أعجبتني الرواية وغصت معها في عالمها، ولكن لم تعجبني القصة الإطارية للرواية حيث إنها رواية داخل رواية، وكان يمكن الاكتفاء بالرواية الأصلية دون الإطار وتغيير الاسم لتكون كفر العيون كما هو مذكور في الرواية الثانية
غلاف الرواية وعنوانها الحالي غير معبر على الإطلاق عن الرواية الأصلية وإنما هو يتلامس فقط مع موقف ضمن أحداث الرواية الإطارية، ولولا أن أحد الأصدقاء أعطاني هذه الرواية ضمن مجموعة أخرى لأقرأها لم أكن لأشتريها أبداً لو وجدتها معروضة في أحد المكتبات، فالعنوان والغلاف يوحيان بأن المضمون شبابي خفيف يدور حول عوالم النت والتواصل الاجتماعي، وهذا لا يستهويني عادة، كما إنني لم أكن أعرف شيئاً عن الكاتب من قبل لأقتني الرواية بناء على معرفتي بنوعية أدبه مثلاً
لم يعجبني أيضاً ربط الرواية في النهاية بثورة يناير 2011 وارتأيت أن هذا مجرد استغلال تجاري للأحداث، لو دارت الأحداث وانتهت في كفر العيون وثورة أهالي الكفر بدلاً من مصر كلها لكان أفضل، وكان سيتماس أيضاً مع الثورة ولكن بشكل رمزي غير فج