يبحث هذا الكتاب في أقسام تأليف الجملة العربية وأقسامها فيتحدث في تأليف الجملة العربية عن: الكلمة، الكلام الكلم، القول، الجملة، الإسناد، عناصر الجملة، طريقة تأليف الجملة، الذكر الحذف، أدلة المحذوف، التغيرات الحسنة الضعيفة، الأدوات الخاصة بالأسماء والأفعال... أما في أقسام الجملة فيتحدث عن الجملة الإسمية والفعلية، الجملة الظرفية، الجمل الشرطية صور الاسم والفعل في الجملة الشرط، الجمل التي لها مخل من الإعراب، الجملة المحكية...
فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ، ويكنى بـ (أبي محمد ) ومحمد ولده الكبير .
ولد في سامراء عام 1933 م في عائلة متوسطة الحالة الاقتصادية، كبيرة في الحالة الاجتماعية والدينية
أخذه والده منذ نعومة أظفاره إلى مسجد حسن باشا أحد مساجد سامراء لتعلم القرآن الكريم ، وكشف ذلك عن حدة ذكاءه ، حيث تعلم القرآن الكريم في مدة وجيزة .
أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سامراء ، ثم انتقل إلى بغداد في مدينة الأعظمية ليدخل دورة تربوية لإعداد المعلمين ، وتخرج فيها عام 1953 م ، وكان متفوقا في المراحل الدراسية كافة .
عين معلما في مدينة بلد عام 1953 م ، وبعدها أكمل دراسته في دار المعلمين العالية بقسم اللغة العربية ( كلية التربية ) عام 1957 م وتخرج فيها عام 1960 م ـ 1961 م .
حاز درجة (البكالريوس) ، بتقدير امتياز ، ورجع إلى التدريس في الثانوي . وفي أول دورة فتحت للدراسات العليا في العراق دخل في قسم الماجستير ( القسم اللغوي ) وحاز درجة الماجستير في كلية الآداب وفي السنة نفسها عين معيدا في قسم اللغة العربية بكلية التربية بجامعة بغداد
ومن جامعة عين شمس في كلية الآداب في قسم اللغة العربية ، نال شهادة الدكتور عام 1968 م . ثم عاد إلى العراق ، وعين في كلية الآداب / جامعة بغداد بعد دمج كلية التربية بكلية الآداب . وعين عميدا لكلية الدراسات الإسلامية المسائية في السبعينات إلى حين إلغاء الكليات الأهلية في العراق .
بعدها أعير إلى جامعة الكويت للتدريس في قسم اللغة العربية عام 1979 م ثم رجع إلى العراق ، أصبح خبيرا في لجنة الأصول في المجمع العلمي العراقي عام 1983 ، وعين عضوا عاملا في المجمع العلمي العراقي عام 1996 م ، وأحيل إلى التقاعد عام 1998 م ، بعد ما قضى ما يقارب أربعين عاما أستاذا للنحو في جامعة بغداد في التدريس ثم رحل إلى الخليج ، ليعمل أستاذا في جامعة عجمان التي أمضى فيها سنة ثم انتقل إلى جامعة الشارقة أستاذا لمادة النحو والتعبير القرآني عام 1999 م وإلى الآن ...... أمد الله في عمره
كتاب ممتاز جدا نظريا , واراه من الموسوعات مهمة الوجود لكل قارئ كي يتعلم اللغة العربية تكويناً , مما قد يفيد في فهم اوسع واشمل للكلام , وهو السبب الذي لأجله بدأت قراءة الكتاب . الا ان كثرة الجدل , وكثرة الامثلة والتفصيل المبالغ فيه سيف ذو حدين , اما البحث واما الملل , وبما أنني لست مركّزا للبحث في اصول الجملة العربية وموضوعها , فقد وقعت في الثاني , الملل . ولكن سيكون مرجع مهم لي لكل اشكالية لغوية طارئة . خمس نجوم للمادة المطروحة , نجمتين للطريقة والحديث (على الرغم من الترتيب ولكن توقعت الافضل) , يؤدي : 3,5 *
كتاب مفيد وممتع. ذكر فيه الكاتب أقسام الجملة العربية من عدة أوجه. يقع الكتاب في اكثر من 200 صفحة. وأحيانا قد يصيب القارئ بالملل من كثرة الأقوال النحوية المروية في الكتاب. وأظن أن الكتاب لو كان مرتبا لكانت الاستفادة اكثر والقراءه أسلس
كتاب بشكل عام يتحدث عن الحملة العربية تكوينها ،وحالاتها ، وأحكامها من حذف ، وذكر ، وتقديم ، وتأخير ، باختصار الكتاب ثري كعادة كتب هذا الَعَلَم، به فوائد جميلة ، لكن أفضل كتبه هو كتاب معاني النحو .