شاعرات الأندلس بين حرائر وجوارٍ ، يجمعهن الشعر بأنواع شتى ،كلاً منهن يترك بصمة ، تكتب بين طيات صفح التاريخ ، ستجدون الجريئة ، و العفيفة و الرومانسية ، لا محالة واحدة أو أكثر تمس قلبك أثناء قراءتك لملخص حياتهن ، ملحقة بأبيات شعر منقاة لذكر حدث معين في حياة كل منهن “ .
- في نظري ، أبيات الشعر مختارة بعناية و ظاهر المجهود فيها لتكون كحلقة وصل بينها و بين الأحداث الهامة في حياة الشاعرات.
- جمال الغلاف و ألوانه المتناسقة .
- مقدمة الكتاب أكثر من رائعة، جذبتني كقارئه ، فيها شرح مختصر عن الكتاب و يليه أيضًا تاريخ الشعر في العصر الأندلسي .
- بالنسبة لي ، فكرة الكتاب مهمة و منفردة .
- الشاعرات اللاتي أثرن في و انفردت كل واحدة بشيء معين حببني فيها 🥰👇🏻:-
- جمال صوت العجفاء الجارية.
- قوة و شجاعة حسنة التميمية / ذكر عنوانها بداخل الكتاب “ امرأة عزلت حاكما”
- جذبتني مريم بنت أبي يعقوب الأنصاري بدورها تعلم الشعر لفتيات أصبحن من أشهر شاعرات الأندلس .
- اندمجت لوصف طبيعة الأندلس برقة شعر “حمدونة بنت زياد” .
- أكثر شاعرة أثرت في ♥️“ أنس القلوب"، برومانسيتها و حب المنصور لها و غيرته من الوزير .
- شخصية “إعتماد الرميكية “ ، وصفت في التاريخ ،بخفة الروح و طغيان الأنوثة و عذوبة القول. شعرت برقتها عنذ ذكر حدث الثلج الذي أسقط على شجر اللوز ص٨٨ ، و هذا المشهد يدل على رقتها؛و تدللها على زوجها المعتمد في كثير من المواقف .
- تأثرت بقصة حب اعتماد و المعتمد التي ظلت يتحاكوا بها أهالي الأندلس و حزنت على تبدل حالهم “قل اللهم مالك الملك تؤتي من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء “ سورة آل عمران .
- مسك ختام الكتاب 🥹، عن الشاعرة “ولادة بنت المستكفي “ ، أستمتعت بقراءة المعلومات عن صالونها الأدبي ، بتجميع الأدباء و الشعراء من كافة أنحاء الأندلس ، و استهواني عشق “ابن زيدون “ لها بأبيات شعره المتأججة التي تعرب عن ولعه الشديد بولادة .
- أستمتعت بالكتاب جدًا بكونه كتاب غزير بالمعلومات في تلك الحقبة و كتابته السلسة دون أي تعقيدات .
- تقييمي ٥/٥