Jump to ratings and reviews
Rate this book

رواية 6000 ميل

Rate this book
تعيد رواية '6000 ميل ' للروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر الصادرة هذه السنة 2013، إشكالية إعادة صياغة ما طرحه الموروث السردي الفلسطيني، ولكن من زاوية مختلفة عن هذا الموروث.
وبمقاربات جديدة وبرؤية أكثر مأساوية في تثبيت عنف اللحظة الوجودية وشرطها التاريخي، اللذين أدّيا بهذا السرد إلى التهجير ومعه صانعه البطل الذي يحيل إلى الروائي، الذي يحيل إلى الشعب الفلسطيني في عمق ما تعرض له من محن، وبمأساويةِ اللامبالاة التي تعيشها أجياله المتعاقبة الموزّعة على أصقاع الأرض بطريقة عشوائية لا تعكس تعقُّد إشكالية الشتات والعودة فحسب، ولكن تطرح كذلك خطورة انقطاع عنعنة الذات الفلسطينية عن الجذور، كما يبحث عنها 'بيت مارتينيك' (ص: 34) وإمكانية تماهيها القسريّ مع مرجعيات انتمائية أخرى لا علاقة للشعب الفلسطيني بها تماما. غربةٌ تحيل إلى غربة مضاعفة تحيل هي الأخرى إلى غربة أعمق منها، يعبر فيها التاريخ على الجرح الفلسطيني، كما تعبر الأفكار السطحية على فصل ربيع مكبوت من دون سؤاله أو الإشارة إلى من يقف حجر عثرة في وجه عودته.

208 pages, ebook

First published December 8, 2013

3 people are currently reading
98 people want to read

About the author

محمد مهيب جبر

1 book3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (42%)
4 stars
4 (10%)
3 stars
10 (25%)
2 stars
6 (15%)
1 star
3 (7%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for hayatem.
825 reviews163 followers
December 4, 2013
بيت مارتينيك يقطع 6000 ميل من الكاريبي الى فلسطين بحثا عن جذور له هناك، عن أثر يقتفي من خلاله خيوط تقوده الى ارض أجداده وأهله، التي غادرها والده بعد نكبة 1948

رحلة يبدأ بها مارتينيك عاريا من وسم الهوية وينتهي بها ،ملتحفا بسماء فلسطين.

مارتينيك لم ينجح أبدا في العثور على أي أثر لأهله ،ولكنه أدرك حين صادف ذاته هناك ، أن الأهل والوطن لايختصرهم اسم او تاريخ عالق في صنوان الذاكرة، بل هو في كل وجه فلسطيني يعبر بنا ونعبر به ،هو في قلب وعيون كل لاجىء ومغترب أغرقته الحدود وشردته المسافات، في منفى الوطن الذي اخترعه يهود اسرائيل.

الرواية جميلة ، واللغة شفيفة المشاعر واللسان.
عمل يروي بكل شفافية عن التغريب ولذة الوطن في قلب المعتقل.
Profile Image for محمد مهيب جبر.
1 review
May 26, 2014
فلسطين الجذور التي لا تنقطع

هيثم حسين
من ذاكرة أبيه المسكونة برائحة البرتقال في يافا اقتنص “بيت مارتينيك” اسم فلسطين. الولادة خارج أرض الأجداد، وآلاف الأميال، وعقود ستة من العمر، لم تسقط ذلك “الوطن الحلم” من ذاكرة ولا قلب ذلك الفلسطيني، الكاريبي المولد. يزور فلسطين ليتعرف إلى ذاته ورائحة أرضه وجذوره التي حالت دونها المسافات والأزمنة، وعسف إسرائيلي لم ينقطع.
البحث عن الجذور في رواية “6000 ميل” يتصدر اهتمام الروائي الفلسطيني محمد مهيب جبر، إذ يحضر لديه نوع مختلف من الحنين والتحدي، وهو الحنين إلى موطن الآباء وتحدي المحتل بالذاكرة والذكريات، ذلك أن بطله الفلسطيني الأصل -بيت مارتينيك المولود في جزر المارتينيك في الكاريبي- يقرر خوض رحلة البحث عن الذات، وهي القابع ما وراء البحار.
يختار جبر في روايته -الصادرة عن دار الجندي بالقدس 2013- طريقة الأرشفة كوسيلة لمناهضة الصهاينة الذين حاولوا بكل السبل تغيير خارطة فلسطين السكانية والجغرافية، وتزامنت محاولاتهم مع طمس المعالم التاريخية التي تثبت أصالة الفلسطيني في أرضه ووطنه.
بيت مارتينيك -الذي يبلغ من العمر ستين عاما- يترك خلفه زوجته الهاييتيّة وابنيه ويختار العودة إلى يافا لاستكشاف تاريخ أبيه المهجر من أرضه، والنبش في ثنايا التاريخ الذي غض عنه الطرف، والذي يحرص الصهاينة على تدوينه بما يتوافق مع جبروتهم وسطوتهم على الأرض، وفرضه كأمر واقع.

يختزن مارتينيك في ذاكرته الكثير من الحكايات حول منبت أبيه الذي ألقت به المصادفات في تلك المنطقة المنعزلة من العالم، ليعيش في الجزيرة الكاريبيّة حالما بالعودة دوما إلى مسقط رأسه يافا ”
العودة المؤكدة
تكون رحلة مارتينيك محفوفة بالمخاطر، برغم أنه اعتمد جواز سفر أجنبيا، واختار شهرة أمه الكاريبية كلقب له، وهو يتحدث الفرنسية ولا يتقن غيرها، لا العربية ولا أية لغة أخرى، لأنه ولد هناك، لكنّه ورث عشق بلاده عن أبيه المتوفى.
يشعر مارتينيك بضرورة إكمال رحلة البحث عن الأهل والجذور ليستدل على ذاته، ويترك لابنيه شجرة عائلة مغروسة في أرض فلسطين، وإن كان في الأمر نوع من الحلم العصي على التحقق بعد عقود التشريد والتهجير والنفي، إلا أنه يغامر.
يختزن مارتينيك في ذاكرته الكثير من الحكايات حول منبت أبيه الذي ألقت به المصادفات في تلك المنطقة المنعزلة من العالم، ليعيش في الجزيرة الكاريبية حالما بالعودة دوما إلى مسقط رأسه يافا، وقد أورث ابنه ذاك الحلم الذي ظل يكبر في داخله، لحين الإقدام على الخطوة المغامرة.
بعد سلسلة من التعقيدات والتقييد من قبل السلطات الإسرائيلية في مطار “اللد” الذي تمّ تغيير اسمه إلى مطار “بن غوريون” يفلح مارتينيك في الخروج من حصار المطار، والدخول في معمعة البحث المعقدة. ولم يسهل تعاطف الإسرائيلي “أوري” -الذي تعرف عليه في الطائرة- معه من الأمر شيئا، بل ربما ضاعف التعقيدات، لأنه دخل في صراع خفي على تملك الأرض، واختراع الذكريات التي تشرع له ملكيّتها.
كما أن سعيه الحثيث أرغم “أوري” أيضا على التدبر في ذاته، والتفكير في هويته المستلبة كيهودي مهاجر من المغرب إلى إسرائيل ليستقر فيها ويزعم انتماءه التاريخي إليها.
في الفصول الخمسة عشر للرواية يثير القادم من وراء البحار الكثير من الأسئلة والألغاز في الأماكن التي يمر فيها، تراه يقتفي أثر التاريخ وعبق الذكريات، فيكتشف بحارا من الدم، ومستنقعات من التدمير الممنهج الذي مارسه الصهاينة بالتواطؤ مع قوات الاحتلال البريطاني. كما يؤكد حقيقة أن حق العودة يظل متجددا وإن كان بعد عقود.

يتعرف ذلك الآتي من وراء البحار البعيدة إلى ذاته في عيون الصبية والأطفال ورائحة الأرض التي تعشّقت ثيابه وروحه

دلالة الأسماء والأرقام
يولي صاحب رواية “90-91″ عناية خاصّة للأسماء والأرقام، وهي تنهض لديه بأدوار لا تقل أهمية عن أدوار الشخوص التي يستعين بها أو يقدمها في سياق ارتحال شخصيته وتنقله الدائم. فبيت مارتينيك يختصر في اسمه المركب انتماءين، إذ أن “بيت” يرمز إلى قرية أبيه التي نسي الجزء الثاني منها، في حين أن “مارتينيك” تحل محل الجزء الغائب المنسي، وتكمل الاسم، وبالتالي تكمل الشخصية التي تنتمي إلى موطنين، أحدهما أب والآخر أم.
ومن هنا فإن غنى الشخصية يأتي من تنوعها، ومزجها عبر الحب بين الأصل الفلسطيني والأصل الكاريبي. ويكون لعدم تحديد الجزء الثاني الفلسطيني من الاسم دلالة أخرى، وهي الانفتاح على كل الأماكن والقرى التي يبدأ الجزء الأول منها بـ”بيت”، وهي كثيرة في فلسطين، بحيث أن بطله يظل منتميا إلى أرض فلسطين كلها ومنحدرا من كل الأماكن، وكل من فيها أقرباء وأهل له.
أما الاهتمام بالأرقام والترميز من خلالها، فيحضر في أكثر من جانب، ابتداء من العنوان الذي يشير إلى المسافة الفاصلة بين بداية الرحلة ونهايتها، ثم الرجل الذي يبلغ الستين عاما، وهو يختصر عمر النكبة الفلسطينية، بحسب زمن الرواية التي تبدأ أحداثها سنة 2008.
ثم يكون استعراض مساحات آلاف الكيلومترات التي تلاعبت إسرائيل بهويتها، وغيرت تركيبتها، لتتوافق مع مساعيها في اختلاق هوية جديدة في ظل إلغائها هوية الآخرين. ويكون التذكير بمئات الآلاف ممن يعيشون في مخيّمات معزولة عن العالم، في بقعة تقطّعها مئات الحواجز، طيلة عقود.
كل ما في فلسطين يتعاون ليكشف لبيت مارتينيك الحقائق، يتعرف إلى أصدقاء فلسطينيين يجد فيهم أهلاً وملاذا، يرتاح لمؤازرتهم غير المحدودة له في بحثه. يكتشف ذاته وسط الأرض التي ينحدر منها أبوه وجدّه.
يتعرف ذلك الآتي من وراء البحار البعيدة إلى ذاته في عيون الصبية والأطفال، ورائحة الأرض التي تعشّقت ثيابه وروحه. ومع حلول موعد عودته إلى جزيرته وزوجته وابنيه، يشعر بعظمة اكتشافه وطنه ومدى الصمود الأسطوري لأهله في مواجهة السطوة الحاقدة.
وهو يدرك أهمية ما ورثه عن أبيه وما سيورّثه لابنيه، يشعر براحة ضمير ويوقن أن الوطن بقدر ما هو إرث من الآباء فهو في الواقع استلاف من الأبناء والأحفاد، ولهذا لا خيار للمرء إلا أن يرد الأمانة للخلَف بأفضل ممّا ورثها عن السلَف.
المصدر
الجزيرة نت
Profile Image for Hanan Farhat.
Author 4 books88 followers
December 6, 2015
أشعرتني أن حفظها غيبا واجب علي، لا قراءتها فقط
دام قلمك بود
Profile Image for Fatima.
82 reviews20 followers
January 24, 2021
As an Arab who rarely reads any Arabic books, I challenged myself to read more Arabic books this year; and choosing this book as the first one, was not a mistake. I truly enjoyed the entire book and it even brought some tears into my eyes; which is not something that a book can easily cause for me.

This is the story of a man who started chasing after his roots; to know who his father was, his family, his people, and his country. To understand more. And so he travels 6000 Miles to go through a journey of self discovery.

Really beautiful.
Profile Image for Nada Salman.
31 reviews3 followers
June 24, 2014
رائعة بكل ماتحمل الكلمة من معنى ... فائحة برائحة الرتقال ... تنبعث منها أسمى صور معاناة فلسطين وأهلها ومنفاهم ووطنهم الذي عساهم ينعمون به ولو لثانية فقط :(
Profile Image for Heba Felemban.
2 reviews1 follower
June 7, 2015
فلسطين الهوية الضائعة مؤلمة ك العادة.
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.