سلسلة تحتوي على ثلاثة اجزاء تتناول في مجموعها تاريخ الكويت السياسي منذ النشأة حتى نهاية عام ٢٠١٢:
الجزء الأول: الكويت من النشأة إلى الاستقلال يتحدث عن وصول العتوب (آلِ صباح) الى القرين (الكويت) في السنوات الأولى من القرن الثامن عشر إلى استقلال الكويت عن بريطانيا العظمى في ١٩٦١ الجزء الثاني: الكويت من الدستور إلى الاحتلال يتحدث في الفترة من بداية اجتماع المجلس التأسيسي وتشكيل لجنة الدستور في عام ١٩٦٢ إلى تحرير الكويت من الاحتلال العراقي في ٢٦ فبراير ١٩٩١ الجزء الثالث: الكويت من التحرير إلى الاختلال يتحدث في الفترة منذ تحرير الكويت من الاحتلال العراقي في ٢٦ فبراير ١٩٩١ إلى انتخابات مجلس الأمة ( حسب نظام الصوت الواحد ) في ٢٠١٢/١٢/١
جميل جداً وتماماً كالكتاب السابق في الطرح والسرد. يحكي لنا الكاتب في هذا الجزء من السلسلة عن خطوات النهضة الدستورية الكويتية وافتتاح جلسات مجلس الأمة الكويتي في عهد الشيخ عبدالله السالم، ثم يتطرق إلى المشاكل الاجتماعية/الاقتصادية والضغوطات السياسية التي سادت الساحة الكويتية الداخلية في عهدي الشيخ صباح السالم والشيخ جابر الأحمد المتصفين بكثرة استقالة مجلس الوزراء وحل مجلس الأمة. تنتهي فصول الكتاب بذكر مذكرات وتهديدات النظام البعثي المتعجرف في العراق بالضغط على الكويت وجاراتها الخليجية وثم الغزو العراقي الغاشم للكويت.
الكتاب بأجزائه الثلاثه موسوعه تاريخيه دقيقه مثيره ومرجع سياسي مميّز. إثراء غير مسبوق لتاريخ "الكويت". فالإلمام بأحداث الماضي يسهّل علينا فهم ما يحدث اليوم ويجعلنا لا نستغرب مما سيحدث في الغد.
الكتاب سردي بشكل كبير ويحلو عندما تدخل تعليقات الكاتب على الأحداث "الأمر الذي نادراً ما يحدث مقارنةً بعدد صفحات الكتاب" .. يبقى الكتاب مختصراً خصوصاً في حقبة الثمانينات حيث يقتصر على المرور السريع على بعض الأحداث بعكس كتاب "أشهر الجرائم السياسية في دولة الكويت" للمحامي الوقيان .. هناك التفاصيل لمن أراد ..
يفتقر الكتاب لجانب الرد المقابل لفئة اتهمت بالثمانينات ولم تدافع عن نفسها الأمر الذي لا يعد تقصيراً من الكاتب بقدر تقصير تلك الفئة فالكاتب مجمع للأرشيف ولمن عبّر عن رأيه .. وذلك تقصير تتحمله تلك الفئة التي لم تعبّر عن نفسها لا في وقته ولا بعد ذلك بعد تسوية الأمور بعد الغزو العراقي .. مع أن كثير من تفاصيلها نشرت في كتاب الوقيان ولم يتصد أحد للرد أو التبرير ..
هذا الكتاب الثاني من السلسلة يتحدث عن تاريخ الكويت من زمن الشيخ عبدالله السالم ووضع الدستور والمناوشات التي حصلت ومروراً بالشيخ صباح السالم وطرح قضية تزوير الانتخابات وكذلك حل مجلس الأمة مروراً بعد الشيخ جابر والصراع مع الحل وحقبة دواوين الأثنين والمجلس الوطني الى الغزو والتحرير رأيي : غايتي من هذا السلسلة هو هذا الكتاب بالتحديد لأني أردت ان افهم ما حصل بدواوين الأثنين ، الكتاب انار لي هذه الحقبة وطرح العديد من الصراعات والعديد من المشاكل بين السلطة والمجلس وهذا الكتاب برأيي أصعب مرحله مرت على السلطة والشعب في حقبة الشيخ جابر رحمه الله
هذا الكتاب يجب ان يُدرس بالجامعات و المدارس متحمس جداً لأكمل آخر كتاب بالسلسلة
سلسلة كتب أكثر من رائعة، محايدة واحترافية إلى حد غير معتاد في الوطن العربي، مدخل رائع لكل مهتم بالتاريخ والسياسة الكويتية أو حتى طبيعة المجتمع وحياته بتطوراتها خلال القرون الثلاث الماضية. الكتب تعطي القارئ لمحة عن المراحل الأساسية للقصة الكويتية، والطبقات المتتابعة التي كونت لاحقا الشخصية والفكر الكويتي الحالي بأشكاله المتنوعة. الكتب أيضا تلمح للظروف السياسية والتارخية للمنطقة وآثارها على الكويت خاصة وجيرانها عامة. اليوسفي أبدع بصراحة، ولو كان الأمر بيدي لكانت هذه الكتب تدرس في المدارس.
في هذا الجزء المهم من تاريخ الكويت يوضح المؤلف كواليس اعداد دستور الكويت والخلافات التي حدثت بين القوى المختلفة حول مواده ثم الخلافات الممتدة بين الحكومة ومجلس الامة الى ان حدث الاحتلال العراقي للكويت في الكتاب ايضا معلومات مفيدة عن احداث خارج الكويت مثل حادثة الحرم المكي ومعاهدة كامب ديفيد والثورة الايرانية ومن الاشياء الجميلة والمفيدة ايضا صور الصحف ومانشتاتها حول الاحداث التاريخية
سرد سلس لا يشعرك بالممل،وأحداث ساخنة في سنوات الغليان من السبيعنات حتى الغزو الغاشم الذي فرق العرب شذر مذر،وحمل العراق والكويت دماراً وخراباً دفعوا ثمنه لسنين طوال.
اتبع الكاتب في سرده أسلوب التسلسل الزمني للأحداث، والذي أضفى شيئا من التشويق أثناء القراءة، أيضا كان أسلوبه في الكتابة سلس ومفهوم إلا أنه مقابل هذا الزخم السردي كان هناك نقص ملحوظ في تحليل الأحداث وربطها وتعليلها مما قلل من قيمة الكتاب الأكاديمية. هذا من جانب، ومن جانب آخر جهد الكاتب في التوثيق واضح ويُشكر على استخدامه المصادر المتنوعة ويُحسب له عرض وثائق ومعلومات جريئة وهذا أكثر ما رفع من قيمة الكتاب في نظري، فقد كانت هناك معلومات لأول مرة أعرفها ولم أجدها بالمصادر الأخرى، بالإضافة إلى تزويد الكتاب بالصور وأخبار الصحف والمنشورات. وجدير بالذكر أن الكتاب في جزءه الثالث غطى فترة الغزو وما بعدها تقريبا إلى ٢٠١٢ وهي فترة معاصرة وحساسة ولم توثق بالقدر الكافي. وأما الجزء الثاني فقد تناول الكويت من الدستور إلى الغزو، والجزء الأول من النشوء إلى الإستقلال
ختاما، كتاب جيّد ومرجع لكل من أراد قراءة تاريخ الكويت السياسي.
ممتع ممتع مممممتع لاقصي درجه ويلم بكل التفاصيل بدون اسهاب وباسلوب مبسط ويغلب عليه التوثيق للاحداث بصور الجرائد والمقابلات. وللتنويه الكتاب يصلح لقراءة المواطن الكويتي لما فيه من معلومات واحداث تخص المجتمع الكويتي بشكل خاص. ولا اعتقد يشكل اهميه تذكر للقارئ الغير كويتي ان لم يكن في سبيل البحث او الدراسه.
ممتاز و لكن اختصر كثيرا كان بودّي ان يفصل اكثر خصوصا فترة عبدالله السالم و صباح السالم أراها قليلة جدا ام نرى مظاهر الرخاء الذي عاشه الشعب في الكتاب و ايضا الكثير