نبذة الناشر: يستهل الشاعر خالد بن مطلق ديوانه الشعري الجديد "لأنها تقرأ" بمدخل هو بمثابة جواز سفر لعبور النص أو عبور القلب الذي يبوح فيستريح من فيض ما فيه من عناء، "يقولون أمجنونُ الهوى أنت!/ وأقول هل الهوى للعقلِ يعودُ؟/ ما الهوى سوى فطرةُ كل قلبٍ/ وكل قلبٍ على العقل يسودُ.." لقد أراد الشاعر أن يستشف من الشعر علاقة الجنسين روحاً وجسداً ويسكبه في نص شعري يعبر عن إرهاصات وخلجات وآهات منطوية تحت حس واحد يجمعه في نصٍ يتسم بشاعريةٍ في كل شوارده ومخاطباته النقية والمنبعثة بصدق الإحساس تجاه الجنس الآخر، "لو لم تكونِ حبيبتي لا اعتزلت النساءَ،/ وأدرت للعربِ ظهري وتخليتُ عن كومة أحلامي،/ وغنيت مع الغجريينَ/ وكان أكبر همَي هو إيجادُ فن الرقصِ. لو لم تكونِ حبيبتي لما علمت سرَ القلم،/ وكبرياء الحرفِ وكيف تُضحي الأوراقُ،/ وكيف أحصل على قبلةٍ مِنك مُقابل قصيدةٍ،/ وكيف أجاري نزار في قصائدي (...)".بهذه المنادمة العذبة يتيه الشاعر بولهه وأشواقه وجنونه ويجيد التصرح بذلك شعراً، فيقدم لنا نموذجاً فريداً يعيدنا إلى جزء مهم مما كان قد دأب عليه الشعراء في حوارياتهم ومساجلاتهم التي بقيت خالدة حتى يومنا هذا. يضم الديوان (45) قصيدة نثرية في الشعر العربي الحديث جاءت تحت العناوين الآتية: "لا تحب فتاة لا تحب الكتابة"، "عيون النساء"، "إلى الأشياء"، "هنالك أمل"، "لا تناديها باسم واحد"، "سدود أمام الغياب"، "لو لم!"، "خجل"، (...) وقصائد أخرى.
ممل بالرغم من قلة عدد صفحاته...أفكاره مستهلكة و مبتذلة ... تكرار مزعج لبعض الأفكار بل وحتى الجمل ..و المحتوى لا ينطبق عليه تصنيف (شعر) ...أفضل ما فيه عنوانه و صورة الغلاف .. ما عدا ذلك لا شيء فيه يزكيه للقراءة
في العادة يكون تعليقي على الكتاب دون الكاتب ولكن هنا لا أستطيع تجاهل "الإيجو" الكبيرة للكاتب؛ فهو يعتقد أن العالم يدور من حوله هو وفتاته، وأن الشروق والغروب والخسوف والكسوف والمطر كلها أشياء تحدث نتيجة لحالته المزاجية هو وحبيبته المزعومة ده لو غضينا الطرف عن الأخطاء اللغوية الكثيرة عذرًا عزيزي لست قاسية بالعادة، بس حضرتك زودتها شويتين
"لا تُحب فتاةٍ لا تُحب الكتابة" ترفضُ تمامًا أن تختصر هذا الكم الهائل من السمو في المشاعر في كلمة واحدة فقط !! لذلك لاتخف فهي تُحبك، ولكن بمفهومهَا هي لا بمفهُومك أنت !
لم اقتني الكتاب وجدته مع بعض الكتب التي تخلت عنها اختي ، جذبني العنوان ، تصفحته وقررت قراءته يوماً. للكاتب جانبين ، الأول في قدرته الكتابية الجيدة والآخر في افكاره التي يعبر بها عن مايكتبه والتي احياناً تفسد الجانب الآخر. تعبيره لحبه لحبيبته يفسده تماماً فالكهل والطفل والحوادث لاتأبه بشئ عندما يصبح الأمر لحبيبته لابأس ان يكتب كذلك ولكن يحتفظ بها لنفسه لأنه مزعج جداً ان نخبر العالم بصوت عالي اننا لانأبه به. حتماً سأود ان اقرء له مره اخرى لو تأكدت من انه اتخذ منحنى اخر في افكاره.
"الفتاة التي تحب الكتابة، ليست معتادة على قول كلمة أحبك... ترفض تمامًا أن تختصر هذا الكم الهائل من السمو في المشاعر في كلمة واحدة فقط! لذلك لا تخف فهي تحبك"
كتابٌ سيغمرك حبًا من كل حرف تقرأه... كتابٌ يحكي عن حب الروح وليس حب الجسد او الحب السطحي... كتاب يكافح باسم الحب في بلاد العرب، ويطالب بحق العربي بالحب... كتاب يستنكر معاقبة كل من يحب بادعاء الضلالة والكفر والبعد عن الدين... لأنها تقرأ للكاتب خالد بن مطلق، شعر يبرز جماليات الحب والنضال لأجله 💚 أنصحكم به!
لا أخفى أنه يوجد القليل من الإقتباسات الجيدة ولكن يوجد العديد من الاخطاء النحوية والمطبعية ويبدو لي أن الكاتب لديه ضعف لغوي ، كما أنني لاحظت تكرار بعض الأبيات ، تمنيّت لو أنه كان أفضل من هذا.
انتهيت من كتاب لأنها تقرأ ل خالد بن مطلق و هو كتاب عبارة عن نصوص قصيرة في أقل من مئتين صفحه ، هناك بعض النصوص الجيدة و لكنني شعرت بثقل و أنا أقرأه ! وجدت خمس أو ست نصوص مكررة في الكتاب هناك ضعف لغوي واضح و أخطاء إملائية ، و وجدت نصوصا لا تليق أن توضع بكتاب أدبي ! شكرا ل خالد بن مطلق ، القادم أجمل .
يومان هو ما احتجته لـ إنهاء هذه المهزلة ... غزلٌ بذيءٌ لغوياً وحتى منطقياً! لا تختلف عن (ليتها تقرأ) .. نفس الأسلوب ونفس العبارات المستخدمة ... حتى اني ظننت بـ أني أقرء لـ ذات الشخص!! حاولت كـ سابقتها أن أبحث عن شيءٍ من الجمال ... لكن لا شيء! تقييمي نجمة لـ القصيدة الاولى فقط.