القرآن الكريم مليئ بالقوانين المدنية التي تنظم الحياة العامة للناس بغض النظر عن المعتقد، هذه العبارة لا يصدقها غالبية الناس بما فيها المسلمون، لكنها حقائق تم طمسها وتغيبها عن أذهان الناس، وهذا الكتاب دليلٌ على ذلك.
حيث يقدم قوانين للإنفاق والشورى، لو طبقت فسيتم القضاء على الفقر نهائياً، وسيكون كل فرد في المجتمع بأهمية أي فرد آخر، وحقوقهم محفوظة بشكل متساو.
ولن يكون هناك وصاية من شخص أو جماعة على الباقين، كما أن منصب رئاسة الدولة سيكون مجرد وظيفة لا تميز صاحبها، ولا تؤهل من يشغلها ليكون مشرعاً أو يتفرد برسم سياسات البلاد، ويمكن أن يشغل هذا المنصب، الرجل والمرأة والمسلم أو غير المسلم، فالحكم للقانون وليس للأفراد.
بن قرناس لا يهتم بالشهرة والأضواء ولكنه ليس نكرة ولا متطفلاً على العلم.
فهو من أسرة معروفة جداً في السعودية ومتدينة جدا أباً عن جد، وأكب على القراءة منذ أن كان في المرحلة الابتدائية. كما أنهى دراسته الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
ومنذ أن كان على مقاعد الدراسة الجامعية - أوائل السبعينات من القرن العشرين - وهو يبحث في كتاب الله وعصر الرسول. أي أنه أمضى ما يزيد عن 45 سنة متواصلة من البحث في القرآن، مصحوباً بقراءات واسعة في مجالات عديدة في حقول المعارف والعلوم المختلفة باللغتين العربية والإنجليزية، مع الإلمام بعقائد المذاهب والفرق المختلفة للمسلمين، وما كتب عنها كثير من أهلها وكثير من مخالفيهم وما كتبه حفنة من أشهر المستشرقين. بالإضافة لدراسة مستفيضة للكتاب المقدس على يد قس أمريكي لمدة عام ونصف، مصحوب باطلاع عام وغزير حول تاريخ ومعتقدات بني إسرائيل واليهود وتاريخ ومعتقدات المسيحية، مع اطلاع على معتقدات أديان أخرى.
ناقش نادي رحلاتي اليوم كتاب (رسالة في الشورى والانفاق)لابن فرناس. وجدناه يثير مواضيع ونقاط بعضها جيد ولكن اغلبها اجتهاد شخصي. لم يكن هناك اي مرجع للمعلومات التاريخية او غيرها. يميل للتعميم. ويستنتج من غير مراجع علمية او دينية. ولكن بالاخرين خلق حوار جدا مثمر.ولكن لا ننصح به