Work of Greek lyric poet Sappho, noted for its passionate and erotic celebration of the beauty of young women and men, after flourit circa 600 BC and survives only in fragments.
Ancient history poetry texts associate Sappho (Σαπφώ or Ψάπφω) sometimes with the city of Mytilene or suppose her birth in Eresos, another city, sometime between 630 BC and 612 BC. She died around 570 BC. People throughout antiquity well knew and greatly admired the bulk, now lost, but her immense reputation endured.
لم أحب الترجمة كثيرا كما لم تعجبني المقدمة الهزيلة ولكنها تبقى سافو
أول امرأة في تاريخ الأرض تكتب الشعر وتمجد الأنوثة وتثير عبر قرون خيال الأجيال اللاحقة و تخيف المؤرخين بجرأتها وتترك وراءها ألف علامة تعجب ومليون شائعة ودخان مخطوطاتها وكتبها التي أحرقوها مرة بعد مرة
أحبها هذه المراة :)
خشية من فقدانكِ رحتُ أركض مرتعشة مثل فتاة صغيرة خلف أمها
يخترقني الألم قطرة بعد قطرة الأمر لي الآن واضحٌ .... جلي لا النحل نفسي تشتهي حتى ولا العسل
نهار يأتي ، نهار يرحل أجوع وأقاوم
ربما تنسين لكن دعيني أقول لكِ هذا في مستقبل ما سيفكر بنا احد ما
دلني على سافو قصيدة محذوفة من الفصل الإغريقي للدراسات الإنسانية قبل سنوات، كانت قصيدتها "هو أكثر من بطل، هو إله في عينيّ" هي ما دفعني إلى البحث عن بقية قصائدها ولم أجد لها قصائد مترجمة حتى وجدت هذا الكتاب البارحة في معرض الشارقة للكتاب عن طريق الصدفة. يمتاز شعر سافو بالعذوبة والرقة، ونظرة منحازة لتفاصيل الجمال في البشر والطبيعة، فتقديرها للجمال لا يميّز بين ذكر وأنثى. يقال بأن سافو كانت تجمع الفتيات الجميلات حولها وتنظم فيهنّ شعرًا، معلمةً إياهن فنون الرقص والعزف والغناء التي تلزم لخدمة ربّة الجمال أفروديت، مما أثار الجدل حول مثليتها رغم زواجها وإنجابها لفتاة.. إلا أن جزيرة ليزبوس التي ولدت فيها الشاعرة صارت المسمى المتعارف عليه عن الميول المثلية لدى الفتيات.
ليست الترجمة المثالية لكنها أفضل من الترجمات العربية التي قرأتها مسبقًا، وأستطيع القول بأن الكثير من الروح الشاعرية والصوت الأنثوي في الكلمات ضاع في الترجمة، لذلك أنصح بقراءة قصائد الجميلة باللغة الإنجليزية أيضًا، علها تكون أرق وأكثر مرونة وبساطة، ووضوحًا.
ذكرت سافو في أكثر من موضع بأن قصائدها منذورة للخلود، الآن بعد كل هذه السنوات تقرأ شعرها وتقل بدهشة، واو! يالقوة هذه الفكرة رغم مرور كل السنين، ورغم اندثار العديد من القصائد، وعدم تأكد المصادر التاريخية من نسبها، إلا أنك تفتح الصفحة الأولى من هذا الكتاب لتقرأ:
"عندما تمر أيها الغريب على المقابر لا تقل بأني شاعرة ميتة من الميتين، فالأيدي البشرية قد بنت هذا وأعمال البشر تتلاشى، لكن إذا حكمتم علىّ من قبل الموزيات التسع اللائي منحت كلا منهن زهرة فأنتم تدركون تمامًا أنني قد هربت من كآبة هيدز عالم الموتى، ولن يشرق يوم أبدًا دون أن يذكر فيه اسم سافو، الشاعرة الغنائية"
وقبل أن تغلق الكتاب تقرأ في الصفحات الأخيرة: " لا شكوى لدي\ فالنجاح الذي منحتني إياه\ الموزيات الذهبية ليس وهمًا\ وحين أموت لن أنسى."
نهار يأتي نهار يرحل أجوع وأقاوم / خشية من فقدانك رحت أركض مرتعشة مثل فتاة صغيرة خلف أمها / هذا الاتجاه ذاك الاتجاه لا أدري ماذا أفعل أنا إمرأة برأيين / من الغريب القول أن أولئك الذين أحسنت معاملتهم هم أنفسهم يلحقون بي الآن ، أكثر الأذى
لا احبذ أعمال النثر المترجمة فكيف هو الحال بترجمة الشعر! استرجع قول ثيرفانطيس عن الترجمة حين قال " أن تترجم من لغة لأخرى كأن تنظر إلى قفا منسوج فلاماني، ففيه تميز الصور لكن مختلطة بكثير من الخيوط إلى حد أنها تفقد الوضوح والإشعاع الذي كان لها في الوجه في لغة الوصول (القفا) كثير" وهذا ما أشعر به فعلا مع الأعمال الشعرية المترجمة.
قصائد مقتضبة مختارة من قصائد الشاعرة سافو وهي شاعرة أغريقية تعتبر أول من قرضت الشعر النسويّ و طوّعته لخدمة روح الأنثى المحلقة و خبايا نفسها المهتاجة نحو مثيلاتها من النساء و تغنّت للحياة و الحب و لاحقت عذريتها في القصيدة كفراشة مشاكسة
، القيل و القال يلازم اسمها أينما ذكر قسم كبير من قصائدها ظل مدفوناً في توابيت الفراعنة و اكتشافه لا شك حدث تاريخي
كل أنثى بداخلها حالة شعرية .
" سألت نفسـي
ماذا يا سافو بمقدورك أن تمنحي لمن تمتلك كل شيء،،
كأفروديت؟"
" في فجر الربيع يبزغ القمر مكتملا: وتأخذ الفتيات أماكنهن كما لو كن يتحلقن حول المصلّى "
" أبلغي كل إنسان
الآن، اليــــوم، بأني في عذوبــة سأغني لمتعة صديقــاتي "