الدكتور منير الغضبان الداعية الإسلامي البارز من مواليد ( التل – دمشق - سوريا ) عام 1942 م.
* حاصل على إجازة في الشريعة – جامعة دمشق – 1967م. * دبلوم عام في التربية – جامعة دمشق – 1968م. * ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة – 1972م. * دكتوراه في اللغة العربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان – 1997م. * حائز على جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية – 2000م.
* وقد عمل في التدريس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدمشق – 1972م، * وأيضاً موجه تربوي بإدارة تعليم البنات في الطائف بالمملكة السعودية 1393 – 1395هـ. * عمل كداعية في الخارج برئاسة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية (خارج المملكة) 1400 – 1407هـ. * عمل كباحث تربوي بجامعة أم القرى بمركز الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة 1407 – 1420 هـ. * عمل كباحث ثقافي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي 1421هـ.
صراحةً، أنا لا أعول كثيرًا على الكتب القديمة الغير معروفة، وأدخلها بأقل قدر من التوقعات، لكن كتاب الدكتور منير هذا يعتبر مدخلًا ممتازًا لدراسة فلسفة التربية والتربية الإسلامية بشكل مبسط… وهو ينطلق من نموذج تفسيري مفاده، أن الأفكار تنطلق من عقائد، وأن النظرة إلى الإنسان تختلف باختلاف هذه العقائد والمنطلقات… من هنا يبدأ استعراضًا مبسطًا لأهم التطورات الفلسفية التي مر بها مفهوم التربية وكيف تأثر بتصور الإنسان عن الدين والكون، انطلاقًا من أفلاطون وأرسطو وانتهاءًا بجون ديوي… ثم يعرض أهم مفاهيم التربية الحديثة (النمو-الخبرات-الحرية-الاهتمام) على ضوء الإسلام ويحاكمها إليه… أما الجزء الثاني فهو أشبه بتطبيق واستخلاص لأهم الفوائد التربوية من واقعة أحد، ومن نموذجين لصحابيين درجوا في أكناف التربية الإسلامية هما أنس بن مالك وعمرو بن سلمة… كتاب لطيف ومثري ويمكن الاستفادة من شقه الأول للنفس بينما يمكن أن يحكى الشق الثاني ويناقش مع الأطفال…