هى الرواية الرابعة في مسيرته الإبداعية ، وله أيضاً مجموعة قصصية وحصل على جوائز عديدة منها ، جائزة أخبار الأدب ، وجائزة إحسان عبد القدوس فى الرواية ( المركز الأول ) وجائزة نجلاء محرم ، وجائزة الثقافة لسنوات عديدة ، وغيرها من الجوائز ، كما ترجم له إلى الإنجليزية ، وتناول أعماله كثير من النقاد والمبدعين . من أجواء الرواية : ما الذي يرتبُ أفكارك المتبعثرة .. سواه .. هذا النهر الذي يمضي خجولاً ........... هكذا دون التفات . وأنت يا المتأرجح على فيض التسابيح والتراتيل ، والإسطوانات المتهشمة ، ويبس السجاد ، وظل كافورة شاخت ، وصور محبوسة في البراويز ، وعصا عوجاء ، ونهايات حكايات مهلهلة ، ووجوه بلا ملامح ، وحنين يعصر الروح ، تنحني كعلامة استفهام في رماد الظلام ، تتشمم عبق اليود وتتأمل بعيني طفل نمنماته العابرة .. وتهيئ نفسك للبكاء ..
أعجبتني الرواية وغصت معها في عالمها، ولكن لم تعجبني القصة الإطارية للرواية حيث إنها رواية داخل رواية، وكان يمكن الاكتفاء بالرواية الأصلية دون الإطار وتغيير الاسم لتكون كفر العيون كما هو مذكور في الرواية الثانية غلاف الرواية وعنوانها الحالي غير معبر على الإطلاق عن الرواية الأصلية وإنما هو يتلامس فقط مع موقف ضمن أحداث الرواية الإطارية، ولولا أن أحد الأصدقاء أعطاني هذه الرواية ضمن مجموعة أخرى لأقرأها لم أكن لأشتريها أبداً لو وجدتها معروضة في أحد المكتبات، فالعنوان والغلاف يوحيان بأن المضمون شبابي خفيف يدور حول عوالم النت والتواصل الاجتماعي، وهذا لا يستهويني عادة، كما إنني لم أكن أعرف شيئاً عن الكاتب من قبل لأقتني الرواية بناء على معرفتي بنوعية أدبه مثلاً لم يعجبني أيضاً ربط الرواية في النهاية بثورة يناير 2011 وارتأيت أن هذا مجرد استغلال تجاري للأحداث، لو دارت الأحداث وانتهت في كفر العيون وثورة أهالي الكفر بدلاً من مصر كلها لكان أفضل، وكان سيتماس أيضاً مع الثورة ولكن بشكل رمزي غير فج