صحوت من نومي مذعوراً على صوت ارتطام شديد. اصخت السمع مفتوح العينين، لم يبلغني غير صدى الصمت المكسور. نهضت بجذعي العلوي، ونهضت زوجتي مضينا نبحلق في الظلام بعيون فزعة . نسأل العتمة . نفتش في أثاث حجرة النوم عن سر هذا الدوي الهائل
ولد الروائى فؤاد قنديل قي 5 أكتوبر 1944 قي مصر الجديدة بالقاهرة لاسرة تنتمى إلى مدينة بنها ـ محافظة القليوبية حاصل على ليسانس الاداب قسم الفلسفة وعلم النفس من جامعة القاهرة وعمل منذ عام 1962 قي شركة مصر للتمثيل والسينما
كتب ست عشرة رواية، وعشر مجموعات قصصية، وعشر دراسات وتراجم وأربع روايات ومجموعة قصصية للطفل من قصصه
* الســـقـف * الناب الأزرق * أشجــان * عشق الأخرس * شفيقة وسرها الباتع * موسم العنف الجميل * عصر واوا * بذور الغواية * روح محبا * حكمة العائلة المجنونة * الحمامة البرية * رتق الشراع * قبلة الحياة * أبقى الباب مفتوحاً * كسبان حتة * المفتون (ســيرة ذاتية ـ الجزء الأول)
مجموعات القصص
* عقدة النساء * كلام الليل * العجز * عسل الشمي * شدو البلابل والكبرياء * الغندورة * زهرة البستان * قناديل * رائحة الوداع * سوق الجمعة * كلب بنى غامق (مترجمة)
رواية رمزية عن أسرة تقيم بقصر أثري عتيد ثم تفاجأ بحدوث انفجارات متتالية.. وفي محاولة لاكتشاف السر يتضح أن القصر يغوص لوجود مياه جوفية تؤثر على أساساته، ثم يقف الغوص عندما يتقبل الأبطال الوضع وينتظروا أن يغوص بالكامل ليبنوا عليه، فلا هم يستطيعوا البناء عليه لتوقفه عن الغوص ولا السكن فيه لقرب السقف من الأرض.
«مشيت أجر قدمي.. تعوي الظلمات بأمعاء روحي.. لا بد إذن أن نرحل عن بيت الآباء والأجداد، أصبحت الحياة في منزلنا مستحيلة، وأمامنا فرصة لا تزيد عن عام، وبعدها نكون في الشارع.. فإلى أين نرحل؟».. هذا مختصر القصة.
أسلوب فؤاد قنديل بسيط جدًا، والتراكيب أقرب ما تكون للعامية.
قصة قصيرة.. قرأتها أثناء عودتي من الجامعة.. مع أنها لم تستغرق ذاك الوقت في القراءة،، ولكنها استغرقت أضعافه في التفكير والتأمل. "وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها" كيف استيقظ هذا الرجل بتلك المصيبة التي لا تخطر على بال.. وكيف تأقلم مع شيء لم يتخيله أبدا.. وكيف تغيرت نظرته للنعمة بعد أن فقدها..
كم هي غريبة خذه الحياة،، وكيف يتنكر لك الآخرون في محنتك،، فلا تجد ملجأ ولا منجا سوى إلى الله سبحانه وتعالى...
غريبة هذه القصة، وجميلة ولعل فيها من الرموز ما لا يطاوعني عقلي ليصيغه في كلمات اﻵن ...