نجمتان للجهود الكبيرة المبذولة، ولكن علينا الحذر من الكتب التي تتعرض للعقيدة وتشوش الثوابت ، فقد اضطررت لأخذ الرأي من مختصين في العقيدة. أولا ابن عربي قطب من الأقطاب المهمة،و من يؤول عليه بالحكمة والدقة، حتى لو كان المؤلف مؤيدا لابن تيمية. أما عن الصوفية فحتى لو كان هناك من شذ عن الدرب، فليس من ضرورة لمناقشة اعوجاجهم، فلنعمل بقاعدة دع مايريبك لما لايريبك، لدينا الكتاب والسنة صحيحها نعرض الأمر عليها وكفي .
كتاب بحثي قيم حيث يستعرض ويناقش الكاتب مذاهب وفرق وأفكار الصوفية منذ نشأت الصوفية في القرن الثاني الهجري والرد على أصحاب هذه العقيدة ويبين مدى زيف هذا المذهب وتناقضه لأصول الإسلام واركانه معتمدا على مصادر من القرآن والسنة النبوية كما أعتمد على كتب وأشعار وآراء أئمة الصوفية وأتباعهم المختلفة وآراء الصوفية المعاصرين.