Im 9. Jahrhundert entstand im Iran die Geheimsekte der Ismailiten, die unter dem Namen Fatimiden im Mittelalter eine herausragende Rolle in der Geschichte des Mittelmeerraumes und des Vorderen Orients gespielt hat. Ihr heutiges Oberhaupt ist der Aga Khan. Heinz Halm beschreibt die Geschichte der Sekte, ihre Entstehung, ihre Ausbreitung und ihren Aufstieg zur Großmacht bis zur Gründung von Kairo. So vermittelt er uns ein farbiges und facettenreiches Bild der islamischen Zivilisation im frühen Mittelalter. Heinz Halm ist Professor für Islamische Geschichte am Orientalischen Seminar der Universität Tübingen.
كتاب تاريخ شيق، رغم الغوص في الكثير من التفاصيل الدقيقة الثانوية. يسلط الضوء على مرحلة فاصلة وهامة جدا من تاريخ العرب والمسلمين والبحر المتوسط، منذ ظهور المذهب الاسماعيلي وبدايات نشوء الدولةالفاطمية وصعودها لتصبح قوة عالمية دولية، تتنافس مع الدول العظمى الأخرى، العباسية بغداد، والأموية الأندلسية في قرطبة،والبيزنطية في القسطنطينية. وحتى وصولهم إلى مصر واستلام الحكم فيها
يكشف البحث بوضوح، وإن لم يذكرها صراحة، وحشية الحكام، واستغلالهم للدين والمعتقدات في بلوغهم أهدافهم السياسية، الأمر الذي لا يختلف البتة عما نشاهده ونعايشه اليوم‘ والذي ما هو إلا روح البداوة العشائرية القبلية المتعطشة إلى النهب والسرقة والسلطة، مستغلة مقدرات الناس البسطاء ومعتقداتهم، لتقدس حقها في الإرث والغزو. هذا الخليط العجيب المتفجر في كل زمان ومكان الذي يخلط بين الدين والسياسة والعسكر في مركب واحد هدام. إن هذا الكتاب يثبت أن التاريخ دوما وأبدا يعيد تكرار نفسه بصورة هزلية، وأن الحكام مستغلي السلطة هم من طبيعة واحدة وتصرفات نمطية متوقعة على مر العصور والدهور
من النادر أن تجد كتابا تاريخيا يتحدث فيه كاتبه بموضوعية مطلقة وبلا أي تحيّز تجاه فئة أو طائفة معينة، وخاصة حين يتعلق الأمر بالفاطميين (ذوي الأفكار الغريبة والأعداء الحذقين)، وهذا الكتاب واحد من هذه القلة. يروي الكتاب قصة الفاطميين/ العبيديين منذ نشأة دعوتهم على يد عبدالله الأكبر في "سلمية" بسوريا، وبداية الدعوة الاسماعيلية السرية، ثم ادعائهم النسب للرسول (صلى الله عليه وسلم). ومن المؤسف جدا أن المؤلف توقف عند الخليفة الفاطمي الرابع "المعزّ" قبل أن يستكمل السيرة الفاطمية حتى سقوط خلافاتها. من خلال هذا الكتاب فقط استطعت أن أعرف حدود العالم الإسلامي (الأمويون في الأندلس وعاصمتهم قرطبة، العباسيون في العراق ومصر والشام والحجاز وعاصمتهم بغداد، القرامطة في البحرين، والإسماعيليون في اليمن) في القرنين التاسع والعاشر، وهو ما تعذر علي فهمه أثناء دراستي للتاريخ في المدرسة أو من قراءتي اللاحقة في التاريخ الإسلامي.
وإن كان كتاب تاريخ بحت فهو قيّم جدا كمرجع قابل للمطالعة.
احب جدا كتب تاريخ نشأة المذاهب والاديان خصوصا عندما يكون الكاتب منصف كتاب يتحدث عن تاريخ الفاطميين(الاسماعيلين) او العبيديين كما سماهم خصومهم من خروج داعيهم ابو عبدالله الاكبر من الريف السورى الى دخول المعز القاهرة مرور بإنشاء إمبراطوريتهم ف المغرب مع ذكر فترات سيطرة جماعات منهم ف البحرين(القرامطة) واليمن واجزاء من ايران
كتاب منصف جدا ومحايد ركز اكتر ع الجانب السياسى اكتر من الجانب الدينى او العقدى للطائفة كتاب ماتع حزنت لانه انتهى عند دخول القاهرة ولم يكمل تاريخهم الى اليوم
كتاب تاريخي قيم لمرحلة حساسة يتكلم عنها بتفصيل وافٍ وبأسلوب سلس وجميل.
يتحدث الكتاب عن تاريخ الفاطميين ومراحلها الاولى عندما كانت دعوة سرية في مدينة سلمية بقيادة عبدالله المهدي وما واجهه من صعوبات من انفصال القرامطة وحروب مستمرة على جميع الجبهات وينتهي الكتاب بدخول المعز لدين الله لمصر وبناء القاهرة.
الكتاب فعلا رائع ولكن كنت اتمنى لو امتد الى سقوط الدولة، وستكون رحلتي قريبا في كتاب الدولة الفاطمية في مصر لقراءة تاريخ الفاطميين من المعز وما بعده.
لو أكمل المؤلف كتابه لنهاية الدولة الفاطمية! هذا الكتاب يحكي قصة صعود المهدي الفاطمي من أيام دعوته السرية في الريف السوري وحتى مبايعته كخليفة في المغرب الأقصى، وينتهي الكتاب عند دخول المعز الفاطمي لمصر وتأسيسه للقاهرة. الكتاب يعطيك نظرة محايدةومتكاملة عن تاريخ الفاطميين( لا يخفي تشكيكه بصحة النسب) والإسماعيليين أصحاب "دين الحق".
إمبراطورية المهدي يبدأ الكتاب ببداية الدعوة الإسماعيلية و قصة انتقالها و انتشارها كجماعات سرية إلى الإعلان عن نفسها و تأسيس الدولة الفاطمية في شمال إفريقيا مع حركة القرامطة في البحرين و انشقاقهم في بداية الدعوة و الإنفصال عنها و عدم الإعتراف بالمهدي الفاطمي و نهايتهم و ينتهي بدخول المعز لدين الله لمصر و الكاتب حاول يكون منصف بذكر ما وجده في بحثه بلإضافة لأقوال وقصص المعارضين من أهل السنة و الشيعة إذاء الفاطميين و خلافائهم و دعوتهم الكتاب ملئ بالمعلومات التاريخية عن بداية الدعوة وقصص الخلفاء الفاطميين الأوائل من الهروب و المعارك والصعود و صلاتهم مع الأندلس و البيزنطيين و الخليفة البغدادي و القرامطة و اليمنيين كتاب جيد جدا لتاريخ دولة المهدي الفاطمي المأخذ الوحيد هو انتهائة بدخول المعز لمصر وليس بزوال الدولة الفاطمية على يد الأيوبيين
من أفضل ما كُتب عن الدولة الفاطمية فى مراحلها الأولى ما قبل مصر السرد كأنه سرد سينمائي يستعرض فيه تاريخ الخلافة الفاطمية وأسسها العقائدية والفكرية وما نتج عنها من انشقاق مثل الدولة القرمطية فى البحرين ويبحث فى تاريخ الخلفاء الأربعة الأوائل للخلافة الفاطمية وكيف استطاعوا تكوين دولتهم فى المغرب ثم زحفهم نحو مصر حتى نجاحهم فى السيطرة عليها على يد جوهر الصقلى وبناء مدينتهم الأشهر وهى القاهرة وللأسف يتوقف سرده عند هذه النقطة كتاب ممتع لا تشعر للحظة أنك تريد التوقف عن القراءة وحتى بعد انتهاءه تتمنى لو اكتملت القصة إلى فصول النهاية على يد صلاح الدين الأيوبى