يضم هذا الكتاب مجموعة مختارة من أعمال الفنان الشهيد ناجي العلي التي رسمها خلال فترة إقامته في لندن ما بين وصوله في تشرين الأول/أكتوبر 1985 ولحظة اغتياله في 22 تموز/يوليو 1987. معظم هذه الرسوم نشر إما في صحيفة القبس أو القبس الدولي في التواريخ المبينة أسفل كل رسم، أما الرسوم التي يضمها الكتاب دون تاريخ، فهي رسوم تنشر للمرة الأولى. إن جميع رسوم ناجي العلي تحمل قيمة خاصة، ولكن للرسمين المنشورين على الصحفتين 195 و196 قيمة استثنائية، فهما آخر إبداعاته التي كان يحملها أثناء توجهه إلى عمله يوم اغتياله المشؤوم.
اختار مُصدر الكتاب خالد نجل الفنان الشهيد ناجي العلي ما يزيد عن 280 رسما من إبداعات والده التي أنجزها في منتصف الثمانينيات، وأعطى كل مجموعة منها عنوانا استقاه من هذه الرسوم.
فبعد تمهيد كتبه بقلمه ومقدمة بعنوان "دائما يأتي من المستقبل" كتبها محمد الأسعد، تتفتح الرسوم تحت مفردات دالة تشير إلى الهموم الفلسطينية والعربية، ودوما نفاذة، من دون مواربة أو التفاف.
تأتي أحيانا مستعارة من التراث الشعبي مثل "وَكّلوا القرد"، أو من مصطلحات العمل السياسي التي كانت سائدة وقتها، مثل "لا تورطونا"، وفي أحيان أخرى فيها لعب على الكلمات "جواز سفر دبلوماشي" و"دي ويلات" تسخر من حالة الارتخاء والميوعة في الساحة الفلسطينية، وفي الساحة العربية "الفلافل Y I" على لسان حنظلة في سخرية واضحة من الملصقات المكرسة للحكام "الآلهة".
والمجموعات الأخرى تأتي على لسان الإنسان المحتج والقلِق، وكذلك إعلان عن العنفوان والإباء "مش ممكن أنسى فلسطين"، "هدايا الأبوات"، "إخوات الشليتة"، "إدفنوه حي"، "مصالح أميركية-ممنوع التدخين"، "نسأله قبل ما نذبحه أو بعد!!!"، "فشروا"، "يا راكعين لأميركا"، "ارسم شجرة".
Naji Salim al-Ali (1938–87) was a Palestinian cartoonist, noted for the political criticism in his work. He drew over 40,000 cartoons, which often reflected Palestinian and Arab public opinion and were sharply critical commentaries on Palestinian and Arab politics and political leaders. He is perhaps best known as creator of the character Handala, pictured in his cartoons as a young witness of the satirized policy or event depicted, and who has since become an icon of Palestinian defiance. Naji al-Ali was shot by unknown assailants outside the offices of “al-Qabas”, a Kuwaiti newspaper in London on July 22, 1987 and died 5 weeks later.
كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة "الحرية" العدد 88 في 25 سبتمبر 1961. في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.
حنظلة: حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشره من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الاحداث ولا يخشى أحد. ولد حنظلة في 5 حزيران 1967، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تمثل الانهزام والضعف في الأنظمة العربية
_اسم الكتاب : كاريكاتير ناجي العلي من 1985 -1987 _اسم المؤلف : ناجي العلي _دار النشر : دار الفارابي _عدد الصفحات : 208 . . 📌نبذة : يضم هذا الكتاب مجموعة مختارة من أعمال الفنان الشهيد ناجي العلي التي رسمها خلال فترة إقامته في لندن ما بين وصوله في تشرين الأول/أكتوبر 1985 ولحظة اغتياله في 22 تموز/يوليو 1987. . .
📌رأيي بالكتاب : . كتاب يتحدث بكل صراحة و حقيقة عن الوضع الفلسطيني ونظرة الدول الأخرى اتجاه القضية الفلسطينية وايضاً الأعمال الوحشية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين بإسلوب ساخر وكوميديا سوداء . . . جسد الأحداث ونقلها بكاريكاتير مميز يحتوي على رسمة لطفل اسمه حنظلة. . . من هو حنظلة ؟ حنظلة : هي أشهر الشخصيات التي رسمها ناجي العلي في كاريكاتيراته ويمثل صبياً في العاشرة من عمره. أدار حنظلة ظهره للقارئ وعقد يديه خلف ظهره عام 1973م . أصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي كما أصبح رمزاً للهوية الفلسطينية. . . رغم أن ناجي رسم هذا الكاريكاتير من سنة ١٩٨٥ إلى سنة ١٩٨٧ حتى تم اغتياله فتم وضع جميع الرسومات في هذا الكتاب حتى تبقى ذكرى لا تُنسى. . . ونعم نجحنا في ابقائه ذكرى لا تنسى فقد تم تداول قصة حنظلة والكاريكاتير الخاص بناجي العلي حتى يومِنا هذا ، وحتى خلال الأحداث الأخيرة خلل الفترة الأخيرة التي شنها الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين فالتاريخ يعيد نفسه . . 📌تقييمي: 5/5 . . 🔴تنبيه: هذا رأيي الشخصي . . #ناجي_العلي#كاريكاتير#حنظلة #فلسطين #تهجير#لن_نرحل#حي_الشيخ_جراح #حي_بطن_الهوى#كتاب_من_مكتبتي #قراءة#ادب#اقتباسات#مكتبتي #تصويري#روايات#اكسبلور_explore #palestine#handala #jordanreads#bookstagram#reading#arabic#bookish#instagramers #readingtime#yasmeen_review
ناجي العليّ الذي قال: " لكن هويَّتي بندقيَّتي" عبّر برسمِه عن فكرة مضيئة كرصاصة ... الرّسومات باللّونين الأبيض و الأسود فقط و لها قوّة فنّية رهيبة بحيث أنّ تفاصيل شخصيّاتها الدّقيقة تحضُرُك: ابتداءً بحنظلة، الإستثناء، و الذي يدير ظهره في معظم الرّسومات، فاطمة التي لا تهادن، زوجها الكادح النحيل ذي الشارب،و شخصيّة السّمين ذي المؤخّرة العارية والذي لا أقدام له، و الذي يمثل القيادات الفلسطينية و العربية المرفهة و الإنتهازية، و أخيرًا شخصية الجندي الإسرائيلي، طويل الأنف، الذي يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال، و خبيثًا وشريرًا أمام القيادات الانتهازية.
ناجي العلي. من المتعارف عليه أن يرتبط إسم ناجي العلي ارتباطا شرطيا بصورة الفتي حنظلة ذو الشعر الشائك والثياب المرقعة. لكن في ذهني أول ما يذكر ناجي العلي أذكر مخيم عين الحلوة، ومقابلة غسان كنفاني له. أذكر ما ذكرته رضوي عاشور عنه في الطنطورية. وأذكر الجدل الدائر عن وفاته، هل اغتاله الصهاينة، أم اغتاله أبناء جلدته لوظنيته "الزائدة" ؟ تعودت أنه لا شيء أكيد، لكنني علي يقين تام من أن إرث ناجي العلي لم يضع هباء، ولم ينسي بموته. يقين أنه لم يضع حياته في رهان خاسر. يقيني أن مقامرته كانت لشيء جيد. كانت لشيء يستحق.
الكتاب رائع جدا مجموعة من الكاريكاتيرات القوية جدا ناجي العلي صاحب فكر و فن العيب الوحيد أن الكتاب نادر جدا فهو لا يعاد طبعه الآن و بمشاهدة بعض الكاريكاتيرات ستعرف لم لا يطبع و ستعلم لم تم اغتياله
"ارسم شجرة ... ارسم عشرة ارسم بستاناً .. لون ثمرة ارسم خوخاً .. ارسم عنباً ارسم نخلاً يحمل ثمراً.... ارسم ازهاراً وسنابل ارسم اغصاناً وبلابل.... خفف من جوعك وتسلى لون بستاناً يتجلى لاتتخلى ... بالصبر تحلى بالعزم تشكل وتوكل.....بالدمع لا تتوسل لون وتفائل لون بستانك بالأخضر .. لون رمانه بالاحمر لون بالاصفر ليمونه لون بالزعتر زيتونه لون بالعنبر والحنة ...لونه بألوان الجنة لاتساوم .. ارسم وقاوم فان منعوا عنك الغذاء ارسم بستاناً وان منعوا عنك الدواء ارسم وطناً وان منعوا عنك الهواء ارسم فلسطين "
كتاب خفيف في عرضه كونه لا يحمل إلا رسومات ناجي رحمه الله وثقيل في عرضه كونه لا يحمل إلا هذه الرسومات سعدت بأني حزت هذا الكتاب وبعد أن انتهيت منه اكتشفت بأني ثنين أغلب اطراف الصفحات للعودة لها حنظلة يقف خلف التواريخ القديمة والجديدة وكأنها كتب لنا القضية هم يحملنا ونحمله
كُتِبَ على الكتاب من الخلف: "لا حل وسطاً عن ناجي. لا رمادي. الأبيض أبيض، مهما قلّت مساحته، والأسود أسود، وما بينهما حقل صراعي أبدي بين ما هو كائن وبين ما يجب أن يكون. لا تقرأ لناجي إن كنت تبحث عبر كاريكاتوره عن بسمة، عن قهقهة، عن إجازة من السياسة وهموم الحياة. إقرأه لتتذكر كل همومك وحقائق تاريخك. إقرأه لتكون أنت أنت، ولتعود الخيمة فتصير وطناً لك وللمئة مليون فلسطيني."
وأظن هذا النص وحده كفيل بوصف الكتاب وجميع رسومات ناجي العلي.
ناجي العلي كما عودنا دائماً شعله من الابداع الذي لا ينطفئ والذي يحاكي دوماً تغير الاحداث السياسية رغم مرور سنوات على رسمها .. هذه العقلية المبدعة التي تنظر الى العالم والوضع العربي والفلسطيني بشكل خاص بنظره دقيقة تظهر الواقع برسومات سهلة ممتنعه التقليد ..