تألف المجموعة التي تقع في 90 صفحة من القطع الصغير، على قصائد شعرية تحمل عناوين مختلفة منها: "قبل إغلاق النوافذ"، "المحطة الأخيرة"، "توسدي كتفي المتعبة أيتها المتعبة من وحدتها"، "ما الذي نحتاج إليه مع كل هذا الثراء"، "الليل صديق"، "بيتك أنأى من فرحي"، "لا تقل قصيدتك سوى لامرأتك"، "العالم صحراء"، "مواجع"، "النهر والمدينة" و"من نافذتين".
"هو الصمت لغة الذين لا تكون الحروف في حجم أشواقهم الدائمة"
لا أملك إلا...الصمت...أمام ما نثرته حروف خالد محادين
المرتحلة من عمق الكرك...المعتّقة بعَبَق قلعتها
"قبل إغلاق النوافذ لي مثل ما لكِ من الانتظار ولي مثل ما لكِ من الاحتراق ولي مثل ما لك من الجنون وأكثر وليس يوجعني أني أضعت في البحث عنكِ كل هذا الانتظار والاحتراق والجنون ليس يوجعني سوى أنني كنت أقرب إليك لكنك اخترت أن تحشدي في مواجهتي الحزن ثم أن تفتحي قلعتي في لحظة باردة من الوحدة
توسدي كتفي المتعبة أيتها المتعبة من وحدتها"
"الليل صديق يفتح نافذة كي نعبر منها حين تسد العتمة كل الأبواب الليل صديق يدعونا أن ندخل حين تطاردنا العتمة ويغيب الأحباب
الليل مرايا وكتاب الليل حكايا صدر يتسع لكل الحزن المتعب ولكل المطر الآتي ولكل سراب"
"الليل صديق والليل عشيق فلنهرب ما بين النجمة والنجمة حتى لا يهتدي الضوء إلينا فتفر الأجفان"
" آه من ثلج الأحزان هذي لحظة دفء هاربة من زمني والليل طويل فلماذا نتواعد كي لا نتلاقى ولماذا نتلاقى كي نتواعد ما بين اللحظة واللحظة زمن أطول من عام عام أطول من يوم يوم أطول من ليل فاختر حزنك كي تمضي واتركني في حزني ولهذا يصعب أن تجمعنا شطآن"