«لا أرى إلا أن نأخذ الطفلَين في الصباح الباكر، ونتوغَّل بهما إلى أقصى ما يُمكِننا في الغابة … ونُعطي كلًّا منهما كِسرةً من الخبز تشغله بعضَ الوقت، ونُوقد لهما نارًا يَستدفئان بحرارتها … ثم ننصرف إلى عملنا دونَ أن يَفطِنا إلينا. ونتركهما هناك وحيدَين … وهكذا لن يجدا طريقَهما ثانيةً إلى البيت ولن يُزعجَنا أمرُهما بعد اليوم.»
تعرَّض الطفلان «طاهر ونادية» لمصاعبَ كثيرة كادَت تُودِي بحياتهما، بسبب زوجة أبيهما التي سعَت للتخلُّص منهما. وبالرغم من نجاحهما أوَّلَ مرة في العودة إلى البيت، فإنهما عجَزا عن العودة في المرة الثانية، وتعرَّضا لحادثٍ غريب؛ إذ سعَت امرأة عجوز إلى تَسْمينهما وأَكْلهما! هل سينجحان في النجاة منها؟ وهل سيعودان مرةً أخرى إلى بيتهما؟ وكيف سيكون حالهما؟ هيَّا نعرف!
الواحد بيستعيد ذكريات طفولته من خلال القصص اللطيفة دي، لازم يكون ليها حظ في كل تحدي قراءة، بتفصلني من الحياة بضغوطاتها ومشاكلها والواقع وعبثيته، براءة ونقاء الطفولة.
طاهر ونادية طفلين بدأت الدنيا تقسى عليهم بموت أمهم وبعدها زواج أبيهم، زوجة الأب مسابتش فرصة إلا وحاولت تقنع والدهم بالتخلص منهم بحجة فقرهم الشديد، اقتنع أبوهم وأخدهم في الغابة اللي جنب بيتهم ومشي طرق طويلة عشان يتوهوا ولكنهم نجحوا في العودة، لم تستلم زوجة الأب واقنعت والدهم يكرر الموضوع بس المرة دي معرفوش يرجعوا وعاشوا مغامرة غيرت حياتهم.