يعد كتابي هذا الجزء الثاني لكتابي الأول http://www.alfeker.net/library.php?id... حيث كان الاول يتحدث عن مبادئ العامة لخدمة اهل البيت ع اما هذا فيتحدث عن الخدمة الادبية بشكل خاص ** منهجيتي كتابة أو وضع المهم فقط , واغلب ما تظن انه مهم هو ليس كذلك , فالأهمية تقاس من خلال " الهدف " من العمل / المشروع . هدف هذا الكتاب اعطاء / تمكين الشيعي الموهوب ادبياً بتنمية قدراته الادبية لخدمة أهل البيت عليهم السلام
لذلك من غير المهم : من انا ؟ , ما هي همومي ؟ , ان يكون الكتاب ورقياً , المصادر , الاملاء , النحو , الهوامش , نوع الخط , شكل الغلاف , ان تكون المعلومات منقولة او من كتابتي ( ما جدوى تكرار ذات المحتوى بأسلوب اخر , هل هناك اي متعة في تضيع وقتك واهدار جهدك لتصل لنفس النتيجة ؟ ) .
قرأت هذا الكتاب وأنا أبحث عن شيء مُختلف، وفعلاً الكاتب لديه الكثير من الأمور المختلفة، بعض التعقيدات هُنا وهُناك تجدها متناثرة في هذا الكتاب، وبعض الجنون الذي يدفعك حقاً للتفكير في ما تكتب!.
هناك فصول وددت أن أهرب منها، إلا أنني أكملتها بشكلٍ ما، وحاولت الاستفادة من خلاصتها وفهمي القاصر لها.
كتاب أنصح به من يحب الكتابة، ويحبث عن الفن، وشيء من السرد.
اقتباسات
- هل التفاح الذي سقط بجانب نيوتن هوَ أوّل تفاح يسقط في التاريخ؟ لا! ولكن العالِم يرى ما لا يراه غيره .. وكذلك الفنّان.
- "البحر هوَ النموذج الانقلابي الأمثل، حيث الماء يثور على وضعه في كل لحظة، ويناقض نفسه في كل لحظة، ويفقد ذاكرته في كل لحظة"
- فلنقرأ القصيدة كما ننظر إلى القمر .. بطفولة وعفويّة، واستغراق.
- متى كان للجمال قنوانين طبيعية حتّى يتخذها الفنان في نشاطه الفنّي!.
كتاب خفيف ورائع أكثر ما شدّني هي المقدّمة .. فصله الأول يتحدث عن الفن والجمال بطريقةٍ جميلة لكنني شعرت بشيء من الممل في منتصفها ثم عادت الحيوية فصله الثاني كان في غاية الجمال والفائدة انصح به