كل ما يفعله هذا الكائن البائس المغرور خلال رحلته في هذا الكوكب المائي هو مصاعة الوحدة، يهادن أهله كي لا يبقى وحيداً، يتزوج باحثاً عن رفيق لشيخوخته وأولاد يبددون شبح الوحدة المحتملة، يحتمل صداقات قد لا تناسبه كي يتمتع بالانتماء والصحبة، يمتنع عن الإدلاء برأيه الصادق كي لا يكون صدقه "خيال مآته" يطرد العلاقات الاجتماعية من حوله.
لكنه يعرف أنه وحيد حين يغمض عينيه ويغرق في السكون كما يعرف أنه سيغلق عيناه تلك الإطباقة الأبدية وحيداً وسيوضع في قبره وحيداً ويبعث وحيداً.
عاشقة للشعر ...مناصرة للعشاق ...زوجة شاعر رقيق..أم ولد رائع .. ..مدونة منذ عام 2004...لي كتاب بعنوان (صباحاتي سكر ) ورواية بعنوان (هوس) ومشاريع كتابية متنوعة
رواية فيها شيئ من الكئابة وشيئ من الحزن ,وشيئ من الغرابة الرواية تحكي عن قصة حياة امرأة كويتية تزوج اباها من امرأة امريكية(والتي هي امها ),ولكنهما انفصلا بسبب خيانةزوجته له مع الطباخ الهندي ثم تتزوج في عمر ال17 وتتطلق في عمر ال26 .فاراد القدر لها ان تتزوج مرة اخرى من رجل شيعي له زوجة اخرى ,تزوجها بعد قصة حب مما ادى الى عدم تقبل اهل زوجها لها لانها سنية فتترمل في عمر ال45
مخيبة للآمال و التوقعات .. الصراع غير مترابط و مشوش ، لا تصل إلى مرسى،لا يوجد ذلك الترابط القوي بين الشخصيات ، كشخصية الطبيب النفسي ، كانت وظيفته فقط المواساة و معالجة اكتئاب مدى ، لن يؤثر وجوده من عدمه في الرواية ، و كأنما الرواية كتبت فقط من اجل حشو الأحداث السياسية الاخيرة التي حدثت في الكويت لا أكثر ، توقعت أحداثا أقوى ، و تسلسل أرتب و تفاصيل اعمق ، تبين لنا التطور النفسي للشخصية الرئيسية تماماً كما رواية هوس ، و لكن للأسف لم تنجح رانيا في إيصال ما أرادت إيصاله ..
لو لم تستغل الروايه لتقحم رأيها السياسي الشخصي فيها لاستحقت ٤ نجمات.. لان موقف الكاتبه السياسي للمواضيع التي تطرقت لها معروف في البلد وتعصبها الشديد له. ومحاولتها اسباغ الصيغه الحياديه له غير مجدي.
ولكن الحق يقال انه اسلوب الروايه بالمجمل والطرح لكثير من المواضيع (الغير سياسيه منها) كان جميل وبمفردات وتشبيهات اعجبتني.
صراع الشخصية في مدى غير مترابط ومشوش أشعر احيانا بأني في مسلسل خليجي واحيانا بأن هناك صراع سياسي يراد له أن يوظف بالنص ولكنه لم يصل لي كقارئ مشاهد في العزاء كوصف المعزيات ونوايا البكاء كان مشهد مؤثر رواية مخيبة للتوقعات
بالرغم عن الطابع الكئيب المسيطر على قصة الفتاة مدى الا ان هذه الرواية ناقشت قضايا من اهمها تعدد الزوجات والغيرة ومراسم العزاء المتعبة والحرب الطائفية بين السنة والشيعة وزواج السنية من الشيعي والعكس رواية واقعية محظة باسلوب الكاتبة المشوق طرحت القضايا بصورة غير مباشرة
الرواية سيئة جداً!! لم يكتب أحد عن الأسلوب الهابط في الكتابة!! الكلام الفاحش كثيييير وشرب المسلمين للخمر وشخصيات مسلمة تز*ني ثم تبرر الز*نا!! وكل محرم يتم تبريره بطريقة بشعة، ولا تقولوا أن هذه أفكار الشخصيات بل هي أفكار مسمومة من المؤلفة نفسها، المشكلة أن القصة كلها تتمحور حول حياة الشخصيات مع المحرمات، كل كلمة سيئة كتبتها في هذا الكتاب وكل من قرأه سيشهدون ضدها أمام الله سبحانه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إذا كان الشخص لا يستطيع كتابة شيء مشرّف فالأفضل له أن يحتفظ بكلامه الفاحش لنفسه.
مالم يعجبني هو الإعجاب الزائد بالحرية في أمريكا والمجتمع في أمريكا حتی أنني أقترح أن تسمى الرواية ماريا وليست مدی !
حاولت الكاتبة أن تأتي علی كل الظواهر في مجتمعها: الثقافية والمذهبية والسياسية والاجتماعية وهذا ما أعجبني فيها، بالإضافة إلی وصفها لعلاقة الرجل بالمرأة أما وزوجة وأختا وبنتا وحتی زوجة ثانية.
ما أن يجعل أحدهم المذاهب ركنا من أركان قصته فلا أقوم باكمالها بل إني آسفة على اقتنائها. لن يكون أحدهم موضوعيا في هذا الأمر بل انه يكتب معتمدا على السماع بلا توكيد أو معايشة للطوائف وتأتي النتيجة متوقعة، نظرة خاطئة للكثير من الأمور ورفع أحد المذاهب لعالي السماء والحط من آخر لأسفل سافلين.
رانيا السعد تتفنن بالكتابة عن شخصيات يمقتها القارئ؛ قرأت لها هوس و مدى.. كلتاهما يحملان نفس النمط الخفيف اللذيذ للرواية، مدى اكثر نضجًا.. الرواية تخبو و تتوهج في مواضع و الحديث السياسي كان مقحومًا و محشوا و التسامح مع خيانة الزوجة ليس واقعيا.. كرهت النهاية المفتوحة لكن احببت الرواية