“تصور أن يكتب لك الحياة من جديد، عند هروبك من مذبحة كادت أن تودي بحياتك مثل الباقيين ، فهل عليك أن تتحمل بقية حياتك مختفي كأنك ميت ، مستعارا” باسم آخر و تعيش في قرية أخرى..كي لا يفتكروك و يقتلوك ؟! “
-تاريخ/ فانتازيا .
-سلاسة اللغة و جمالها .
-أحببت الإهداء جدًا، لأني من محبي الممثل محمود المليجي .
-قوة تخيل أستاذنا "أدول" ، بخلق شخصية مثل عنطزة ، ماذا يحدث لو شخص فر من مذبحة القلعة؟ ، بشق تغيرات حياته بعد المذبحة و المفارقات التي نجمت بعد هروبه منها . شخصيته بارزة أمامي بمشاعرها و تخوفاته و أيضا” مظهرة الأشقر الوسيم أراه من وصف كاتبنا أدول له .
-تقنية الرجوع بالزمن محكمة .
-وصف القرية ممتع جدًا عندما جاء عنطزة ليختفي وسط قاطنيها ، و تفاعله معهم .
-أحببت شخصية “صيصة” ، تؤكد لي ، أن المرأة ليست بجمالها و لكن بذكائها تستطيع أن تحقق ما تريده .
-روح فكاهة كاتبنا “أدول “ تظهر في الصفحات .
-وصف الفرح كان ممتعا" جدًا لي و مظاهر سعادة “صيصة” و شعورها بانتصارها بالزواج من “عنطزة “ .
-بين السطور ، ذكر سيطرة المملوك المهيمن على قرى بأعينهم ، لأخذ “دنانير” بحجة تطهير الترع و بناء الجوامع و لكنه كل ذلك كذب و استغلال لسطوته هو .
-فكرة المندوب و جابي مطابقة لفيلم الأرض ، و ما حدث للفلاحين من ظلم ، تتبلور الفكرة في آخر الرواية، و نفهم لما أهدى كاتبنا أدول محمود المليجي ، بليس فقط ممثله المفضل ، و لكن أثر الفيلم على أحداث الرواية، و ذكر جملة محمود المليجي الشهيرة “ إنما كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة” ص١٣٨ .
-أحببت تفاعل “عنطزة “ مع أبو سويلم في آخر النوفيلا.
-النهاية جاءت مرضية .
-تقييمي ٤ من ٥ .