- هذا الكتاب لأولئك الذين يبحثون عن الحقيقة ويسألون دائماً وابداً - جود ابو صون صاحب "البعد السابع" قدم في هذا الكتاب دراسة تفصيلية ونقدية للكتاب المقدس، والمراجع دقيقة جداً - لا زلت اذكر انه يقول:" اشعة الشمس قد تعطي لوناً برونزياً ساحراً للبعض لكنها قد تصيب غيرهم بسرطان جلدي" فهذا الكتاب ليس للجميع
جود أبو صوان كاتب لبناني ربوبي ولد في عائلة مسيحية ويحكي في هذا الكتاب تجربته في البحث عن الدين الصحيح الذي لم يجد طريقه، يكتب جود انتقاداته للأديان السماوية في هذا الكتاب ويظهر بعض التناقضات الموجودة فيها ويعتقد بأن الإنسان لايحتاج الى طريقة معينة من الصلوات والعبادات للتواصل مع خالقه، الكتاب يصنف من كتب الفلسفة الدينية وهو حقًا ليس للجميع وغير متوفر بكثرة في المكتبات ولا على الإنترنت لكنه حتمًا يستحق القراءة.
خلاصة هذا الكتاب، حسب فهمي له، أنه يسرد الأحداث التي أتت في التوراة وينتقدها نقداً حادًّا، ويشرح في سياق هذا السرد كيف كانت شخصيات التوراة تخدع الشعوب لكي تحقق غاياتها وتفرض الإله الذي تريد والذي يخدم مصالحها ويسوّغ لها كل أفعالها.
وفي السياق يشرح الكاتب، حسب قراءته للتوراة، عن الإله الذي تصوِّره بأنه إله له شعب مختار وأعداء يعذبهم ويقتلهم ويعرضهم للويلات، وكل ذلك فى سبيل حماية شعب التوراة المختار (للمفعولية) هذا. ويصف الإله التوراتي في مواضع كثيرة على أنه يخشى الوحدة والضياع ولذلك فهو يحاول استرضاء شعب اسرائيل (وهنا يقصد بإسرائيل اللقب الذي أعطي للنبي يعقوب في التوراة في سياق الأحداث) كلما دعت الحاجة وكلما تراجعوا عن إيمانهم به ثم يعود ويندم على فعلته. ذلك لأنه بدون حاجة هذا الشعب إليه يختفي الداعي لوجوده، وبدون وجوده يفقدون هم العذر والتبرير للسعي بشتّى الوسائل لأرضهم المقدسة التي يدّعون.
ويشرح الكاتب كيف تمكنت اليهودية برأيه من نقل بعض المفاهيم والمعتقدات من اليهودية (والتي يدّعي أن بعضها ذو أصل وثنيّ) الى النصرانية ولو تحت مسميّات أخرى.
كتاب مهم و يحتوي على معلومات جيده خﻻل قرائتي له بقيت اقرا به و اراجع التورات و اﻻسفار و انا اقراه ﻻثبت اذا ما كان يقوله حقيقه ﻻني لم اقراء التوراه اﻻ عند قرائتي لهذا الكتاب هوه كتاب نشر لوط و موسى على الحبل