في حوار داخلي متخيل، مع الحبيب، تصوغ "زهرة الناصر" نحيب الأنثى في حال الخسارة والفقدان، وهي تجسد علاقة الحب بين الراوية وحبيبها.
توزع العمل على خمسة عشرة مقطعاً نثرياً تتجه فيه الروائية صوب المشاعر الإنسانية لتكتب حكاية المرأة الممتدة بين الإرادة والخسارة، أو المرأة التي تحيا بمشاعر مبتورة فتبدأ بحكاية عالم من صنعها.
تقول: "... أشعر أن الفرح يصطدم ببعضه، أني أتخبط وحدي، وأن الكون بات مقلوباً منسوخاً وأن نقطة الإرتكاز في هذا العالم كله بشعوبه الأحياء والأموات، بطبيعته وكواكبه وأجرامه وشهبه وجباله وأوديته وتشعبه، هي أنا وهو فقط. وكأنما خلا الكون إلا منا ..." .
(نحيب) هي قصة حب غير مكتمل، رسمته زهرة الناصر، بعناية يسهل الدخول إليها، ولكن يصعب الخروج منها من دون ندوب واضحة.
الكتاب مليئ بالإسهاب في وصف المشاعر ولكن بطريقة شاعرية , شعرت بصعوبة التوغل فيه في البدايه و لكن سرعان ما انطلقت في القراءة و رؤية الاحداث منذو الفصل الثاني , هدوء قاتل في منتصفه و في اخر 7 فصول تنطلق مسرعا لتود معرفة ما مصير ملك و يوسف ... و كان مصيراً واقعياً بلا شك و بعيد كل البعد عن عالم الخيال .
احببت مشاهد ادوارد و ملك كثيراً و رسائلهما وبالنسبة لي ذلك الرجل ادوارد بلا شك شخصيتي المفضله في الرواية .
" نحيب " فعلا اسماً على مسمى
وددت لو اقرا رواية اخرى للأستاذة زهرة الناصر عموماً استمتعت في الرواية فكانت مصاحبتنا في رحلتي الطيران و رحلة الباص و كنت مندمجاً كليا في تراجيديا ملك الواقعية اعجبت بمقطع العجوز فلقد اضحكني طريقة وصف ملك لجدتها .
كتاب لا باس به ليس من ذائقتي و لكن يستحق القراءة .