الرواية ببساطة بتمثل نسخة معاصرة من قصص ألف ليلة وليلة مع الإحتفاظ بمشاهد التراث الشعبى
واللى بتحكى عن عبدالنبى المتبولى كاتب سر الملك شهريار ( منصب يقترب من منصب الوزير ) وبنته زهرة الصباح المرشحة التالية بعد شهرزاد في طابور زوجاته اللى بيقتلهم واحدة بعد التانية إنتقاما من زوجته اللى خانته مع أحد عبيده .. وبتحاول زهرة الصباح تستفيد من كل اللى بيقراه أو بيسمعه من حكايات وسير شعبية وتحفظها عشان لو جه عليها الدور تحكيهم لشهريار
لكن شهرزاد بتحكى للملك حكاية على مدى الليالى الألف وده اللىى بيغير من طبيعته القاسية ..
وبتنتهى بنجاة شهرزاد من الموت ، وعفو شهريار عنها بعد ألف ليلة وليلة ، أنجبت خلالهم ثلاثة أبناء وبالتالى بتنجو زهرة الصباح ..
معظم القصص الشعبية والتاريخية وأحيانآ الأسطورية اللى كان بيرويها الراوى ما إضطريتش إنى أقراها م اللى حسيته فيها برتابة وملل ده غير اللخبطة من كتر أسامى الشخصيات اللى كان بيرويها
وده اللى خلانى ما أستمتعش بالرواية بوجه عام ..