح ادارة موقع مفترض انه فكري بمثل تلك السخافات... هل اصبحت تهمة الكفر والارتداد سيف مسلط علي رقاب الكتاب!!!! ارجو حذف الرابط ووضع اخر به معلومات حقيقية عن خلفية الكاتب الثقافية وعرض لافكاره ونقدها ان كان هناك مايستحق النقد ولكن بشكل محترم بعيدا عن التهم الجاهزة التي يوجهها عموم الجهال من الناس ضد نخبة المفكرين وشكرا
عنوان الكتاب عبارة عن خدعة .. فالمحتوى لا يمت بصلة بأمير المؤمنين (ع) .. إلا بعض المقاطع البسيطة التي لا تعد اكثر من ذر الرماد في العيون .. الكاتب متحامل بكثرة على التاريخ الإسلامي و يهاجم غيره من الكتاب عندما يشاهد منهم بعض الضعف في النقل الأكاديمي ولكنه يمارس المثل في انتقاده للتاريخ في الكثير من المواضع .. فيلقي تهمته من غير دليل ..
أعجبني فيه المستوى الأدبي و اللغوي الرفيع .. بالخصوص عندما يتحدث عن شخصية خاتم الأنبياء (ص) فيضفي عليه في كل مرة لقباً جديداً و صفة جديدة تأخذ بالقارئ إلى هذه الشخصية العظيمة ..
عابه الزيادة في الإسلوب التهكمي (sarcasm) حتى يخيل للقارئ أنه يقرئ وصفاً كاريكاتيرياً و ليس بحثاً تاريخياً اكاديميا ..
الكاتب له غيرة و حب للدفاع عن شخص خاتم الأنبياء (ص) و هذا ما استخلصته من كتاباته .. فهو يكتب عن حرقة قلب ..
كان بالإمكان ان يكون الكتاب من اجمل ما قرأت لو كان التركيز الأكثر على شخصية العنوان (علي بن أبي طالب) بدل التركيز على القدح في مناوئيه ..
.. في الفصل الأخير بعض الأفكار اللطيفة حول الفرق بين النص القرآني و بين التفاسير البشرية .. أفكار جديرة بأن تؤخذ بالحسبان .. خذ ما ينفعك و اترك ما يضرك ..
يقول الناشر ان هذه المقالات هي اخر ما كتب خليل عبد الكريم في مجلة الكشكول وهي لا تختلف كثيرا عن ما بدء به خليل عبد الكريم مشروعه الفكري مقالات مختلفة ولكن هناك خط أساسي مشترك في نقد الفكر الديني السائد و التقليدي و بشكل مبالغ فيه كما هي عادة خليل عبد الكريم رحمة الله عليه .