يعقوب صَرُّوف» عالم وأديب وصحفي لبناني، كان واسع الاطِّلاع موسوعي المعرفة. أسس مجلة «المقتطف» الأدبية والعلمية الشهيرة حيث رأس تحريرها حتى وفاته، كما شارك في إصدار جرائد شهيرة أخرى ﻛ «المُقطم».
وُلِدَ صَرُّوف عام ١٨٥٢م في قرية «الحدث» بلبنان، وتلقَّى علومه الأولى ﺑ «مدرسة الأمريكان»، ثم أرسله والده إلى «الجامعة الأمريكية» ببيروت ليتخرج فيها عام ١٨٧٠م، ويتولى رئاسة وإدارة فرعي مدرسة الأمريكان بصيدا وطرابلس، ثم أنشأ مجلة «المُقتطَف» مع الأديب اللبناني «فارس نمر» عام ١٨٧٦م، حيث توالى إصدارها تسع سنوات من بيروت ثم انتقلت إلى القاهرة حيث ظل صروف يشرف عليها حتى وفاته. وقد نالت هذه المجلة شهرة واسعة في الدول العربية؛ وذلك لتنوع موضوعاتها بين الأدب والعلوم الحديثة واللغة، فكانت تنشُر موضوعات رصينة لصفوة كُتَّاب تلك الفترة، فعُدت من أبرز العلامات المضيئة التي تركها صروف في الساحة الأدبية والعلمية.
كان صَرُّوف يملك روح العالم المحقِّق ودَأَب الباحث، حيث كان يقضي الساعات الطِّوال بالمكتبات العامة يقرأ ويدرس ويبحث المسائل العلمية والفلسفية، وكان مهتمًّا بالعلوم الطبيعية كالرياضيات والكيمياء وكذلك علوم الفلك؛ لذلك نجِدُه قد نشر العديد من المقالات العلمية التي تناولت النظريات العلمية الحديثة في المجالات التي سبق ذكرها، بأسلوب علمي غير جافٍّ ولا يَخْلُو من الجاذبية والصنعة الأدبية، فكانت مقالاته التي يكتبها هي مشروعه التنويري الخاص، حيث أسهم في حركة نقل العلوم والمعارف والأفكار الفلسفية الحديثة إلى اللغة العربية، فحق القول أنه كان من أبرز رجال النهضة العلمية الحديثة التي أنارت العالم العربي.
تُوُفِّيَ صَرُّوف عام ١٩٢٧م عن عمر يناهز الخامسة والسبعين ليترك ميراثًا علميًّا وأدبيًّا عظيمًا للأمة العربية.
حسناً، لقد تغير رأيي أثناء القراءة بين ٤ مرات.. تارة أرى فيه من البساطة شيء جميل، وتارة تضايقني كل تلك الأخطاء العلمية..
لم أدرك أن الكتاب تم نشره عام ١٩٢٣ سوى بعد أن قرأت معلومة غريبة جداً فحواها أنه من المرجح وجود حياة على المريخ لأننا لا نعلم تركيب تربته ولا غلافه وكل معرفتنا به كانت من تلسكوباتنا الصغيرة الأرضية، وما أعلمه حالياً أنه قد هبطت للبشر ٨ مركبات بنجاح غير ما يزيد عن ٢٠ مركبة أخرى طافت او تطوف حول مجال المريخ، لذلك فـ المعلومات قديمة بعض الشيء. كذلك الأمر عن أقمار المشتري وزحل فـ هي أرقام خاطئة، ناهيك عن عدم علمهم لوجود كوكب بلوتو.
أما أغرب ما قد كُتب قد كان معلومة أن مجرة أندروميدا حتى عام ٢٣ من القرن العشرين تم إحتسابها سديم من السدم، ظننت أن الرأي تغير مع إختراع المطياف Spectroscope.
لكن الكتاب به شرح مبسط لمعظم المعلومات الفلكية وفي مستوى المبتدء في علوم الفلك، أفكار مبسطة جداً عن بدء علوم الفلك في التاريخ. كذلك الأمر بعد الخاتمة يعرض الكاتب رأي المقتطف اللبناني في علوم الفلك وقد نشر فصل للمجموعات النجمية، تحدث فيها عن رأي العرب وتصنفيهم للمجموعات النجمية، كذلك الأمر تحدث عن بعض أساطير الميثولوجيا الإغريقية ورواياتهم في المجموعات النجمية، ناهيك عن أن الكاتب أطلق على زيوس إسم "زفس" لا أدري السبب، هذا الفصل أعظم ما في الكتاب من معلومات قيمة لمبتدئي علم الفلك.
لذا إن كنت قد أقدمت على قراءة الكتاب، فـ بإمكانك البدء في انتهال فصل الآراء القديمة وكيف بدء علم الفلك، وصولاً إلى الفصل التاسع "بعض المصطلحات الفلكية" ثم تخطى السيارات السفلى والعليا وتوابع النظام الشمسى إلى ما بعد الخاتمة، لأنها مليئة بالاخطاء العلمية التي قد تم تصحيحها في زمننا هذا مع تقدم العلوم.
أحس هذا الكتاب بيحكي عن آيات ربنا هذه في القرآن الكريم، وكأن الأصل هو الليل ، نسلخ منه النهار، كأنه نأخذ منه الشمس يعني غروبها فإذا هم مظلمون، وكأن الحياة قبل الشمس كانت ليل ،
ربنا بيحكيلنا إنه الكون مخلوق من الرياضيات والأرقام والنسب، كأنه الأرقام هي الهيكل العظمي للكون، وكل شيئ خلقناه بقدر، سبحان الله إذا نقدر نستبصر من هذا الكون التوازن والاعتدال في كل شيء، ونطابق ما في صغيره على كبيره
استوقفتني من فترة الزهرة الهندسية بنهاية كوز الصنوبر، شيء في منتهى الإبداع والتجلي الإلهي إنه يترك بصمة ابداعه في هذه المخلوقة الصغيرة اللي بتسقط من أشجار الصنوبر ، وكأنه كل قطعة فيها بتكمل الأخرى في تناظر وتكامل هندسي إلهي غير عادي وتعجز الأبصار عن احتواء جماله والنيل من معانيه.
كأنه الكون وقوانينه وأخلاقه في قاعدة كوز الصنوبر المدهشة بيعلمنا كيف الكبير دوره احتواء الصغير ليكتمل المشهد الجمالي والأخلاقي للمجتمع، كل يوم أشوف هذه الزهرة الهندسية وأشكر ربنا على هذا الفن والجمال والدهشة اللي بتروي روحي وقلبي
الكتاب جميل ويساعدنا على فهم إن السما وما فيها مش مجرد منظر، إنما كون لا متناهي من الإبداع والتجرد والتوالد والاستمرارية منهج رياضي شديد الاتزان والنسبية.
يتكلم الكاتب عن علم الفلك بداية من تعريفه ومن ثم الدخول في بعض المواضيع الفلكية المثيرة والمحيرة، مستعرضا بعض النظريات والآراء، وبعض الصور الموضحة، والتعريفات الهامة. -يبدأ بتقسيم الليل والنهار، وتعاقب الفصول، والشهور، والسنة القمرية –الهجرية-، والشمسية. -رأي القدماء ونظرتهم للفلك، ودوران الكواكب والنجوم حول الأرض، وأن الأرض هي محور الكون، وهذا رأي بطليموس، ورأي مخالف وهو المذهب الجديد. -بعض البيانات الخاصة ببعد الكواكب عن الأرض، والأقطار الخاصة بهم. - انشغال العرب والروم بالفلك، منذ القدم. -الجاذبية وبعض الظواهرالطبيعية كالكسوف والخسوف. -بعض المصطلحات الفلكية، والصور التوضيحية للكواكب، والنظام الشمسي. -كذلك أفرد باب للشمس، وبأنها غاز منضغط كثيف، وليس جسم ناري جامد، وكذلك أفرد في القمر وحركاته. -تنوع النجوم، وأشكالها، وحركاتها، وتعدد ألوانها. -ينتهي برأي العلماء في تكون أجرام السماء، وبعض الصورالجنوبية والشمالية والأسماء العربية لها.
الكتاب مبسط ويعتبر مدخل، رغم قِدمه وصدروه في عشرينات القرن الماضي، ونُقح وثدر حديثِا عن مؤسسة هنداوي، به الكثير من المعلومات العامة، والتي لا تحتاج لمتخصص في هذا العلم كي يعرفها. جيد.
كتاب بسائط علم الفلك وصور السماء ... يعقوب صروف ... 190 صفحه ... سنه 1923 الكتاب ده قبل ما كان قبل آينشتاين لو كان صدر بعدو او علي الاقل لو في نسخه زي الكتاب ده حديثه شويه هيبقا فيها كميه معلومات جديده جباره بسبب التطور الي العلم ده وصلو مظنش انو ينفع يتحط في كتاب واحد او كتاب صغير زي ده الكتاب ده كان حلو في زمنو انما دلوقتي يعتبر معلومات اثريه ده حتي مجبوش سيره الثقوب السوداء ولا كانو يعرفو عنها حاجة ولا كانت علي بالهم خالص اصلا الراي القديم ... حتي لو فيه اخطاء بس مجهودهم يحترم جدا وكمان في حاجات كتير اصابو فيها واكيد من غيرهم مكنش ظهر الراي الحديث اصلا بس فعلا علم ايه ده الي كان عندهم من الآلاف من السنين عشان يعرفو يحسبو الحسابات دي الواحد مش قادر يتخيل كميه العلم الي كانت عندهم في الزمن البعيد اوي ده ومين كان اول واحد عرف مثلا حساب المثلثات واخترعو ازاي او عرف ان ده علم وصحيح ازاي بس تمام نديهم الفضل بتاعهم ونكمل الراي الحديث... هو المفروض الحديث بس علي زمن الكتاب انما يعتبر قديم للزمن الي احنا فيه ده بعد كل الاكتشافات والمعلومات الجديده الي ظهرت بس برضو للمبتدئين فهو كتاب معلومات عامه حلو جدا اكيد كان فيه معلومات كتير من دي انا كنت عارفها قبل الكتاب علي الرغم من ان الجزء الاول من الكتاب هو الي كان حلو بالنسبه ليا اما الجزء الثاني بتاع صور السماء مركزتش فيه اوي ومطلعتش منو بحاجه ولكن برضو في معلومات كتير جدا اضفتها ليا بعد الكتاب كتاب حلو استمتعت بيه تم ✅
طالما شغل بالَ الإنسان ما يراه من الكواكب والأجرام السماوية، فسعى منذ القِدم إلى فَهم كُنهها وعلاقتها بحياته؛ فظهورُها وأُفولها في اليوم والليلة أدهشه، ودفعه الجهل إلى أن يظن أنها آلهة تُراقبه من عَليائها، فتقرب إليها بالعبادات وأقام لها المعابد. وبمرور الزمن، نضج الفكر الإنساني وتراكمت المعرفة البشرية، فأخذ الإنسان يُصحح رؤيته للأجرام السماوية التي تحيطه، وللأرض التي يعيش عليها، لتتوالى التفسيرات منذ عهد اليونان القدماء الذين رأَوا في الأرض مركزًا للكون تَطُوف حوله الشموس والكواكب. ومع تحلُّل الإنسان من سلطان المعرفة الدينية، ظهرت تفسيراتٌ أكثر عمقًا وصحةً للكون الذي نعيش فيه، ليتبلور علم الفلك ويصبح مَبحثًا دقيقًا يعتمد في نظرياته على الكثير من القوانين الرياضية والفيزيائية المُعقدة. والكتاب الذي بين يَديك يُبسط فيه المؤلِّف بعضًا من حقائق علم الفلك، بأسلوب سهل يناسب القارئ العادي غير المتخصص.