الكتاب متوسط المستوى, عبارة عن تعليقات حول مسيرة فيلليني الفنية وأفلامه.
ما يجعلني أتذكر هذا الكتاب بشكل خاص هو ظروف قراءته حينما كانت الندرة - خاصة فيما يخص إمكانية مشاهدة الأفلام - تُعلي من قيمة إي كتاب أو حتى مقال يتحدث عن مخرجي المفضلين. كان عصام زكريا سيزور الاسكندرية لمشاهدة بعض أفلام السينما المستقلة بقصر تذوف سيدي جابر - على ما أتذكر في أواخر التسعينيات - وكنت قد قرأت إشارة عابرة بأحد المجلات عن كتابه عن فيلليني الذي أُعتبر أفضل ما قدمه المهرجان حينها. فأتصلت به - لا أتذكر من أين حصلت على رقم محموله - وطلبت منه أن يحضر لي نسخة من الكتاب فأخبرني بأنه لا يملك إلا واحدة ووافق مشكورا على أن يحضرها معه كي أستطيع تصويرها وهو ما تم.