كتاب مآساوي يروي ماجرى للعلامة الفقيه السيد محمد باقر الصدر رحمه الله الذي تم إغتياله من قبل جنود الطاغية الفاني بعدما تم إقتياده من منزله للمرة الرابعة ,,
نشأ سماحته من أيام صباه حياة يتيمه حيث سرعان ما توفى والده وهو أبن الثلاثة أعوام في ظل رعاية أمه وأخيه الأكبر سيد إسماعيل وأخته الطاهرة بنت الهدى ..
بالرغم من صغر سنه وحياتهم الصعبة في تلك الأيام إلا إن كل ذلك لم يمنعه من التفوق العلمي حيث كان يثير إعجاب المدرسين في المدرسة ودائما ما يضربون به المثل لتحفيز الطلاب الآخرين ,,
كان سماحته يقضي كثيرا من أوقاته متفكرا متأملا حتى أن عائلته في أحد الأيام كانت تبحث عنه ولكن دون جدوى ولكن بعد فترة من الوقت تم إيجاده حيث كان معتفكفا في فوهة جدار .. وهذا ما يأكده تلميذه العلامة السيد كمال حيدري فحين سأله عن طريقة تعلمه فقال 10% مطالعة و 90% تفكر ..
وسرعان ما إلتحق بعدها بالحوزة العلمية على خطا والده وأخيه بالرغم من أنه كان قادرا على الدخول في المجالات العلمية الأخرى وتحصيل الأموال الكثيرة ولكنه آثر التحصيل الحوزوي حتى لو قل محصوله المادي فكان يأكل القليل من الخبز ويشرب شربة ماء فقط دلالة على أن هذه الحياة ليست بالصبعة وأنه قادر على تحملها ..
درس في الحوزة العلمية بعدها وتفوق على نظرائه , فقد أصبح مجتهدا فقيها وهو في حداثة سنه وقد كان يقيم الدروس الفقهية والعقائدية بالرغم من صغر سنه ,,
كان سماحته لا يضيع وقته ويحاول إستغلال وقته في المفيد من الأشياء ودائما ماكان القلم يصاحبه مع الورق لتسجيل وتدوين أرائه الشخضية ..
يتكلم الكتاب عن حياته الشخصية وعن زوجته أم جعفر وعن حياتها قبل زواجها المبارك به وعن أحداث كثيرة جميلةلتسلط الضوء على حياته المشرقة والمتألقة ..
مؤلم جداً وكيف للآلام أن تصور ؟! " هون ما نزل بي أنه بعين الله" و " من هوان الدنيا على الله أن لا يعصى إلا فيها.." تتجلى بوضوح عندما تقرأ معاناة العظماء في هذه الدنيا وحجم ابتلاءاتهم ومحنهم التي تتصدع لها الجبال الرواسي، وكيف تضيق الأرض بهؤلاء الطاهرين فتلفظهم فقد ظهر الفساد في البر والبحر ولا مكان للطهر ( أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين
كتاب اضاف معلومات جديدة عن السيد الشهيد. تقص الاحداث من جهة زوجة السيد الشهيد. ما قدرت اعطيه الخمس نجمات بسبب اسلوب الكاتبة المثالي في تصوير الاحداث، ما قدرت اندمج في كل الفصول في اشياء سويت ليها سكان وفي صفحات تعديتهم . تمنيت عطت تفاصيل أكثر عن إلي مر فيه السيد الشهيد وبنت الهدى. أكثر شيء اوجعني الخاطرة الي في البداية والملحق الاول إلا تروي نقل جثمان السيد الشهيد.
و أخيراً قررت أن أكتب عن هذا الكتاب المليئ بالمشاعر المأساوية، و الذي قد لا تشعر إلا و قد نزلت دموعك مما جرى على السيد محمد باقر الصدر و عائلته. كتاب موجع موجع جداً، و لكنه في ذات الوقت جميل جداً، لم استطع أن اتركه إلا حينما أكملت قراءته. تذكر بأنني بت أفكر في حالهم ليالٍ عديدة، اخرسني ما جرى عليهم وحال زوجة السيد بعد أن باتت هي الملزومة بأسرتها، كيف حالها و هي تبتلع الغصات و البكاء كي لا تؤثر على صغارها، أو كي لا تزعج زوج ابنتها حينما سكنوا معه لمدة من الزمن. كيف حالها و هي تستمع للمذياع لتسمع خبر مقتل زوجها. موجع جداً هذا الكتاب، كمية مشاعر رهيبة علقت بها عندما قرأته. أنصح بقراءته بشدة، و في وقت هادئ
"إن دمي هو الذي سيترجمني" •السيد محمد باقر الصدر - وجع الصدر ومن وراء الصدر [أم جعفر] - للكاتبة: أمل البقشي عدد الصفحات: 264 - عن الكتاب: الكتاب عبارة عن سيرة السيد الشهيد محمد باقر الصدر وزوجته، على لسان زوجته فاطمة الصدر أم جعفر. - رأيي: عرفت السيد محمد الصدر من حكايات والدي، كبرت اسمع عن كُتبه ومؤلفاته التي أدهش بها العالم أجمع، عن شجاعته وعبقريته، ونبوغه وهذا كان -تقريبًا - كل ما أعرفه عنه، بالإضافة إلى معرفة شحيحة عن أُخته الشهيدة بنت الهدى.
في هذا الكتاب، قرأت الشهيد من منظورٍ آخر.. يسحر بجماله وعفويته، ويُدهش بل يصقع من حجم المعاناة والألم التي لم تكن حكرًا على الشهيد وحسب بل كل من حوله..
لقد بنى هذا الكتاب نظرة أُخرى للسيد الشهيد، ولأكون أدّق لقد عرفني مكانته وعظمته ومن حقًا يكون، ولا عجب أن يكون لأولياء الله الصالحين كل هذه الهيبة والعظمة. السيد الصدر.. شخصٌ عظيم وجدًا..بكل تفاصيله، من صغره وإلى اللحظة التي استشهد فيها.. ادهشني بمعنى الكلمة، وأحببته أكثر فأكثر.
يقال بأن (خلف كل رجلٍ عظيم امرأة) وهُنا جاءت (من وراء الصدر أم جعفر).. فاطِمة الصدر، لقد كانت له النديم، الرفيق، شريك المصير والقدر..فصارت بذلك شقًّا آخر لشخص ورسالته، وحافظة لامتداده من بعده، فهي إن أمعنت النظر؛ المرأة من وراء عظمته وشموخه. أدهشتني بقوتها، وصبرها، وعلاقتها بزوجها القائمة على الحبّ والمودة والرحمة.
لقد تطرق الكتاب لسيرة العديد من الشخصيات المهمة ولو كان بإيجاز، ولكنه ولد فيّ شرارة لمعرفتهم أكثر، مثل السيد موسى الصدر والشهيدة بنت الهدى وآخرون. لغة الكتاب متسلسلة، وجميلة.. ويمكن اعتباره سيرة شاملة للشهيد حيث حاكى حياته بالتفصيل من طفولته. أحببت الهوامش والملحقات، وجدتها مفيدة جدًا وغنية بالمعلومات.
إن هذا الكتاب مليء بالأوجاع والألم، وإجرامٌ يفوق العقل! ولذلك فأنا أقول، يجب علينا جميعًا أن نتعرف على السيد الصدر، وإن معرفة ما جرى عليه وأهل بيته من ظُلامة بل ظلامات يجب نشرها والتحدث عنها.
المكان ::معرض المصباح الدائم_مدينه الصدر_ساحة مظفر
وتبدأ تحكي بالبداية. عن بعض خواطر كتتبها
ثم يقسم الكتاب الى ثلاث أقسام 📕القسم الاول كذلك ام جعفر تبدا كيف تم الالتقاء بالعلوية ام جعفر وبعدها عن اصول ال الصدر وكيف يرجع نسبهم وكيف عاشت طفولتها بشكل مختصر وكيف بدات حياتها برؤيا كبشارة لها بزواجها من الشهيد الذي تم عن طريق اخوها السيد موسى الصدر وتم الزواج المبارك في لبنان ثم الاستقرار في الكاظميه لوهلة ثم الانتقال الى النجف كم يسكن اغلب العلماء هناك لتبدأ تسرد خبايا ذلك البيت الصغير وماجرى لهم 📕القسم الثاني الشهيد كم تقرؤه ام جعفر
باختصار تتتكلم عن الشهيد في داخل منزله ومامر عليه والاعتقالات التي واجهها لتبدأ تسرد لنا المسأه شي فشي وكيف
عاشو الحصار القسري من قبل النظام الطاغيه
📕القسم الثالث أم جعفر في وجه البلاء في هذه الفصل ستتتحدث عن حياتهم بعد الشهيد
الى سقوط الطاغيه صدام بعد عشرين سنة من استشهاد الصدر وينتصر الحق على الباطل ويكون يوم المظلوم على الظالم أشد
والى لحضه الوادع الاخيره ورجوعها الى محلة أقامتها في قم
📕واخير الملحق الذي يتضمن قصة نقل جثمان الشهيد وكيف ان جسده الطاهر حي لم يبلى وآثار التعذيب عليه مع بعض الصور لتنهي رحلة الكتاب