Jump to ratings and reviews
Rate this book

إبرة الرعب

Rate this book

192 pages, Paperback

First published October 1, 2013

5 people are currently reading
50 people want to read

About the author

هيثم حسين

13 books16 followers

كاتب وروائي سوريّ كرديّ، من مواليد الحسكة، عامودا 1978 م، مقيم في المملكة المتحدة/ إدنبرة. عضو في جمعية المؤلّفين في بريطانيا، وفي نادي القلم الإسكتلنديّ، وفي رابطة الكتاب السوريين. تخرّج من معهد إعداد المدرّسين – قسم اللغة العربية في الحسكة سنة 1998 م.

يكتب في عدد من الدوريات العربية وعمل مراسلاً لشبكة الجزيرة نت )القسم الثقافي( لسنوات منذ 2012 – 2017 م. مؤسّس ومدير موقع الرواية نت

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (19%)
4 stars
5 (23%)
3 stars
8 (38%)
2 stars
1 (4%)
1 star
3 (14%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for سامي الطلاق.
82 reviews6 followers
November 15, 2017
رواية/ إبرة الرعب.
هيثم حسين.

اقتنيت هذه الرواية منذ عامين ..أظن من معرض الرياض للكتاب, وهي رواية جريئة بلا خلل فني خادش, بمعنى ان أزحنا محاكمة الفن أخلاقيا فهي عمل نفسي عميق لشخص رضوان "الممرض" ونضال" الشاذ المتحول جنسيا".
بصراحة بعدة عدة صفحات منها بدأت الظن بأن العمل "ايروتيكي" حيث المشاهد الوصفية الجنسية, بعد ربع الرواية أدركت خطأ ظني, فالعمل قائم على الجرأة المُحتاجة لتفكيك الشخوص بدون الغوض بالجنس لغايته.

الحكواتية والميتاسردية بالرواية
تأخذ الرواية ثيمة الفلسفة النفسية التفكيكية "مابين الخير والشر" والتصارع النفسي بداخل الانسان منذ وجوده, بل تطور هذا الصراع مع تطور الانسان وصولا للحداثة وتطور الأدوات الخارجية للحياة وصراع الفردانية العالمية مع المجتمع المتماسك وقدسيته.
"كان القرويون يتدفؤون بلَوك ماينال منه, يشعلون نيرانهم بحطب جسده وروحه" ص85. فنيل القرية من ابيه "موسو" جعل الحقد ناراً تغلي بصدر رضوان ليعود وينتقم بطريقة تبدوا فكاهية ولاذعة أدبياً ,أستطاعَ الكاتب باحترافية جعل مكان القرية التي لم يسمها سوى اشارة الى أنها سورية محاذي للبنان "حيث أشيع على أبيه على ونشرت الاشاعات بفم كريزو "استمتع كريزو وهو يتفنن في قصه" ص86. وزمان الحرب اللبنانية وصولاً للقريب من التاريخ زماناً ومكاناً كفضاء سردي شيق.
ماخلف السرد, نلاحظ سرد الحكواتي أو التعليق المُبطَن بالرواية من المؤلف لا السارد بالرواية الذي يتناوب حولها غالباً "رضوان و نضال". بدون وضوحية القص فتبدأ الفصول بلا عتبات نص غالباً تُتيح للقارئ الدخول للفصل مهيئاً لادراكه دون السقوط بالمباشرة وفهم الحدث قبل حصول الدهشة المرغوبة بالرواية الجيدة.

السيرية والذات والمرآة بالرواية
نلاحظ الرواية بالسنوات القريبة أخذت منحى أبعد من السيرة والقص حتى ولو بلسان أبطال الرواية ومع ذلك لم تُستَنفذ هذه الوسيلة اللذيذة التي تتيح لبطل الرواية "مجازاً" التعبير الصريح عن ذاته المُنشطرة غالباً بالرواية الحديثة.
لذا نرى صراحة حادة خصوصا ل رضوان و نضال ,لاتخلوا من مشهدية جنسية لم تُسقِط العمل بفخ الجنس للجنس..والحشو المُبالغ فيه تجارياً, انما كانت من قلب العمل وصراحته الحادة كشفرة السكين ,ف رضوان الذي أخذ التمريض وسيلة ل "الكشف" على المؤخرات بالقرية, أدى به لطرده بعد شلل لطفل حصل خطأً من عدة أطراف من ضمنها أم الطفل, فتكالبت اللعنات على رضوان من قبل الجميع بعد هربه من القرية خوفاً "إن كان كريزو يعتمد القص ويلوذ به كوسيلة للإفك,فأنا أسخر التمريض كوسيلة للهتك والفتك به وبأمثاله". ص95.
"خرجت من قرية الملاعين,مُطارداً بلعنة ستبقى ملتصقة بي".ص 105.

تنقل رضوان من مستشفى فاسد يبيع مديره الأدوية للصيدليات كما تجري عمليات الاجهاض وغيرها بالمخزن الخفي, الى بيت أم خوشابا المرأة التي ساعدته للعمل به, ثم لخارج المدينة مطروداً بعد انفضاح أمر المستشفى الفاسد, ذهب ضائعاً تائهاً الى ان استدل على نضال " الشاذ" الملاصق سرداً لرضوان حيث مارس شذوذه معه ومع غيره. ليستقر معه بعد أن تحول الأول جنسيا...يبقى رضوان السارد باحثاً عن ذاته بالأنترنيت الذي علمه أياه نضال "المتحول" لأمرأة ويعمل معه بادارة موقعها الخاص..ينشغل بالفضاء الافتراضي..مواصلاً تحوله وهروبه, بعد أن يُحرق أو يختفي نضال اثر حريق بغرفته ليلة رجوعه من الخارج " حُرق" وأشيع أنه هَرب.

باختصار أخير
رواية تفكيكية عن النفس البشرية.
Profile Image for Fayez  Altamo.
8 reviews1 follower
May 18, 2014
رواية رائعة يدخل الكاتب الى عوالم النفس البشرية لدى بعض الانهزاميين الذين ينتقمون من فشلهم باي وسيلة تؤذي الاخرين .
حتى تنهي قراءة الرواية تكون قد اصبحت كاحد القرووين الذين يحيكون القصص عن سبب مصير موسو
رواية تناقش جوانب نتحفظ على مناقشة او التفكير بها ، متقصدين غض النظر عنها في مجتمعاتنا
Profile Image for خالد المخضب.
196 reviews28 followers
January 26, 2022
رواية إبرة الرعب، للكاتب هيثم حسين، رواية متميزة تتحدث عن أولئك الذين يقررون أو يجبرون أن يتغيروا أو يتحولوا، "عندما احتك اكتشف طاقاته الكامنة، ومواهبه المقيدة، انفك عقالها فهبت من رقادها، وانطلقت في سيل من التحول لن يهدأ طيلة حياته"، حتى يصل في نهاية التحول إلى نتيجة هي الثيمة الكبرى في الرواية، " العالم الجديد يرفض الحياد، يطالب بمواقف صريحة معلنة، وهذه المواقف حدية لا مجاملة أم محاباة فيها"، سخر الكاتب الجنس بطريقة نادرة ومستفزة، وجعله وسيلة ليروي من خلاله عن القرية والمدينة والعاصمة. ويحكي عن الشهوة والحب والفساد. ويطرح موضوع المثلية الجنسية بجرأة المثقف دون الوقوع في الابتذال.
رضوان (الشخصية الرئيسة) ابن القرية الكردية النائية، الفقيرة اقتصاديا، المدجنة بتقليديتها وبأفكارها المتخلفة، يكبر مع فشله بتحصيل العلم، فلم يكمل دراسته المتوسطة، ليصبح كغيره من الشباب عنصرا في جيش الوطن (خدمة إلزامية)، ويأتي فرزه إلى مستوصف عسكري ريفي.
تعلم رضوان (الشخصية الرئيسة) حقن الإبر، مما ساعده على الإلمام قليلاً بالتمريض، ودورة تدريبة لا تتجاوز ثلاثة أيام، ليعود إلى قريته بلقب (ممرض)، متحولاً في نظر الجميع إلى معالج يفهم في كل الأمراض ويشفيها بإبره. فيبدأ بمعالجة أهل القرية مخترعاً اختباراً للحساسية يستطيع من خلاله تحقيق هوسه في التلذذ باللحم الطري، وسرعان ما تنتشر أخبار اختباره المزعوم فتبدأ النسوة في القرية بالتمارض ليفسحن المجال لرضوان بلمسهن وليشبعن رغباتهن المكتومة في ظل الحرمان الذي يعانينه. كما يسلط الكاتب الضوء على الفساد المستشري في أجهزة الحكومة ومؤسساتها العسكرية؛ "التفييش مصطلح شائع بين العساكر، يدل على أن هناك من يغيب لقاء مبلغ متفق عليه من النقود. أو يشتغل لصالح ضابطه، أو يخدم في بيته أو ما شابه من التصرفات. يقوم الضابط بالتغطية عليه. ما يهم في هذه العملية هو الدفع من قبل العسكري والقبض من قبل الضابط. وهكذا غدت الخدمة بالنسبة للبعض كارثة، ولآخرين منتفعين، شركة من دون رأس مال تدر ذهباً"، وفي مستوصف خدمته الإلزامية يكون رضوان عوناً للضابط الفاسد المسؤول عنه، الذي يقوم ببيع الأدوية المخصصة للعلاج المجاني إلى صيدليات يتفق معها ثم يضع الثمن في جيبه. وفي المشفى الذي يعمل فيه بعد انتهاء خدمته، سيكتشف رضوان نوعاً آخر من الفساد، إذ يقوم الطبيب بمساعدة المخدر بأخذ أعضاء من أشخاص مهمشين أو مساجين محكومين بالإعدام لنقلها إلى من يدفع ثمنها مع تبريرا عنصري ولا إنساني، "أكد لي المخدر أنه يختار المتبرعين ممن انقطعت بهم السبل، ويستحيل أن يتفقدهم أو يتقصى عنهم أحد، بالأحرى ممن يجدهم عالة على البشرية، وأنه يساعد في تطهير المجتمع منهم".
يعري الكاتب هيثم حسين في روايته الزيف الذي يغلف المجتمع الشرقي، المجتمع الذي يرسم أطراً جاهزة لحياته ومعاشه، ويفرض قواعده، معتبراً كل مخالف لها شاذاً عن الطريق الصحيح، ومن الواجب إيقافه، ولو بالقوة. وذلك من خلال شخصية (نضال) الشاب الذي تنشأ بينه وبين رضوان علاقة جسدية أثناء الخدمة الإلزامية، ثم تفترق مصائرهما بعد ذلك، إلى أن يعاود رضوان البحث عنه، فيجده وقد تحول جنسياً، وأصبح صاحب قضية يدافع عنها، بعد أن أطلق موقعاً إلكترونياً واستطاع كسب تأييد بعض المنظمات الحقوقية، لكنه قوبل بالرفض من أهله ومن الناس، الذين حاولوا إيذاءه وقادوا ضده حرباً شعواء مستخدمين كل الوسائل الممكنة: "مجتمعي لم يتفهم كوني مختلفاً عنهم، أبحث عن ذاتي الحقيقية من دون تزييف أو مخادعة. أنت تعلم أن هناك الكثير ممن يغوصون في تلك الممارسات، لكن في الخفاء (...) التعامي هو السبيل لحماية المصالح".
كما استخدم الكاتب بمهارة فائقة تعدد أصوات الرواة، بسردٍ أبداعي كأنه يعزف نوتة موسيقية متعددة المقامات، مكتملة العناصر الجمالية، فحكى بلسان كمشرط الجراح، الملم بعلم النفس المفسر لأثر المجتمعات المشوهة على الأفراد، والمتسبب لانتشار الشرور والفساد، في محاولة تفكيك لموضوعات إشكالية خطيرة وحاضرة، متجاوزا بشاهدته التي تعثر بها كل الخطوط الحمر التي تفرضها المنظومة الاجتماعية والسياسية كعادتها، "أيقنت فيه أن عدم معرفتنا بالأشياء لا يعني عدم وجودها، بل يدل فقط على جهلنا بها، ولا شيء غير ذلك، أيقنت أن كل شيء يستكمل دورته، من يحالفه الحظ يمكنه أن يكون شاهداً ومكتشفًا، أما الآخرون ممن لم يسعفهم حظهم في توسيع مداركهم، فإنهم يبقون معاندين وجود تلك الأمور التي لم يتعثروا بها بعد".
مقتطفات من الرواية: -
- أحياناً يظن المرء أن المصائب والحوادث خُلقت لغيره، بينما خُلق هو للاستماع إليها، ومواساة المصابين، لكن عندما تجتاحه مصيبة ما يكون في سهوٍ عنها، يدرك آنذاك فقط، أن المصائب عمياء تصيب من تتعثر به... صعب تصورها، سهل وقوعها، تضع على نحو ما خاتمة للحياة التي تملؤها الآمال التي تنتظر بوادر لتحقيقها.
- أراحت تلك المحادب رضوان أيضاً، لأنه كان يتأمل وجوه المارة، يدقق فيها، يمثل العبوس، وهو يحمل بندقيته الفارغة أحياناً، ليشعر ويُشعر بسطوته وقوته وعلو كعبه، كونه الأقوى بسلاحه، وهم الأضعف بنظراتهم التي كانت مزيجًا من اللؤم والخشية والتندر، حين ينظرون إلى الآرمة، ويتمهلون عند المحادب، ثم يسلمون عليه، ملوحين بأيديهم، رافعين أصواتهم: (مرحبا سيادة الضابط...) وهو يرد عليهم بهزّات من رأسه، غير متنازل عن عبوسه وتكشيره... يدرك استهزاءهم المضمر، والمعلن أيضاً ، لكنه يرضي بالاستهزاء لأنه إشعار بالأهمية، علاوة على بث شعور الثقة بالنفس، والتخلص من الهامشية التي وصمته في مراحل حياته حتّى ذلك الحين ...
- أرى أن أهم ما في الرواية هو الإقناع، ولكي أكون مقنعًا، لابد لي من التغلغل إلى التفاصيل، ولا أستطيع التغلغل إلى التفاصيل وسبر أغوارها، إلا بأعمال المخيلة، ذلك أن المعلومات التي أستقصي عنها شحيحة، بالنسبة إلى كرم مخيلتي ونشاطها البركاني. أجد نفسي مدفوعًا بقوى أكبر من طاقتي، لا أتحمل سماع قصة غريبة، أو عادية، من دون أن أسخرها لمجالسي، فلولاها لما بقي لي اعتبار، أنتزع موقعي في صدر المجالس عبر قصصي، من دون هذه القصص سأبقى على الهامش،
- أن الأبواب الخلفية كانت كالمؤخرات تماماً، تخرج الفاسد مما لا يحتاجه الجسم، وقد تغدو منبع ا��أسرار ومكمنها، مصدر المتع واللذائذ أجمعها. تنطوي على الكثير من الألغاز، لأنها تنفتح على عوالم مختلفة، واجهات مقلوبة، مصاغة لتوسيع هوة المتاهة ورقعتها، فإن الإيميلات أيضاً تشترك معها في مفاعيلها، تتقيأ، تربط، تفجر، تدمر، وتعين، إنها بؤرة النقائص في العالم الافتراضي المتحول دوماً.
- يمكنني أن أصف سيرتي بأنها سيرة التحول غير المنتهي.
14 reviews
July 18, 2021
رواية #إبرة_الرعب للجميل Haitham Hussein رواية نادرة. هي تتحدث عن كل واحد منا، نحن أولئك الذين قررنا أن نتغير ونتحول.

بطريقة نادرة سخر الجنس ثيمة ليروي عن القرية والمدينة والعاصمة. ليحكي عن الشهوة والحب والفساد. ليعالج موضوع المثلية الجنسية بجرأة نادرة دون الوقوع في الابتذال.

لن أتكلم بتفاصيل أكثر كي لا أحرقها لمن يود قراءتها. لكنها بلا شك رواية يجب أن تقرأ.
Profile Image for Amena Zerbita.
105 reviews13 followers
August 12, 2016
لقد تحملت هذا الكتاب اكثر من اللازم. ما كل هذا الانحلال الأخلاقي؟
حسنا، أفهم بأن الكاتب عالج قصة مأخوذة من الواقع، و تعمق في شرح نفسيات أشخاص مختلفين بوضوح ، و أراد ابداء أفكاره عن كل ما ينتج من مجتمعات انتشر فيها الفساد و غاب عنها العقل السليم و صار اتباع الشهوات فيها بدون حدود، مما خلف ضياعا و انحلالا. لكن لماذا كل هذه المصطلحات المخلة بالحياء و التعبيرات القذرة؟ أكان كل ذلك حقا ضروريا؟ لقد صدمت من ذلك الاسلوب ، تمادى الكاتب كثيرا في هذا الموضوع. انطباعي الآن و قد انهيت الرواية هو خيية امل كبيرة
نجمة واحدة للغته الانيقة
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.