إذا لم تكوني يا قوافيَّ عاصِفاً إذا لم تكنْ مِنكِ الرّجومُ اللواهِبُ إذا لم يُجَّرد مِنكِ من كل لَفظَةٍ شِهابٌ مدى ما تُبصِرُ العينُ ثاقِبُ فَفيمَ إدعائي الشّعر أحملُ وِزرَهُ و يحمِلُ مني وزرَ من لا يُحارِبُ
لقد قُلتَها و فَعلتها يا شاعر القرنين فكانت الفاظُكَ كالعواصف لكنها لم تكُن يوماً عواصِف مُقفِرة بل كانت تجودُ دوماً بالمطر الغزير الذي طالما كان يروي ظمأ قرائِك و عشاقك...رَحِمَكَ الله أبا خالدْ لأنك جعلتنا نستشعرُ العراق في حرفك ، أدخَلتَنا عالمَكْ، و جعلتنا نرى الحياة من نافذتك ... رائِعةٌ كانت رحلتي برفقتِك ، أعِدُكَ أَني لن أُطيلَ الغِياب.