Jump to ratings and reviews
Rate this book

مريم

Rate this book
خاطت جدتي مريم حتى تعبت الإبرة في وجهها. كانت تقول «الخياطة غير عيون». وبغيرها صارت تنادي أقرب طفل من أحفادها يمرّ جوارها، تطلب منه أن يدخل الخيط في ثقب الإبرة. يفعل ذلك ببراعة المستعجل ولا ينتظر. يقفز بعيداً مثل عصفور في أوّل الصباح. تضحك.

126 pages, Paperback

First published January 1, 2013

12 people are currently reading
278 people want to read

About the author

حسين المحروس

16 books77 followers
الأسم: حسين عيسى علي المحروس
المهنة: روائي وفوتوغرافي
المولد: من مواليد المنامة - النعيم 21 مايو/ أيار 1964م.


الشهادات الأكاديمية:
- حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها في جامعة البحرين العام .1992
- الماجستير في اللغة العربية (لغات) في جامعة البحرين 2000 في تحقيق المخطوطات.

مهام وأدوار:
- قائم بأعمال رئيس الشئون الثقافية بإدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام.
- عضو هيئة تحرير مجلة "البحرين الثقافية".
- نشر الكثير من المقالات عن الصورة الفوتوغرافية، والسيرة الذاتية.
- يشرف على زاوية "سيرة الضوء" بموقع "جهة الشعر" على الإنترنت
- عضو مؤسس لجمعية (النقد الثقافي)
- مدير تحرير كتاب (إشراقات) السنوي، الصادر في مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث
- يمارس التصوير الفوتوغرافي يومياً، ويكتب مقالات نقدية فيها، منها: (إشكالية إطار الصورة) و ( اللوحة الفوتوغرافية) و (للكاميرا ملامح بشرية) و ( التصوير الفوتوغرافي المباغت) و ( ولان بارت من لذة النص إلى لذة الصورة الفوتوغرافية)،وغيرها.

جوائز:
- فاز بالمركز الأول عن مجموعته القصصية "ضريح الماء" في الدورة الأولى لجائزة الكتاب المتميز .


المعارض:
- 2005 "سوق الجنّة"، تصوير فوتوغرافي ونصوص لابن عربي، البحرين، مركز الفنون

الإصدارات:
- 2006: قندة/ رواية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت
- 2006: ضريح الماء/ مجموعة قصصية، مشروع النشر المشترك بوزرارة الاعلام
- 2007: المحرق وردة البحر/ صور الفنان عبد الله الخان لمدينة
- 2007: المحرق بين العام 1945 والعام 2007، بيت البحرين للتصوير
- 2008: إذاعة البحرين.. سيرة الكلام/ سير وتاريخ، وزارة الإعلام
- 2008: حوّام/ رواية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت
- 2021: ضريح الماء (مجموعة قصصية)
- 2022: بستان الأحجار الكريمة

المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2001.
- فرقة البحرين للموسيقى.. نوتات التأسيس/سيرة وصور، وزارة الإعلام. مملكة
- إذاعة البحرين.. صورة الكلام/حسين المحروس، عارف العريفي، وزارة الإعلام.



مشاريع:
- يكتب في مشروع معجمي للسير الذاتية للمصورين الفوتوغرافيين البحرينيين منذ مطلع القرن العشرين حتى الآن
- أوشك على الانتهاء من كتاب سيري عنوانه: (العلامة الموسوي: نسيج العمامة السوداء) يتناول فيه سيرة الشاعر، وعالم الدين الخطيب العلامة السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
48 (22%)
4 stars
83 (39%)
3 stars
57 (27%)
2 stars
17 (8%)
1 star
6 (2%)
Displaying 1 - 30 of 62 reviews
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 27 books29.5k followers
June 25, 2014
كتاب يترك رائحته على جلدك.
رائحة البحرين،
كتاب يجعلك تسافر.
Profile Image for Ali Alghanim.
496 reviews120 followers
April 24, 2017
حي النعيم في العاصمة المنامة في القرن الماضي مرورا بالستينات والسبعينات حتى الثمانينيات .. الحياة البسيطة و الناس الطيبة، و كيف كان دور المرأة كربّة بيت أو بنت .. و هو نموذج للمجتمع البحريني آنذاك.



* حين تموت امرأة في الحي و تُحمل على النعش و يستعجل به و بها حمّالون يقصدون أقرب الطرق إلى القبر، يستفسرُ شخص- صادف طريقه مرور الجنازة- عن الميت فيقال له : " امرأة " و لا شي غير ذلك. لا يقولون له إسمها، و لا عمرها ، و لا سبب الموت ، و لا شيء من وجع الحياة و حصارها في البيت و لا عن قلقها حين يتأخر واحد من صغارها و قد غربت الشمس. و لا شيء عن سهرها نجمةً جوار مريض. و لا شيء من كلامها، لا شيء من سيرتها بالمرّة . مثل معجم - فيه الحياة كلّها - يوضع قسراً في كلمة.
Profile Image for Rabab Al.aswad.
393 reviews76 followers
April 12, 2017
.
.
.
¶كان اسم مريم لايضيع لانه فاطمة¶
.
.
الحياة الجميلة هي التي يبقى عبق الماضي عالق بالقلب بتفاصيله وجماله وطيب اهله وعاداتهم وتقاليدهم وجمال روحهم وتعاونهم..
.
.
#مريم سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت اسماؤهن مع الكاتب المميز #حسين_المحروس يأخذك للماضي الجميل مع الجده مريم الذي ابتدات بها كل الفصول وانتهت ايضاً بها.. مريم التي غابت بحضورها كل الاسماء الا اسمها باقٍ لم يخفيه شيء..
.
.
مريم الخضابه..مريم المعلمة..مريم الخياطة..مريم الام..مريم الجدة..مريم الاخت..والزوجه والخاله والعمه.. مريم هي التي تعيش معها حزاوي الحياة الجميله مع فرشة العروس وطرق الحناء وخياطة القيطان..يجعلك المحروس تعيش الزمن الذي لم تعشه مع السقاي والقلاف والصياد والغواص والبائع والحلاق..
.
.
سيرة جميله جداً رغم تزاحمها بالاسماء والاحداث الا انها مشوقه جداً تشتاق النفس ان تاخذ رحلة لاسواق المنامة وازقتها ولرؤية اعراس الماضيه الجميله بزهوها كل الكلمات المستخدمة قديماً تجدها هنا بهذا الكتاب ترى المكحله والتاوة وخبز الرقاق ولسناحات ولبرستج وكلشيء ليت ذاك الزمان يعود حقاً هو زمن جميل بناسه وبكلشيء فيه
.
.
شكراً للمحروس الذي اعاد لنا ذاك الماضي بكتابه الرائع هذا الذي لابد من كل بحريني يرحل بين صفحات حياة اجدادنا وامهاتنا..احببت السيرة كثيراً كتاب خفيف ومنعش للروح.
.
.
كان كتابي (24) للعام 2017
.
.
#البحرين_تقرء_10000_كتاب #رباب_تقرأ #القراءة_هي_التحدي_الجميل_لكل_وجع #اخترت_متنفسي_بين_كتاب_وقلم #الكتاب_هو_المنفى_الذي_يأويني_بين_سطوره #امة_تقرأ_إقرإ #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #القراءه_حياة_ثانية_اعيشها_لان_حياة_واحده_لا_تكفيني #القراءه_تقضي_على_الجهل_والوحده_والالم
Profile Image for قاسم.
152 reviews51 followers
July 3, 2022
أعجبني الكتاب للأمانة انتهيت منه سريعًا، أجد لذة وحلاوة في قراءة تراث أجدادنا القدماء وطريقة عيشهم وعاداتهم وتقاليدهم محاولًا مقارنتها بوضعنا الحالي .
هناك مقطع يقول فيه " يمر أول المساء فيسمع صوت التلفزيون، يفتح الباب بهدوء النفس، يقول(جالسين قدام الصنم) " هذه العبارة أسمعها كثيرًا من والديْ وسأحرص على نقلها للجيل القادم 😂
Profile Image for Suad Alhalwachi.
918 reviews104 followers
December 19, 2020
كتاب جميل جدا يروي لنا زمن الطيبين في البحرين. في الحقيقة رغم اني عشت في نفس الحقبة التي يتحدث عنها الكاتب ولكني لا اذكر البيوت المبنية من البرستج ولا المناطق. ربما لاننا كنا نعيش في ي فريج المخارقة والذي كان احسن حالا من بقية الفرجان في المنامة. او ربما لم اتمكن من المشي في المناطق القريبة

طريقة الكتابة شاعرية جدا ورقيقة للغاية وتظهر دور المرأة في المجتمع وقوتها وقدرتها على تحمل الصعاب ومداراتها للمجتمع وعملها الشاق. جميل جدا ان يذكر الكاتب تفاصيل حفلات الزواج والخضاب والحنة والزينة التي تجعل الغرف رقيقة للغاية مع المرايا والرمانات والمزهريات.

اتمنى ان اقرأ كتبه الاخرى.
Profile Image for Mustafa Hasan.
395 reviews188 followers
May 30, 2022
فكرة جميلة أن يكتب الكاتب قصص عائلته ومنطقة النعيم التي نشأ فيها

اختار ان تكون بطلة هذه الرواية هي جدته لأبيه مريم بنت محمد السقاي، هكذا استنقذ عيسى ابو الكاتب اسم والدته فأثبت اسمها، فمعلوم ان النساء تضيع اسماؤهن بسهولة، فليست اسماؤهن ضرورية، فهم اما بنت فلان أو أم فلان، من هنا يخرج كاتبنا حسين المحروس كمارد من قمقمه ليتحدث عن ثلاث نساء أثروا كثيرا على طفولته، مريم جدته وخديجة اختها ومريم عمته.

قرأت من ٤ روايات للكاتب المحروس، ولفت نظري دائما اهتمامه بالنساء بل ان داخل كل رواية بطلة تتفوق على الرجال، مريم في سيرة الخضاب ، خزنة في سماهوي، ام جميل في نسيج الحصارات ، وهذا امر جيد، حيث بالفعل بيت بلا نساء ومجتمع بلا نساء هو بيت ومجتمع متعارك وبلا روح. ان هذا جانب جيد في انتاج كاتبنا ولكن النصوص لا تخلو من نصوص فجة خادشة للحياء ، كتابه نسيج الحصارات كان ممتازا في عدم الخوض في ما يخدش الحياء، اما قندة فتحت فانصدمت من اول صفحاته لمدى سوء التصوير والعبارات فتركته.. اما سماهوي ومريم فكانت بين بين ، تحكي سيرة نساء نبيلات الا انه يضع في الرواية مشاهد وكلمات وتعابير لا تليق وهذا يسيء في ظني للنص ولولاه لكانت كتابته روائع أدبية تستحق أن تدرس.

على اية حال، جدته مريم سيدة الخضاب وهو الحناء، تعمل في تجهيز العروس بالحناء وبعض تفاصيل حفل الزواج.. تعيش ككل الامهات القدامى، يصف كاتبنا بعذوبة تعبيراته حياته كطفل هناك في بيتهم المبني من سعف النخيل ، عن بطلات الرواية كملهمات وحكيمات ، بينما يبدو الرجال اقل حكمة، أو أقل جاذبية.

يصف طفولته، تفاصيل حياتهم البسيطة وما علق من ذكرياته ، بيتهم المبني من سعف النخيل ، حيهم الذي يسمع في لياليه نباح الكلاب وهمسات الأهالي في البيوت ، خبز التاوة حين تطبخه جدته مريم ، وحياتها كيف احتوت اسرتها .. وكيف غادرت عن هذه الحياة .. رحمها الله
Profile Image for أم نور.
59 reviews17 followers
Read
October 14, 2016
اصطحبتني مريم إلى ذاك الزمن الجميل، أدخلتني معها أزقته وبيوتاته، روت لي حكايا ناسه وطقوسهم، رسمت البسمة على وجه أمي المنهك وهي تستمع لذكريات مريم .. لذلك أسميت الكتاب (الكتاب الذي ابتسمت له أمي) وأصبح له مكانة خاصة جدا في قلبي.
فشكرا لمريم لهذه الرحلة الجميلة التي ما وددت أن أعود منها
Profile Image for Kawthar..
34 reviews32 followers
December 20, 2020
دائمًا كنت أقول: جميلة الكتب التي تأخذ القارئ بعيدًا، لكنّني اكتشفت أن الأجمل منها هي تلك التي تُحيي فيه شيئًا "قريب مكانًا، بعيد زمانًا".
ممتعة رحلة قراءة كتاب يشبهك، أماكن تعرفها، عادات وأشعار وأغاني لا زلت تسمعها حتى اليوم، وقصص حكى لك أجدادك ما يشابهها.
Profile Image for Ebtihal Salman.
Author 1 book388 followers
September 26, 2016
النصوص قائمة كنصوص مستقلة. لا يربطها سياق بذاته او خط زمني بل بالتحديد الزمن الماضي، زمن مريم. مريم ذاتها ليست حاضرة دائما بالضرورة في كل نص، بعض النصوص عن شخصيات في محيط مريم.

هذا الكتاب سيرة اخرى لزمن مضى. بالنظر الى اني قرأت عدد من الكتب / الروايات والسير في السنة الاخيرة تدور كلها في ذات سياق الرغبة بتوثيق زمن مضى، افتقدت الدهشة.

Profile Image for Sameera Salman.
149 reviews27 followers
December 30, 2018
مريم سيرة الخضاب والنسوة الي ضاعت اسماؤهن إلا اسم مريم
Profile Image for Ali Alkhuzai.
958 reviews57 followers
December 27, 2020
رواية مريم ليست امرأة واحدة وانما تأريخ منطقة بأكملها اجاد الكاتب سرد الوقائع والاحداث والاسماء رواية جميلة
Profile Image for كـ.
554 reviews44 followers
February 24, 2016
اسم الكتاب: مريم
المؤلف: حسين المحروس
عدد الصفحات: ١٧٠
دار النشر: مسعى


النساء لا يحتجن إلى أسمائهن، بهذه العبارة يفتتح حسين المحروس نصه «مريم - سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن»، كلهن يفقدن أسماءهن ما عدا المريمات، حتى عندما تموت امرأة في الحي وتُحمل في النعش يستعجل به عبر أقصر الطرق، وحين يستفسر عابر عن الميت يقال له (امرأة) وكفى.!
"لايسكت التعب إلا بإعلان الحب، ولايُعلن الحب إلا بعد الموت"

مريم ذاكرة ليست للنسيان وفنجان لازال يتسع للخضاب مرات ومرات ..
مريم هي اسم للجدة وحكاية لألف وجه لغيرها من النساء ..
وإذ كانت تضيع أسماء النساء فإن حسين المحروس حفظها فكانت مريم وأنوس و خاتون وأمون ونافعة كلهنّ حاضرات بقصصهن العالقة في ذلك الزمن والتي لازلت تحكى على لسان الجدات والأمهات في لتضيء في زمننا ..

حسين المحروس في هذه القصاصات والذكريات التي ربما في وهلتها الأولى لا تجد ما يربطها ولكنك إن انغمست فيها عرفت سر تشابكها وتداخلها، فقد اختار أن يكتب عن سيرة الجدة والأم والصديقة والخضابة " مريم بت محمد السقاي"
معرجاً منها على حكايا النساء والبنات، متخذًا منها مركزًا لذلك .. إنه يكتب بعدسة نصية، فيتمثل لك الكتاب على هيئة صورة دقيقة التفاصيل والألوان والرائحة حتى.. تشعر أنك تتصفح تاريخ البحرين القديم - النعيم بالتحديد - عبر ألبوم مجهري ذو أبعاد ثلاثية، لتنغمس في داخلها حتى وإن انتهيت من قراءتها فإنك لا تنتهي من تذكرها، أنت تتركها وهي لا تتركك ..

إنه يكتب عن المرأة بدقة متناهية وبشهية وذائقة مختلفة، يصور ملابسها وسراوليها "القيطان" وعباءتها و"بوشيتها" و "ديرمتها" وعودها وعطرها ومشمومها ..
يقول حسين:
«لجدتي مريم ولنساء حيها عمل في الوقت، لا مساحيق لتجميل الوجه، لا مراهم، لا كريم أساس، لا روج، ليس سوى الكحل والديرم، وليس في الحيّ درّامة، وكلاهما: الكحل والديرم أدوية أولاً، وربما للزينة. لا عطر نفاذاً غير زيوت عطرية لا تتجاوز أنواعها اثنين. لا تخرج المرأة في عطر، ولا تحوم في الحيّ فتلحق بها النساء نعت «حوام». وقد يتهامسن حولها: «طيارة لن تعود حتى يطير العطر منها».
يكتب عن الخضاب وتفاصيله بلغة متناهية الذكاء والسرد والوصف في الثلاثة الأيام ولا ينسى الطرق إذا جاء الحناء كاشفاً باهتاً:
(العروس ما فيها دم، الحناء ما يحبها، لكن زوجها سيحبها كثيرا)
مشيراً إلى ليالي الخضاب وإبرة الخضّابة مريم وفنجانها وتحّلق الصغيرات حول "مريم" لتضع لهم "النونو" لكي لا تتبعهم رائحة العروس فيصيبهم مرض ، وزينة النسوة وفرحهن وطربهن وغناءهن ..ومن ثمّ يعرج على فرشة العروس بأيامها السبعة مشيرًا ببالغ الدقة والعذوبة إلى سناحات الفرشة المزركشة والمذهبة بالزري ومراياها ورماناتها المنعكسة ولحظة الخوف و اللقاء الأول بين الأزواج فيها ، والتي يحول الأنثى من طفلة صغيرة إلى امرأة وزوجة ومسؤولة..
~في المرايا تنعكس قصص اللمس الأولى وحكايات الخوف من غريب صار فجأة زوجا~
الفرشة التي ضمت حكايا وتحولات شباب وبنات "الفريق كلهم" ..

يصف المحروس الجدة وهي تخبز التاوة وكيف يتحول إلى خبز شهي في أفواه الصغار، وكيف تستعد لشهر محرم فتنزع معاضدها وتخبئهم، وكيف تثقب المرأة أذن الصغيرات استعدادًا الى "التراكي" فلا يكتمل جمال البنت إلا بهن .. يتكلم عن الخياطة والمساند والمزهريات في قالب شهي من اللغة والوصف والصور ..

المحروس لا ينس الرجال في سيرة هؤلاء النسوة .. فهو يحكي عن القلاليف والبزازة والغواصين وحافظي القرآن وعمال الشركات وغيرهم...! الرجال الذين تَرَكُوا زوجاتهم في أول أيام العرس للغوص، والرجال الذين تزوجوا البنات الصغيرات والرجال الذين اختفوا ليلة زواج بناتهم ..
مريم .. رائحة الماضي البحريني الجميل ..
مريم رمزية الزمن القديم الذي لا نفتأ نذكره ..


قيمّت الكتاب ب٤ نجمات والخامسة احتفظت بها داخلي ..

كوثر
٢٤ فبراير ٢٠١٦
Profile Image for Ghadeer Alkhenaizi.
58 reviews44 followers
December 21, 2016
كتاب ظريف و محبب للقلب قرأته بنهم بين المطارات و على متن الطائرة. لعل تلك الشهية قادمة من فضولي لمعرفة كيف كانت حياة جدتي النعيمية رحمها الله، حيث يأتي الكاتب من الحي نفسه. ارتبطت كثيراً بذكرياته و طبائع جدته، شعرت بانتماء و حنين مستعارين لزمن لم أعشه و لكن أعرف بيئته و آلفها. يدهشني كيف أن جدتي المنامية أطال الله في عمرها لها تجربة و بيئة مختلفة كلياً عما وُصِفَ لمريمات النعيم، و هنا تكمن جمالية التوثيق و التأريخ عن طريق التاريخ الشفوي و القصص المحكية. رحم الله جميع نساء النعيم و البحرين المكافحات و إن غابت أسمائهن.
Profile Image for Amal Yusuf.
290 reviews31 followers
June 13, 2020
سيرة الخضاب والنساء التي ضاعت أسمائهن أو ضيعن هن أسمائهن غوصاً في حياة مليئة بالأحداث والمواقف والحركة كثيراً من العلاقات التي تشابكت وتداخلت لتنسج حياة بأكملها في حي صغير
رواية صغيرة في الحجم عميقة في الوصف فلم تفت المحروس أدنى تفاصيل ليكمل الصورة..
من لا يلتفت للتفاصيل لا يجب عليه أن يسرد أي قصة!
Profile Image for Fatima.
189 reviews264 followers
January 30, 2014
عن "مريم"،
عن هذه "السيرة"
تقولُ إحداهنّ اختصاراً لكلِّ القول:
"عندما تراها مركونة على الرفّ، خُذها بقلبك"
Profile Image for حسن.
191 reviews62 followers
July 15, 2022
.
كيف كانت تُكتب المراجعات؟ المهم...
بسم الله

*مريم: سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن لحسين المحروس.*

"النساء لا يحتجن إلى أسمائهن"

سيرة مريم بنت محمد السقاي تفتح بابًا للحديث عن النعيم، عن المنامة، عن البحرين، وهكذا هي كتب المحروس تفتح بالباب ألف باب من التغني بالبحرين، تغن فريد يمزج الحلو بالمرّ، التعب بالراحة، مع كثير من التفاصيل التي لا يلتقطها المرء حتى إذا نُبّه إليها قال: إييييه.

قرأت للمحروس ثلاث سير كلها فريدة، لكن السيرتين الأُولَيين كانتا لشخصيتين عامّتين هما الشيخ الجمري والخطيب العدناني، أما هذه السيرة فهي عن حنّاية بسيطة من النعيم، ومن ذا الذي كان يظن أنه سيستمتع بقراءة سيرة شخصية لم يعرفها قط! كل سير المحروس -التي قرأتها- تضج بالحياة، لأن شخصيّاتها حقيقة، ذات أثر ولو بسيط، وهذه السيرة لا تختلف عن غيرها من سيره التي تمكّن من فهم شخصيّاتها فاستطاع أن يوصلها بعمقها إلى القارئ بأسلوبه السهل الممتنع.

ينطلق المحروس في هذا الكتاب ممهدًا بحديث عن أسماء النساء، المرأة لا تحتاج اسمها في المنزل، أما خارجه فهي أم فلان أو بت فلان، لماذا تضيع أسماء النساء؟ يتساءل المحروس، لكن اسم جدّته لم يضع، يظن أن المريمات لا تضيع أسماؤهن.

انتصار المؤلف للمرأة كان واضحًا في النص إلا أنه حسبما أذكر -وأكتب هذه المراجعة من الذاكرة وبعد مدة من قراءتي للكتاب- لم يُحقّر من شأن الرجل، فمحمد السقّاي رجل، والبزّاز البصير رجل، والقلاف الذي صنع جالبوتًا وحده رجل، إلا أن تركيزه على المرأة ربما جاء لأن صاحبة السيرة امرأة.

"الأماكن في بيتنا بأسماء النساء"

المرأة سيدة المنزل، هكذا يصف المحروس منزلهم القديم مبتدئا بذكر النساء فلكل واحدة منهن (برستج) هو برستج فلانة. هكذا ينطلق مبتديًا بالبيت البسيط، ومنه يصف عيشتهم، حيّهم، وبعض مغامرات الطفولة، عيشة لا تختلف كثيرًا عن عيشة بقية أهل البحرين الأولين كما نسمع. يتحدث عن جدّته مريم أم عيسى، نسبها المرتبط بالماء الذي يخبرنا إياه عبر قصة طريفة، شيء من طباعها، عملها في الخياطة والحناء، ولا تنس أن كل باب مع المحروس يفتح بابًا، فالخضاب يجلب العرس وعاداته، والخياطة تجلب القماش ببَزّازيه وما يصنع منه من ألبسة، وبين كل ذلك شخصيات فريدة ليس أي منها كالآخر لا ينسى المؤلف أن يتحدث عنها ولو بإيجاز.

"الرجال في حينا يؤكّدون الموت والنساء علامات الحياة"

الشيطان يكمن في التفاصيل كما يقولون، والمحروس شيطان مولع بالتفاصيل، تستمتع بالوصف وأنت تقرأ لدقته، يصف الأمكنة، الروائح، الأصوات، كل شيء، انظر للاقتباس السابق، هكذا وصف المحروس الموت عندما حلّ بوادي البزاز الذي لا تشتري منه إلا النساء، يومها تجمع الرجال أمام دكانه لا النساء. أو خذ مثلًا هذا الاقتباس: " تدخل امرأة البيت على غير ميعاد بالكاد نرى شيئا من وجهها، تنادي جدتي فإذا خرجت لها حيّتها بالسؤال عن الأحوال. النساء هنا لا يبدأن اللقاء بالسلام لكن بالسؤال عن الأحوال والأولاد (ويش الأحوال؟) ولا يكون الرد بغير (بخير والحمدلله). سوف تتعلل المرأة برغبتها في الانصراف بطعام الغداء الذي تركته (مركّب) على النار. كان يمكن للمرأة أن تقضي مشوارًا سريعًا خارج البيت بينما النار تشتعل تحت القدر. تركت المرأة كيسًا وغادرت. قالت (الله وياكم) فيأتيها الرد (الله يسلمك من الشر والضر) ووصية بإيصال سلامها إلى امرأة أخرى." ألا ترى ما فيه من تفاصيل؟

ومن جملة التفاصيل أحاديث الناس، أهازيجهم، معتقداتهم، لم يهملها المؤلف، كان أسلوب الناس في الحديث ظاهرًا وإنْ فُصِّح كثير منه، الأهازيج وأغاني الأعراس ومواويل البحر كان لها حضور، بعض المعتقدات الشعبية كتكسير البيض والنافعة وغيرها، الدين أيضًا لا شكّ كان حاضرًا بقوة، المساجد، القرآن، والحوزات العلمية كل ذلك كان حاضرًا ولو بالإشارة إلا أن مجرد ذكرها أعطى لمحة عن الجو العام آنذاك وارتباط الناس بالدين.

من جملة المظاهر الدينية التي ذُكرت أيضا إقامة وفاة السيدة مريم عليها السلام وتوزيع البقل على الحضور بعد الانتهاء، والأخيرة عادة ما تزال موجودة في مآتم النساء أو بعضها على الأقل، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ وفاة السيدة مريم -حسب علمي- لا يقيمها من شيعة العالم سوى البحارنة في البحرين والقطيف ولهذا أسبابه التي تناولها الباحثون ولسنا هنا بمقام الحديث عنها ولكن أشرت إليها من باب الشيء بالشي يذكر. وأود الإشارة أيضًا إلى سورة الفلق فقد وردت في الصفحة١٦٠ من هذا الكتاب وقد حُذفت من منتصفها آيتان سهوًا فنرجو تصحيحها في الطبعة القادمة، هذا إنْ لم تكن قد صححت أصلًا في الطبعات التي تلت طبعتي.

ولأن حاشية الكتاب بأهمية المتن لا يغفل المحروس ذكر من هم حول جدّته التي يوثّق سيرتها فيكتب عن صديقاتها وجاراتها وبعض من شاركت في تجهيزهن ليلة الزفاف، ولا ينسى رجال الحي، البزّاز و(الملائكة) والجد وأبناءه، القلافين، أهل الغوص، بل وحتى (أبو الليتات) الذي لا يعرف اسمه أحد. هذه الشخصيّات ليست ثانوية، لكل منها سيرته، لكل منها روح مبثوثة في الكتاب، كثير منها تذكرك بأخرى تعرفها أو سمعت عنها قد تعمل في المهنة نفسها أو لها طباع مقاربة.

"بعد.. إذا جى الموت جى"

أخذ الله أمانته، تُوفيت أم عيسى، لكن سيرتها بقيت حيّة، هكذا أراد حفيدها لها، رحمها الله ورحم أمواتنا. رحمش الله يا بت حسين، اسمها آمنة، جدتي.

حسن عباس
١٥ يوليو ٢٠٢٢م
البحرين
This entire review has been hidden because of spoilers.
45 reviews10 followers
November 18, 2013
مريم، ثاني رواية أقرأها من بعد رواية قندة للكاتب و المصور الفوتوغرافي البحريني حسين المحروس. تتناول الرواية بشكل رئيسي سيرة مريم بنت محمد السقاي المُكناة بأم عيسى و التي تعمل كخضابة (حناءة) في الأعراس. بالإضافة إلى عدد من النساء المحيطات بأم عيسى.

قدم حسين المحروس أداءاً مبدعاً –كعادته- في سرد ذاكرة المكان و الأشخاص، يجسد الأحداث و الذكريات بسلاسة و خفة مليئة بالتفاصيل و كأنك تقرأ صور فوتوغرافية حية دون أن تتعب في القراءة! ولا أعلم إن كانت هذه مهارة فطرية لديه أم مهارة صقلتها ممارسة التصوير إلى جانب ممارسة الكتابة. بعض الروايات العالمية عندما يحاول الروائي تجسيد المكان بتفاصيله يسهب كثيراً حتى يتشوش ذهن القارئ، حيث لا تجد هذا الأمر عند قراءتك هذه الرواية. سطورها خفيفة المحتوى غنية بالمضمون.

أعجبني كيف لحسين المحروس أن يسرد بدقة طقوس خضاب العروس بالرغم من أن هذا الطقس لا يحضره الرجال! و الوصف الجميل لبعض الشخصيات مثل (ملائكة الأسماء) و ربط بعض الشخصيات اللاتي يحملن إسم مريم بشخصية مريم العذراء (ع) مما يعطي الشخصيات الإعتيادية جانباً يبدو إسطورياً لكنه لا ينافي الواقع في نفس الوقت.

مقارنة برواية قندة، إبتعد المحروس في (مريم) عن إستخدام الرموز و إستخدام اللغة الفصحى بشكل غالب مما أضاف الكثير من السلاسة في الرواية و جعلها سهلة الفهم لأغلب القراء العرب و خصوصاً إن نظرنا إلى هذه الرواية من منظور التوثيق لأحداث و ذكريات الجيل القديم من أهل منطقة النعيم للأجيال القادمة فقد سجلت "مريم" هذا الهدف بجدارة.

رواية جميلة، تنقلك إلى النعيم القديمة بين صفحاتها لتتعايش مع الشخوص والأحداث، و يخلد الكتاب تلك الفترة من النعيم و الشخصيات و الأماكن من طفولة حسين المحروس بنمط أدبي جميل. فالنعيم محظوظة بإنجابها كاتب مبدع يخلد تفاصيلها و ذاكرتها بِسَرد فني رائع.
Profile Image for Rehab.
100 reviews72 followers
September 13, 2017
عن مريمهم او مريمنا عن مواسم النساء المنسيات عن ذاكرة مريم وان اختلفت الأسماء ، قرأت البحرين هنا عشت مواسم الأعراس ولون الخضاب الممتد كعروق الحياة في يد صبية ،، مررت على الأسواق وطقوس المنزل ورائحة العرس تخيلت لون الشاي الخادر وشكل مزهرية عموتي وعباءة مريم والحياة التي نقشتها النساء المنسيات في بيوتهن، أحببت كل شئ هنا أحببت البحرين الأصيلة ومريم ❤️
Profile Image for Maryam Al Maskari.
164 reviews176 followers
January 6, 2015
التفاصيل في هذه السيرة البسيطة لذيذة!.
عن ذاكرة البحرين القديمة وعن النسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن، وعن حكاياتهم البسيطة .
Profile Image for Malak Latif.
59 reviews72 followers
September 28, 2014
مَريم | حسين المحروس..

هكذا وُلِد الاسم - ذاكرة وحدها لا تضيع -
مريم.. كما قال: ( سيرة الخِضاب، والنّسوة اللواتي ضاعَت أسماؤهن ).

كانت هذِه سيرة مريم - الجدة، الخاضبة، التي تخيط، والتي تجهز فرشة العرس، الصديقة، وأمهم جميعًا -

هذِهِ السيرة، أشبه بقصاصاتٍ جُمعت من ذاكرة الحيّ/ ذاكرة جدَّةٍ أو جد،
ذاكرة كل بحرينيّ عاش في قريةٍ، في القرنِ الماضي.

وإن كُنتَ مِمّن جالسَ جدَّةً يومًا، فإنَّكَ حتمًا سمعتَ بكل حكاية كُتبت في هذهِ السيرة.
الجميل هو هذا التأريخ، البسيط، كي لا يضيع ما بقي من الحكايات.. من ( رائحة خبز رقاق/ من حنّا العجين / والأيام الثلاثة للخضاب، والسبعة لفرشة العروس/ البزاز / الغوّاص / القلّاف / سوق المنامة / و.. الكثير الذي تتنفسه على مهلٍ وتقول: هناك كانت البحرين أبسط، وادفَأ. )


أفلَحَ (المحروس) في جَمعَ ذاكرة الجدّة، في تقصّي أخبارها من الأحياء - البقيّة الأحياء - الذين لم يفقدوا الصورة، وربما فقدوا الأسماء، ولم يحفظوا السنوات كما هي، إنما استدلوا عليها بالأحداث، ولكنّهم لم ينسوا اسم مريم..
[ كانَت أَسماء النّساء تَضيع، إلّا اسمَ مَريم | #اقتباس ]


من ناحِيةٍ أُخرى، كانَ ثمّة تشتُّتٌ قليل في طرحِ ومُتابعةِ الأفكار، ربما لا في الأبواب التي أراد التحدث عنها، فهذا سنحيله كونها سيرة متفرقة، هدفها طرح ذاكرة - الجدة مريم - إنما ثمة ذلك التشتت أيضًا داخل كل فكرة.
كذلِك.. كان ثمّة تكرار لبعض الجمل، بإعادة صيغتها مع وجود الفكرة ذاتها.

هذِهِ الـ ( مريم ) تَستحقُّ القراءة، لبساطتها، وللذاكرة الحيّة فيها.
Profile Image for m.
60 reviews14 followers
July 16, 2021
لا خضاب ولن تنتظر الصغيرات ما بقي في الفنجان. انقطع"
الخضاب وبقي الخطاب عليه وكانت جدتي مريم بنت محمد السقاي أخذته عن تدعى «مريم» عن امرأة ضاع اسمها.

يرحل بنا حسين المحروس إلى زمن جميل من أزمنة البحرين الحبيبة مصوّرا مشاهد من سيرة نساء الحي مُتخذا من سيرة جدته مريم محورا لجميع القصص والحكايات الجميلة ،المرهفة الحس.

ربما تتشابه وتتقارب ثقافات دول مجلس التعاون الخليجي، لكن ما وجدته في ثقافة البحرين وفقا لما حكاه حسين في يتوافق بشكلٍ كبير ومتقارب مع ثقافتنا العُمانية، وجدت نفسي أسترجع بعضًا من القصص التي حكاها والدي..

بالإضافة إلى ذلك، وجدت مفردات قديمة جدا لم يعد يستخدمها أحد وتتشابه مع مفرداتنا العمانية القديمة، ربما تختلف في المعنى ولكنها تتشابه في اللفظ.

مُفردة "سجم" وتعني بالدارجة البحرينية -كما فهمته- بالسرير
في المقابل، نعني بها في الدارجة العُمانية ب العريش او المظلة الكبيرة قي فناء المنزل.


يستحق هذا الكتاب أكثر من ٥ نجمات لأنه باختصار أعادنا ألى زمان جميل عفوي وبسيط.
Profile Image for Roqaiah Al-Fareed.
80 reviews15 followers
January 4, 2014
"لايسكت التعب إلا بإعلان الحب، ولايُعلن الحب إلا بعد الموت"

أحاديث الجدات الحاضرات في الفرح
بأسمائهن في زمن النساء اللاتي لاتُذكر فيه الأسماء "أسماءهن"
مريم حضرت في الفرح فحضرن لها النساء في الموت
سيرة عابقة بأرواح نشغف لها وحضرت لنا في حياتنا وإن كانت عبر ذكرى تناقلها هذا الجيل عن ذاك الذي سبقه عن الذي سبقه.... وهكذا!

عندما تراها مركونة على الرف خذها بقلبك أولاً فغلافها يستجديك لتفعل ذلك.
Profile Image for Kiwi.
99 reviews
March 1, 2014
كتاب ممتع جداً يأخذ القارىء في سوالف الكبار الآباء و الأجداد، شعرت وكان الكاتب يعيد الحكايا التي يحكيها جدي.
الأسلوب كان غير واضح بعض الشيء وفي بعض الأماكن ولكن الكتاب بشكل عام ممتع ويستحق القراءة.

كان الكتاب غنيا بالسوالف المنوعة وليس فقط الخضابة. انصح بقراءته لمن يحب سوالف الشياب على وجه الخصوص.
Profile Image for Huda Akwyed.
438 reviews11 followers
December 22, 2020
رواية تحاكي الحياة و الخضاب و النساء اللاتي بلا اسماء فهن اما تنسب الى ابيه بنت القلاف أو ابنها فاسمائهن تضييع و لا تبقى و مريم الخضابة أحد هذه النساء القليلات اللاتي لم يضيع أسمهائهن برغم من أنها معروفة باسم أم عيسى هي المرأة و صديقاتها و ذكريات و انثربولوجيا البحرين في السبعينيات!!!
حيث الدكان و البحر و صناعة السفن و البيوت من سعف النخيل !! و مجريات الحياة البسيطة في تلك الحقبة من الزمن !!
Profile Image for أنفال.
52 reviews3 followers
March 24, 2014
هذا الكتاب قرأته بصوت أمّي مع جو الريحان، بساطة لذيذة بشكل
Profile Image for حسين عبدعلي.
Author 2 books164 followers
June 23, 2014
«مريمات» المحروس.. ذاكرة المكان

من قلّة القلّة الذين يحترفون كتابة الصورة، وتحويل الضوء إلى صورة قلمية بامتياز.. هذا الوصف بات “كلاشيهاً” لصيقاً جداً بنتاج حسين المحروس الأدبي، يعزّزه كون المحروس مصوراً فوتوغرافياً يعي جيداً أبعاد الصورة ودلالاتها وسيميائيتها، لذلك لا أجد مفراً عن عن هذا التوصيف في بداية حديثي عن تجربته “مريم.. سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن” من إصدارات مسعى للنشر والتوزيع، بغض الطرف إن كان هذا الوصف يزعجه ويؤطره أم كان يخلق منهجاً وبحثاً يميّز قلمه ولغته

تكون أقرب إلى تقليب صفحات ألبوم صور قديم، وأنت تتصفح “مريمه”، يهبك المحروس قبلها عين استثنائية جداً أو عدسة شبيهة بالعدسات التي يتم بها فحص الأفلام السلبية (النيجاتيف) لتعيش تفاصيل التفاصيل.. عبر نصوص في ظاهرها أنها منفصلة، تتحلّق حول سيرة “مريم بنت محمد السقّاي” خضابة الحي، لكنّ سيرة المكان وذاكرته يربط هذه النصوص ببعضها البعض عبر خيط رفيع جداً يتداخل بين النص والنص.. وبالتالي إذا أخذنا مأخذ القراءة الكلاسيكية لـ “مريم” المحروس، فإن بطل روايته ليست مريم، بل المكان، وما ��ريم إلا ذريعة ذكية جداً استغلها الكاتب للولوج في تفاصيل الحي

وإن فرّ بن محروس عن توصيفه لمنتوجه الأخير كرواية إلى السيرة، إلا أن هذا الانفصال والاتصال بين النصوص هو ما حقق -بالنسبة لي على الأقل- متعة قراءة نصوص تحاول الحفر والهدم في تقنيات السرد الروائي، والنأي عن الحبكة المعتادة في بناء الرواية إلى رواية تكسّر قوانينها الهندسية ومنهجيتها، وتتحرر من كلاسيكيات السرد (الحدث/ الشخصيات/ الزمان/ المكان/ السرد/ الحوار/ اللغة) عبر تجريب مناطق جديدة مختلفة غير مخاضة تحقق ذاتيتها واستقلاليتها، بعيدة كل البعد عن الحدث المتصاعد، والصراع، والذروة، والهبوط ��لى الخاتمة

للكاميرا غوايتها.. اللغة بفخامتها ومدلولاتها أيضاً.. ويعي جيداً حسين محروس في عدسته وكتابته ألا يكون محكوماً بالغوايتين بل حاوياً لهما، مسيطراً على اندفاعاتهما.. لذلك تجده أشبه بمصارع الثيران الذي يكبّح عنفوان لغته في “مريم” برشاقة قماشة حمراء، يعرف جيداً أنه بدلاً من مناطحتها قرناً بقرن، تكفيك قطعة قماش ورشاقة رسغٍ مرن.. لذلك تبدو لغته شبيه براقصة باليه ترقص تحت زخات المطر دون أن تبتل قطرة.. اقتبس على سبيل المثال قوله في “الفَرْشة”:
“.. ومرايا مستطيلة تزينها طواويس ساحرة تعلق فوق السنحات حول الفرشة، ورمانة من زجاج لامع تُعلق واحدة منها في أعلى وسط كل مرآة فتنعكس رمانتين متلاصقتين شهيتين”

لن تجد وصفاً إيروتيكياً مفعماً يقوّض نفسه بعفة بالغة الطهارة، إلا مع “مريم” المحروس، الذي يزيح الجسد ويستحضره في ذات الوقت
Profile Image for Najati Matrook.
616 reviews207 followers
Read
October 4, 2016
*
.
.
#مريم - سيرة الخضاب والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن للكاتب #حسين_المحروس
سيرة تعود بك لذلك الزمن البسيط الطاهر .، زمن البيوت (العريش) المصنوعة من سعف النخيل أو البيوت الخشبية.، المتراصة جنباً لجنب .، ذاك الزمن المتآلفة قلوبهم .، حيث الطُهر والبراءة .!
.
.
#مريم الجدة والخضابة والمخيطة والتي تجهز فرشة العروس والصديقة وكل شيء بالنسبة لذلك الفريق .، في هذه السيرة ترى أمامك (فنجان الخضاب .، فرشة العروس .، الحنة .، خبز التاوه أو الرقاق .، السناحات وطاقات الأقمشة .، البزاز .، القلاف .، سوق المنامة بقدمه .، والكثير الكثير من ذاك الزمن الجميل) أبدع #حسين_المحروس في جمع هذه الذاكرة للجدة وللقرية .، وبقي اسم #مريم لا يمكن نسيانه في زمن ضاعت فيه أسماء النساء .!
.
.
بعض من هذه الذاكرة أتذكره ويعود بي لذلك الزمن الطيب .، حين تلتف النسوة والأطفال حول الخضابة .، وتطلب النسوة منها رسم النونو لطفلاتهن (وهو خطين متساوين .، متقاطعين في منتصفهما .، عند كل زاوية من زواياهما الأربع نقطة) .، سيرة رائعة تعود بك للماضي الجميل والزمن البسيط والحياة الطيبة والقلوب الطاهرة والنقية .!
.
.
شكراً جزيلاً أستاذ #حسين_المحروس لهذه الذاكرة والسيرة الطيبة ❤️
Profile Image for Yaser Al Zaki.
57 reviews8 followers
February 12, 2021
سيرة الجدات والنسوة اللواتي ضاعت أسماؤهن : حياة لا نزهة فيها !



سيرة الجدّات الخالية من النزهة والمكتظة بالعمل الطويل والواقفة على أنفس الجدّات وصبرهن.


يروي الكاتب البحريني حسين المحروس يوميات جدته 《مريم》  ونسوة النعيم خاتون وآمون وعموتي ونافعة وأخريات ضاعت اسماؤهن ؛ فالرجال تخجل من ذكر أسماء بناتهن الغير متزوجات وبعد الزواج تحملن النساء اسم الأبن الأول أو تعرف بأسم والدها 《بت الحاج ….》.



لا خطوط حمراء في أعمال المرأة في النعيم قد تكون معلمة قرآن أو ساقية؛  تمطّر البيوت والمساجد بالماء، 《مريم》عندما تنتهي من أعمالها في المنزل تستدير إلى مكينة الخياطة تخيط الملابس وتطرز 《المساند》 وقد ينتهي يومها  بجلسة خضاب في منزل عروس جديدة.

في《 النعيم》قليل من الحب المعلن في الخفاء وكثير من الحب يظهر بعد الموت
Profile Image for جهينة الشهابي .
150 reviews17 followers
February 4, 2017
القلب في الليل ليس هو في الصباح

ماذا يفعل الناس الذين لا بحر لهم ولا بساتين ؟

تاريخ الوجع لا ينسى

لا أحد يقدّر الحياة مثل أولئك الذين يرون الموت كشفا

الموت يجعل الناس يقولون الحب

لا يأتي الحب إلا بعد التجدد ولا مجدد أعظم من الموت

تلك اقتباسات من مريم لحسين المحروس قصة الخضاب في الماضي وقصة الفرشة وترتيباتها وقصة حنة العجين والطرق وترتيبات الزواج يتنقل بنا ابن المحروس في العادات القديمة يأخذ بيدنا ونسير معه في زرانيق النعيم والمنامة نشم عبق الماضي ورائحة الياسمين والرازقي وندخل معه بيوتاتهم وفرحتهم بالزواج ورائحة المشموم والخضاب وحنة العجين من خلال نسوان اول وجدته مريم لكأنها جدتنا جميعا
شكرا لابن المحروس لكتابته هذه السيرة لكي لا تنسي للاجيال القادمة
Displaying 1 - 30 of 62 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.