Latin comedy of the Second Century B.C.E. "Photographical reproduction of the Phormio of the Codex Bembinus, Vat. lat. 3226, along with a line for line transcription of the same on opposite pages"--Preface. Text in Latin, introduction & notes in English.
Publius Terentius Afer (c. 195/185–159 BC), better known in English as Terence, was a playwright of the Roman Republic, of North African descent. His comedies were performed for the first time around 170–160 BC. Terentius Lucanus, a Roman senator, brought Terence to Rome as a slave, educated him and, later on, impressed by his abilities, freed him. Terence, apparently, died young, probably in Greece or on his way back to Rome. His six verse comedies, that were long regarded as models of pure Latin, form the basis of the modern comedy of manners.
One famous quotation by Terence reads: "Homo sum, humani nihil a me alienum puto", or "I am a human being, I consider nothing that is human alien to me." This appeared in his play, Heauton Timorumenos.
ENGLISH: The plot of this work is the most complex among the comedies by Terence. It gathers and combines almost all the elements in the other comedies: confrontation between fathers and sons, the cunning of slaves, the lost and found daughter, with the addition of a character, the parasite Phormio, who gives unity to the plot and solves all their problems, in a way not always satisfactory for the fathers.
ESPAÑOL: El argumento de esta obra es el más complejo de las comedias de Terencio, pues reúne y combina casi todos los elementos de las demás comedias: el enfrentamiento entre padres e hijos, la astucia de los esclavos, la hija perdida y hallada, y añade el personaje del parásito Formión, que da unidad a la obra y resuelve todos los problemas, de manera no siempre satisfactoria para los padres.
. هي في الأصل مسرحية يونانية تدعى " المدعي" ولكن هنا أضاف عليها الشاعر ترنتيوس وغير بعض الأبيات لتتناسب مع الحضارة الرومانية ولكن مع احتفاظها بأصلها اليوناني عن رجل متطفل يدعى " فورميو " يساعد الشاب أنتيفو الذي وقع في حب فتاة يتيمة ولكن حسب العادات لا يحق لا الزواج إلا من أقرب أقرباءها وهذا ما تدخل فيه فورميو ليتم الزواج وعند عودة ديميفيو وال أنتيفو يفاجأ بفعلة ابنه وثيره الغضب حتى أنه يفعل الكثير لتلغى هذه الزيحة.. وعلى الصعيد الآخر فيديريا الذي عشق فتاة بسيطة ولكن يملكها قواد ولا يعطيها له إلا بمبلغ كبير وهنا أيضا يتدخل فورميو في حل هذه المعضلة . ولكن على حساب الشيخين اللذان كانا يرفضان زواج ابنيهما. وتتجلى هنا حيل فورميو وتدخله ولكن مع ذلك لم أجده مخادع أو شرير فهو ساعد الشابين بدون مقابل مع أنه خدع الشيخين . مع أن المسرحية تم اقتباسها من قبل شعراء وأدباء مختلفين إلا أنها لم تمسني ونفرت جدا من الشابين وخاصة أنتيفو الذي لم يقدر على مواجهة والده وترك عبده هو يتصدى له..!
Yet another busy Roman play with little substance. Phormio is the most interesting character, the rest are mostly one dimensional and leaden. Another play with mistaken identity at the core, but so slight when compared to the Greeks or later Comedy.
مسرحية فورميو للكاتب اللاتيني ترنتيوس د.علي خليفة المسرحيات الكوميدية التي وصلتنا عن الكتاب اللاتين أغلبها لها أصول من مسرحيات إغريقية، وأعاد هؤلاء الكتاب اللاتين صياغتها، وأحيانا كانوا يدمجون خيوط أكثر من مسرحية إغريقية في مسرحية واحدة، ولا عجب لهذا أن نرى المكان الذي تجري فيه أحداث هذه المسرحيات اللاتينية الكوميدية في مدينة أثينا التي ازدهر المسرح الإغريقي فيها. والأمر الآخر الذي أذكره هنا أن معظم هذه المسرحيات الكوميدية التي وصلتنا عن الكتاب اللاتين - وهي من تأليف بلاوتوس وترينتيوس- عن قضايا اجتماعية، وأمور عاطفية، وقلما تقترب من الحوادث السياسية، بخلاف المسرحيات الإغريقية، لا سيما تلك التي كتبها أرسطوفان، فقد كان فيها جرأة كبيرة في معالجة القضايا السياسية والشخصيات السياسية في ذلك الحين، كما ترى في مسرحيات أرسطوفان، مثل مسرحية السحب ومسرحية السلام ومسرحية المال، ولا شك أن تلك الجرأة من كتاب الإغريق في تناول قضايا السياسة في عصرهم تعكس الحرية الكبيرة التي كان يتمتع بها اليونانيون آنذاك، واختفت آثارها إلى حد كبير في الدولة الرومانية؛ ولهذا عالج كتاب الكوميديا الرومان القضايا الاجتماعية والعاطفية في مسرحياتهم، وقلما كانوا ينقدون الأوضاع السياسية في عصرهم. وعلى الرغم من أن مسرحيات ترنتيوس وبلاوتوس التي وصلتنا تهتم بعرض الأمور العاطفية بين الرجل والمرأة - كما نرى في مسرحية كنز البخيل ومسرحية كاسينا ومسرحية الحماة ومسرحية فورميو - فإن حضور المرأة فيها على خشبة المسرح ضعيف جدا، وغالبا ما يتم الحديث عن كثير من النساء فيها، دون أن يكون لهن حضور على خشبة المسرح، وعلى سبيل المثال نرى أن مسرحية كاسينا عنوانها عن امرأة وأحداثها عنها، ومع ذلك فلا تظهر كاسينا في أحداث هذه المسرحية، وأيضا نرى الفتاتين اللتين تجري عنهما الأحداث في مسرحية كنز البخيل وفي مسرحية الحماة لا تظهران على المسرح. ونرى في مسرحية فورميو فتاتين يتعلق بإحداهما أنتيفو ويتعلق بالأخرى ابن عمه فايبريا، وتدور الأحداث في هذه المسرحية عن كيفية نيل كل واحد منهما لمحبوبته والحيل التي يقوم بها فورميو صديق أنتيفو وفايبريا من أجل ذلك، ومع ذلك فلا تظهر هاتان الفتاتان في هذه المسرحية، بل تظهر فيها امرأتان لهما دور ثانوي فيها. وليس عندي تعليل لهذه الظاهرة سوى أنه من المحتمل أن يكون إظهار حال العاشقين على المسرح آنذاك كان مرفوضا أو غير مستحب، وربما كان ذلك لأسباب أخرى. أما عن مسرحية فورميو فإننا نرى فيها حدثين متوازيين، وتفك العقدة فيهما مع نهاية المسرحية بفضل ذكاء فورميو وسعة حيلته وفصاحة لسانه وقدرته على الإقناع والسفسطة، وكذلك بفضل خدمات العبد المخلص جيتا. والحدث الأول في هذه المسرحية عن حب أنتيفو لفتاة ماتت أمها، ولا يعرف على وجه التحديد والدها، ويتفتق ذهن فورميو عن حيلة تسمح لأنتيفو بالزواج من هذه الفتاة، وإقناع والد فورميو بهذا الزواج عند عودته من سفره، وتدور هذه الحيلة عن ادعاء فورميو في مجلس القضاء أنه صديق والد هذه الفتاة وأن أنتيفو قريب لها، ويجب عليه حسب القانون الروماني أن يتزوج منها؛ لأنها صارت يتيمة، وتنجح هذه الحيلة، ويتزوج أنتيفو من هذه الفتاة. أما الحدث الثاني في هذه المسرحية فهو عن حب فايبريا ابن عم أنتيفو لجارية تتعلم العزف على الموسيقى في إحدى المدارس المخصصة لذلك، ويحاول أن يحصل عليها، ولكن النخاس الذي يملكها يرغب في بيعها لضابط معه نقود، وقبل أن يشتريها هذا الضابط يستطيع فورميو أن يحتال على والد أنتيفو بادعائه أنه سيخلصه من زواج ابنه لتلك الفتاة التي تزوجها في عيلته بأمر المحكمة، ويقول له إنه سيتزوجها بدلا منه مقابل مبلغ كبير من المال يأخذه منه، ويحصل فورميو على هذا المبلغ من المال، ويعطيه لفايبريا، ويشتري به فايبريا حبيبته الموسيقية. ويرضى والد فورميو عن زوجة ابنه حين يعرف أن والد هذه الفتاة هو أخوه والد فايبريا، وكان قد تزوج أمها في بلد آخر وتسمى باسم آخر فيها. ولا يكتفي فورميو بهذه الأعمال التي قام بها - بمساعدة العبد جيتا- بل إنه يقنع زوجة والد فايبريا بأن ترضى عن زوجها بعد علمها بأنه كان قد تزوج غيرها دون علمها، ويقوا لها: إنها ماتت، ولا يجب أن تضعها في اعتبارها، ومع نهاية المسرحية يقدم كل من فيها تقديرهم وشكرهم لفورميو لخدماته لهم.
ولد ترينيس آفر في مدينة قرطاج التونسية سنة159م، وهو من أهم كتاب المسرح في الثقافة الأمازيغية القديمة وتوفي سنة 184م. وأخذ أسيرا في الحرب البونيقية الثانية التي خاضتها روما ضد قرطاجنة التي انتهت بهزيمة تونس وإخضاع شمال أفريقيا كله للسيطرة الرومانية البشعة. وقد اختار أحد أعضاء مجلس الشيوخ الروماني هذا الغلام خادما له وأعطاه نسبه " ترنتيوس لوكانوس"، وعاش في وسط طبقي اجتماعي أرستقراطي، أما كلمة آفر فتحيل على أصله الإفريقي. ويبدو أن سيده قد توسم فيه خيرا فعلمه وأحسن تربيته ثم أعتقه إلى أن مات ترنيوس في سن الخامسة والثلاثين وهذا ما أجمعت عليه معظم الروايات، بيد أن سويتونيوس يقول إنه مات في سن الخامسة والعشرين. وعلى أي حال، فإن الروايات التي تتحدث عن حياة ترنتيوس الفنية غير محققة ولا موثقة ومن ثم فليست صادقة تماما. أما بالنسبة لحياة ترنتيوس الفنية فقد وصلنا أفضل مصدر وأوثقه ألا وهو مسرحياته الست بمقدماتها التي رد فيها على نقاده." هذا، وقد تبحر ترنتيوس في العلوم والفنون والآداب، وأصبح فريد زمانه وكاتبا مسرحيا كبيرا مازالت آثار أعماله راسخة في الريبرتوار الروماني واللاتيني والغربي، وعرف كذلك بكونه شاعرا كوميديا هزليا. ومن جهة أخرى، فقد أتقن ترنتيوس اللغتين اليونانية واللاتينية علاوة على لغته الأمازيغية التي لم يفرط فيها قيد أنملة. وألف الكثير من المسرحيات ولم يبق منها إلا ستة أعمال فقط. وفي كل سنة كان يطلع على الجمهور بنص مسرحي ما بين 166 و160 قبل الميلاد. و طارت شهرته الكبيرة " دفعة واحدة، ونال الجوائز، فحسده الحساد واتهموه بالسرقة الأدبية، فدافع عن نفسه بما كان له من قوة. فأنصفه التاريخ من بعد، ورد إليه نقاد العصور المتعاقبة اعتباره كاملا وبينوا أن تأثيره في الأدب المسرحي بقي ظاهرا إلى حدود القرن السابع عشر... وهو صاحب القولة المشهورة " أنا إنسان؛ لا يخفى عني أي شيء مما هو إنساني!". ومن إفراطه في حب الأدب أنه مات حزنا بأرض اليونان، بعد أن ضيع في البحر مخطوطات له، وهو ابن الثلاثين" ، أو الخامسة والثلاثين.
This piece was my last attempt to read the New Comedy. I just feel that more modern ancient comedy is the more boring it is. Only story is now left in the book. Sophisticated one but not intersting for modern reader. As for jokes I did not see anyone. I used to smile throughout all Aristophanes' plays I even laughed few times but now It is just some story told. I got bored after the third. I survived one more third and than gave up.