مطاردات متوالية تبدأ من مدرجات ملعب و تنتهي بغرفة فندق يخوضها الخمسة تختخ، محب، نوسة ، عاطف و لوزة من أجل الوصول إلى مظلة سوداء و يكون لمحب الدور الابرز في تعطيل المواجهة و حسم اللغز لصالح العدالة ...
رغم براعة القصص و التحديث في رسم شخصيات المغامرين الخمسة الذي مارسه الأستاذ الطرزي لكن يبقى القارئ الذي في داخلي يفضل تصوير الأستاذ محمود سالم إذ ان الأخير جرد السرد من القتل و حافظ على صغر الخمسة الأعزاء طيلة الأعداد ... و كم وددت لو حَذا الكاتب هنا حذوه و جعل الزمان غافلا عن الطفولة و ناسيا أو حتى متناسيا للمغامرين!!