رواية جميلة و شيقة تخطفك الى عالمها...احببت ياسين و حور و كاف ميريت رسم الشخصيات كان شيقا... اللغة كانت راقية و جذابة و جعلت من الرواية حالة عشق متفردة.. بعض الجمل كانت في منتهى القوة صادمة حالة في حد ذاتها..
الدمج بين العالمين الواقعي و حياة المصريين القدماء كتبت بأحترافية و اهتمام و النصوص المكتوبة كانت اكثر من رائعة جعات للرواية سحر خاص.
لي بعض الملاحظات على الرواية الشخصية الرئيسية في الروايه شخصية سندس كانت مشوشة ليست على درجة نضوج و وضوح الشخصيات الاخرى الصفة الوحيدة التي رافقتها من اول العمل لنهايته هي الطيبة بل كانت طفلة ضعيفة مذبذبة كنت اتمنى و هي روح اخرى لملكة فرعونية في حياة اخرى ان تظهر من شخصيتها جوانب اخرى غير الجمال الطاغي...
ايضا التنقل بين شخصيات الرواية كان سريع و غير واضح في بعض المقاطع تكون الكاتبة تتكلم عن ياسين ثم يصبح الكلام عن جاسر دون مقدمات.. دخول ناريمان الى الاحداث فجأة و خروجها ايضا كان في رأي يسبب نوع من التوهان في الاحداث.
على جمال اللغة و تعبيراتها الا ان الافراط في الوصف و التنميق في المعاني و الصور البلاغية في بعض الجمل يفقدها جمالها كان اولى لها ان تترك تلك الجمل العذبة ظاهرة بدل من تغوص داخل اخرى لم تكن ضرورية.
لي مأخذ شخصي وحيد على الرواية و هي النبيذ في اسرة عريقة مسلمة من قبريط لم يضف للاحداث.
و اخيرا اجمل ماقرأت في الرواية على لسان ياسين: (لقد خلقت لكي اكون بحياتك تلك الشمعة،فلا تخجلي إن اردت الاستنارة،و لاتجزعي إن اردت الاكتواء).
تقبلي اعجابي ياسيدتي على رواية فريدة و مشروع كاتبة عظيمة.