يبين الدكتور عزت السيد أحمد في هٰذا الكتاب طبيعة الجمال من خلال تعريفاته والانتقال من الجمال بوصفه وجوداً معاشاً، إلى علم الجمال الذي حول الجمال من موجود معاش إلى مادة معرفية خاضعة للبحث والنظر العلمي. وكان ذۤلكَ من خلال تسعة فصول هي: تعريفات الجمال، والقيم الجمالية، والمتعة الجمالية، والحاجة الروحية، وارتباط الخصائص بالموضوع، والجمال والمضون، والجمال الطبيعي والجمال الصنعي، علم الجمال، تطور علم الجمال.