تناول الباحث أزمة الشعر الحر في الثقافة العربية وما أدى إليه من فوضى وتسلق على الكتابة الشعرية من الأدعياء الذين ظنوا أن الشعر هو رصف كلمات على طول الصفحة بتفعيلات أو من دون تفعيلات، ناقدذاً أسباب نثر كلمات البيت الشعري على طول الصفحة ماناولاً بعض التجارب وأسباب نشأة الشعر الحر والشبهات التي دارت حول هذه النشأة، غير منكر في محصلة القول أن الشعر شعر مهما كانت طريقته، ولكن يجب أن يكون شعرا
يتحدث فيه الكاتب عن ما يسمى بالحر الشعر مبينا فيه وجهة نظره وأسباب بغضه لما يسمى بالشعر الحر . اختلف الناس في ما يسمى بالشعر الحر وهل يجوز أن نسميه شعرا ام هو أقرب ما يكون للنثر .
من وجهة نظري لا استطيع أن أسميه شعرا بالمعنى التقليدي على الأقل وفق قواعد وضوابط المدرسة العربية الأصيلة لكن لا ننكر أن هذا النوع من الأدب لا يخلو من جمالية خاصة في الصور المبتكرة والتراكيب الغريبة والتشبيهات المستحدثة .
فكان مناي لو وظفت هذه الطاقات الإبداعية في تحديث بنية القصيدة العربية ودمجها مع بعض لكان خيرا عظيما .
الكتاب ابتعد عن المنهجية العلمية في التقد حيث يحس القارئ بأن الكاتب ممتلئ غيظا وأنه محاولة تنفيس وتصفية حسابات فنجد لغة التصعيد طاغية في تضاعيف الكتاب .