كان ناقد أدبي وصحفي مصري. تخرج من جامعة القاهرة قسم اللغة العربية عام 1956 واشتغل بعدها محرراً في مجلة روز اليوسف المصرية بين عامي 1959 إلى غاية 1961 ثم محرراً أدبيا في جريدة أخبار اليوم وجريدة الأخبار بين الفترة الممتدة من عام 1961 حتى عام 1964، كما أنه كان رئيس تحرير للعدد من المجلات المعروفة منها مجلة الكواكب ومجلة الهلال كما تولى أيضا منصب رئيس تحرير ورئيس مجلس إدارة مجلة الإذاعة والتلفزيون
كتاب مميز جداً مجموعة من المقالات المختلفة تدور حول مواقف الأدباء وعنهم استمتعت بها جداً .. تجربة أولى مع رجاء النقاش حيث الاسلوب المميز والممتع والخفيف والواضح في نفس الوقت
وأكثر ما لفت نظري في هذه المقالات أن رجاءالنقاش كان يتحدث في مقالاته عن الكثير من المشاكل التي يواجهها الأدب والثقافة والشعر والسينما والتي تستغرب كيف أننا منذ ذلك الزمن لازلنا نعاني من نفس المشاكل وأن لا شئ تغير !!
من اكثر المقالات التي أعجبتي ( الناقد الفنان ) والتي تحدث فيها عن ستيفان زفايج وكانت مميزة جداً وأيضا مقالات (هروب أسبورن - رواية جوستين والأصابع القذرة ) ونجد ان كل مقالة عالم بذاتها تدخلها مستمتعاً وتخرج منها وعقلك يُفكر فيما قال ..
كما تناول بالنقد والتحليل العديد من الكتب والأشعار وأشار إلى بعض الكتب والروايات بالاضافة للمصادر التي ذكرها في أخر الكتاب تستحق القراءة فعلاً من الطريقة التي تحدث بها عنهم :)
"من الأشياء المتعارف عليها أن المشتغل بالنقد الأدبي ليس من حقه أن يتحمس، وليس من حقه أن يخرج عن الهدوء والعقل، ويكتب أراء تسيطر عليها العاطفة." هذا ما جاء على لسان الكاتب الناقد السيد رجاء النقاش في بداية إحدى مقالات الكتاب، وإنني أقف احتراما له ولمهنة النقد الأدبي العظيمة المعقدة، فلطالما تساءلت عن هذه المهنة، وعن كيفية ممارستها، إنها أصعب من ممارسة الأدب في حد ذاته. أن تقرأ ما وراء الكتاب وأن تقرأ ما بين الأسطر، وحتى ما بين الحروف والفواصل والنقاط، إنه لأمر كبير. الكتاب مجسد في عنوانه، وكذلك مقالات الكتاب، فيكفيك أن تقرأ العنوان لتفهم ما جاء في المقال من دراسة وتحليل ونقاش ونقد وثناء وانبهار، وكما جاء في وصف الكتاب فإن مواضيعه كثيرة مختلفة تخص الأدب و الشعر والتاريخ واللغة والثقافة. وإن كانت محصورة على الوسط المصري في غالب الحال، وعلى بعض الأعمال العالمية الثقيلة.