من عنوان الكتاب هو بيتكلم عن "التوبة" والفرصة الثانية
لكن .. قبل ما يتكلم في الموضوع ده ، في الفصل الأول عالج مشكلة "العلاقة بين الألم والخطية" فكرة ان الناس لما بتعدي في ضيقة بتسأل "يا ترى عملت ايه عشان يحصلي كدة؟" فبيجاوب على اسئلة كتير زي: "هل الله مصدر للمصائب؟" ، "كيف توجد المصائب؟" "هل يعاقب الله البشر بالمصائب؟" ، "لماذا الألم؟"
ومن الفصل التاني بيبدأ يتكلم عن التوبة وطبيعتها وثمارها
الفصول المفضلة بالنسبالي هم الأول والرابع والخامس
في كل صفحة بيربط بين التوبة والخطية ورحمة الله وعدله وده اللي بيخلي الكتاب خفيف فهو بمثابة انه حد بيفكرك بقيمتك عند الله وازاي ان "أحنا" اللي بنفصل نفسنا عنه فهو مفهوش اي صيغة أمر أو تهويل على عكس الكتب التانية اللي بتتكلم عن التوبة
بدأت في قراءته في نصف السنة 2019 وانتهيت منه قبل رأس السنة وعلى الرغم من كسلي في النص وانه مايخدش الوقت ده كله -لأن زي ما قولت هو مش "أوامر"- لكن ده كان أحسن وقت ممكن تقرأ فيه النوع ده من الكتب
اتبسطت بيه واتعزيت وكان بمثابة رسالة تأكيد على حُب الله لينا
ده أول كتاب اقرأه للراهب "هرمينا البراموسي" وماعتقدتش ان له كتب تانية لكن اتمنى انه مايوّقفش كتابة واقرأله أكتر
واخيرًا دي بعض الأقتباسات اللي لمستني وحبيتها -لو كان عليا كنت احط الكتاب كله😂-:
"وأكبر دليل على ان الله لا يُعادي أو ينتقم ممن يرفضه أو يعصاه هو وصيته بأن نحب أعداءنا، فكيف له، إذن، أن يغضب من الانسان الذي هو ليس بعدوه، بل لذته فيه."
"فالله، إذن، لا يكون علة الكوارث، بل بالحري هو في ضحاياها، مُتماهيًا، بحنانه العجيب، مع نكبتهم. فهو دائمًا إلى جانب الضحايا، أيًا كان مُعتقدهم. وعندما يسأل أحدهم، حينما يرى ألم انسان امامه: أين الله في كل ذلك؟ فالجواب هو أن الله إنما هو بالظبط في ذلك الانسان الذي يتألم.
"الله يحب الناس بسبب كونه الله، وليس بسبب من نكون نحن. فالله يحبنا بقدر ما يستطيع اله غير محدود أن يُحب"
"فالنعمة ترى في أحطّ الناس بشاعة، إنسانًا مخلوقًاعلى صورة الله، بصرف النظر عن التشّوة الذي حصل لتلك الصورة، فأن تُحب إنسانًا، يعني أن تراه كما قصد له الله أن يكون."
كالعادة ..اى حاجه بقراها عن "لماذا الالم"..و علاقة" الالم بالخطية" بيفتح جوايا تساؤلات اكتر ما بيدينى إجابات ..و رغم ان عجبنى جدا طرح فكرة الكاتب و افكاره عن ربنا ال قريبه من افكارى بس مفهمتش ربط نص الكتاب الاول بنصه التانى و عجبنى جدا نص الكتاب التانى من الكتاب "اتركها هذه السنه ايضا" و "ثمار التوبة " و لمسنى التوقيت ال بقراه فيه و اتمنى افضل فاكره كلامه اطول فتره ممكنه