هذا الكتاب جمع فيه مؤلفه ما وصل إلى عمله مما يتعلق بطرابلس من أخبار وما تعاقبت عليها من دول إسلامية وغيرها وما وقع فيها من ثورات وحروب منذ الفتح الإسلامي إلى أواسط حكم أحمد باشا القره مانلي.
وترجم فيه ابن غلبون لكثير من العلماء الطرابلسيين سواء منهم من رجل لتحصيل العلم، أو من تعلم في طرابلس، وذلك كثيراً من البلدان والأمكنة التي عرضت له أثناء التدوين وحدد مواقعها.
وقد مر على هذا الكتاب أكثر من مائتي سنة، وهو في مهملات الكتب لا يسمع به إلا القلة، إلى أن نشره الشيخ الطاهر الزاوي متمماً نواقصه وموضحاً ما غمض فيه فكان كما ذكر الشيخ الزاوي في تقديمه "نوعاً من الدفاع عن الوطن بتقييد حوادثه وبيان ما وقع فيه من وقائع تعلي من شأنه وتظهره أمام الناس بمظهر العظمة والكمال".
كتاب تاريخي مهم جدًّا يعد ( أول كتاب تاريـخي مـحلي )، أنتجـته الأدبيـات المـحلية حول تاريخ ليبيا العام، حتى ذاك الوقت، والذي صدر بالعـهد القـره مانلي ..قيل أنه تم نقله إلى الفرنسية من قبل المستشرق شارل فيرد وترجمه بعد مقارنته بالأصل إلى العربية الدكتور محمد الوافي في الحوليات الليبية ، تضمن مختلف المراحل التاريخية منذ مطلع العصر الإسلامي حتى منتصف العصر العثماني .. المؤرخ كتب عن أهم المراحل الموثقة سابقا من مصادر إسلامية حول تاريخ القطر المحلي لبلادنا وما يتصل به من أعمال وأقاليم مربوطة قديما ببلدان مجاورة ، ومن زاوية أخرى؛ المؤرخ وثق عشرات المواضيع الأساسية والفرعية، حتى انه كتب حرفيا عن " دخول العرب إلى افريقية " أي انه كان شموليا في كتاباته في أحيان متعددة ،، ومركزيا حول طرابلس في أحيان أخرى ، اقرؤوه لتعرفوا التفاصيل رابط التحميل https://upload.wikimedia.org/wikisour...