عمرو المنوفي .. اسم يعني الكثير .. كاتب تميز أعماله لمحة غربية تشعرك بألفة مع ما يقدمه لك .. إنه لسحر ذاك ما يقدمه المنوفي لنا في رواياته كسمت عام حتى وإن اصطبغت روايانه ذات الأبطال المصريين بلمحة شرقية .. فتظل نكهتها الغربية موجودة كالتصاق بعض من الحلوى بسقف ذاكرتك كلما تناولت شيئا من أعماله لقراءته مجددا. الرواية نصف حياة .. كتبت في 223 صفحة وقد قسمها الكاتب إلى كتابين وقسم كل كتاب إلى فصول معنونة ومرقمة أيضا وهي سقطة كتابية أراها غير مبررة حيث أن الكتابة دراميا لم تنقطع ما بين ضفتي الكتاب نهائيا وكان المتلقي ليستشعر أسماء الفصول وحده لذا تعجبت من وقوعه في شيئا بسيط كهذا .. لكن ما لا يحسب على كاتب مبتدئ يحتسب على كاتب كبير بكل صرامة لمكانته لدى جمهوره ومن الضمن النقاد .. بترقيم الكاتب للفصول تستشعر أنه لا بد من أن يكون بنهاية الصفحات فهرس ما .. لكن هذا لم يحدث أيضا ما يدفعني لسؤال يمتلؤ بالدهشة، لماذا يا عمرو؟!! الرواية تقوم على بنيان موضوعي متماسك إلا فيما خص نهايتها .. فقد أفقدتني وبحق كل لذة استشعرتها قبل أن أصل لهكذا ختام .. لا أقل من أن توصف بالرديئة وكأن الكاتب عجز عن إيجاد مخرج فكتب عشوائيا شيئا لم يحترم به عقولنا. الرواية وكسمت عام لدى عمرو المنوفي تعتمد لغة عربية فصيحة البيان والبنيان سردا وحوارا لا يتخللها من اللهجة العامية سوى ما يعتذر عنه الكاتب، في كل مرة يبدر مته شيء كذلك وهو أمر لم يحدث هنا غير مرة واحدة فقط. الرواية على صعيد المراجعة اللغوية شديدة الإحكام ولكن أصاب المدقق اللغوي هفوة بالصفحة 122 حين كتبت دودتان وكان الأصح أن تكون دودتا ... كما غاب عم المراجع بالصفحة 145 خطأ إملائي حين كتب بكاملة في حين الصحيح أن تكتب بكامله، لكن الخطأ الذي أفقدني التركيز بحق حدث بالصفحة 212 حين ذكر الكاتب على لسان البطل أن عقله تائه بين المصطلحات الطبية اللاتينية، وأنه يجد صعوبة في نطقها! برغم أن البطل طبيب عامل!! فاتتك هذه يا كاتبنا .. بخلاف هذه الأخطاء لا توجد هفوات أخرى .. الإخراج الفني للعمل متوسط الدقة : الغلاف لا يمنحك المطلوب منه بوضوح ولا حتى بقوة حالما تمسك الكتاب للوهلة الأولى لكنه يعطيك إحساسا سلبيا بمزيد من غربية الرواية وهو أمر لا أحبذه على الصعيد الشخصي كمتلقي وكأنك تقرأ عملا منسوخا عن آخر ولكن بثياب شرقية مصرية .. الغلاف ضعيف. بالطباعة أخطاء في إتجاه الكتابة وترتيب إتجاه الملازم وتلاشي الطباعة كليا من نهايات بعض الصفحات وربما كان ذلك عيبا في الطبعة لكنه خطأ الدار بالمقام الأول كما أن نوعية الورق المستخدم في الطباعة متوسطة الجودة. التقييم: نجمة للغة السرد والحوار. نجمة للتماسك البنية الدرامية. نجمة لتناول القصة بطريقة جديدة برغم استهلاكها بالأصل برواية عالمية مشابهة ولكن في ثوب مختلف. صفر للغلاف صفر للإخراج الفني
أسلوب الكتابة جميل .. الكاتب متمكن من ألفاضه وتعبيراته .. القصة نفسها نوعًا ما مكررة وأحداثها عايمة مش ماشية في اتجاه معين النهايه - مش هحكيها - حسيت إنها جات بسرعة أوي او اللي هو "كفاية كدة، ننهي القصة بقي"
الرواية صادمة ....... باختصار اعتبر نفسك بتواجه اخطر عدو ليك في حياتك ...باختصار نفسك ...معاناه لا حصر لها ...الرواية من وجهة نظري اجزاءها كويسة ما اعدا النهاية كانت ممكن تتحمل احداثاكثر من كده ...حسيتها قصيرة وغير منطقية بعض الشيئ ....... ابداع جديد يضاف لرصيد عمرو المنوفي