ترجع تسمية ديوان عبد الوهاب المؤدب باسم قبر ابن عربي إلى تقليد اوروبي منتشر في اعمال شعراء منذ القرن السابع عشر. وقد أصبحت هذه التسمية - ابتداء من بودلير وملارميه - تكتسب دلالة تتجاوز عرض الرثاء إنها تدل: قبل كل شئ على تقاطعات شعرية بين تجارب ذات أو تجاوبات جمالية - فكرية وهذا التقليد مستمر حتى اليوم ولربما كان "قبر أبو لينير" للشاعر الامريكي ألن غينز ببرج علامة على هذه الاستمرارية في التجاوبات.