أوجع رأسي كما أوجعته مُعيرته اللغة والأسلوب حادّين و سلبيين بشدة ما رأيكم أن نبدأ بكتابة تنقد واقعنا العربي مع حلول ومع أمل في وجود الدواء هذا النوع من الكتب اليؤوسة لن يعد يجدي نفعاً فهو كالأب الذي يصف ابنه يوميّاً بالسيء والذي لا جدوى منه ثم يصدّق الابن كذلك وتصدق ذلك شخصيته ويبقى الولد بلا شخصية وبلا أخلاق !