این کتاب, برگردانی است از ترجمه عربی که در قالب شش بخش و در حوزه تفسیر پژوهی قرآن تدوین شده است. 'دوره نخستین تفسیر', 'تفسیر روایی', 'تفسیر در پرتو عقیده', 'تفسیر در پرتو تصوف اسلامی', 'تفسیر در پرتو فرقههای دینی' و
Ignác Goldziher was a Hungarian orientalist and scholar of Islam. Along with the German Theodore Nöldeke and the Dutch Christiaan Snouck Hurgronje, he is considered the founder of modern Islamic studies in Europe. He represented the Hungarian government and the Academy of Sciences at numerous international congresses, and in 1889 he received the large gold medal at the Stockholm Oriental Congress. His eminence in the sphere of scholarship was due primarily to his careful investigation of pre-Islamic and Islamic law, tradition, religion and poetry, in connection with which he published a large number of treatises, review articles and essays contributed to the collections of the Hungarian Academy. Most of his scholarly works are still considered relevant. And in addition to his scholarly works, Goldziher kept a relatively personal record of his reflections, travel records and daily records. This journal was later published in German as Tagebuch. In his numerous books and articles, he sought to find the origins of Islamic doctrines and rituals in the practices of other cultures. In doing so, he posited that Islam continuously developed as a civilization, importing and exporting ideas.
هذا الكتاب بكل معنى الكلمة مجموعة من الهرطقات المجمعة بين جلدتين لا أكثر.. جهل الكاتب القصوري أو العمدي في تعرضه لمسائل ليس له المام بها أثر كثيراً على بنية العرض.
و كذلك جهل الكاتب بمعاني اللغة العربية و أدبياتها ،
حاولت ان اجد مخرج علمي له أو عذر أو فائدة استفدتها و لكن كل جهودي باءت بالفشل و اضطررت لاواجه الحقيقة ان هذا الكاتب "يتبع المتشابه ابتغاء الفتنة " و يبحث عن اقوال متناقضة هنا و هناك من القران و الحديث.
يتعرض أولاً للقراءات و الرسم القرآني فيسهب في ذكر الامثلة الشاذة و من ثم للتفسير و مدارسه لكنه يقتصر على تفصيل مدرسة المعتزلة رغم نقده لهم و يذكر مدرسة ابن عباس و الشريف الرضي.
رأيه طبعاً فيهم جميعاً أنهم أخطأوا و وقعوا في التناقض و رجعوا لليهود و لاهل الكتاب من اجل بيان التفسير الصحيح للقرآن
خرجت بفائدة علمية صفر ، سوى معرفتي للمؤلف و رغبة في الاطلاع على مناهج المستشرقين لا نتاجاتهم ، لأن المفترض ان تكون نتاجاتهم من اجل مجتمعاتهم.
لكن التساؤل عن مدى تأثير تلك النتاجات على من يقرأها دون خلفية في موضوع الدراسة - أقصد أولئك الذين ينتمون لجنسيات المستشرقين أنفسهم.
کتاب«گرایش های تفسیری درمیان مسلمانان» اثر خاورشناس و اسلام پژوه مجارستانی، ایگناس گلدزیهر می باشد که از متن عربی به فارسی ترجمه شده است. اين كتاب به تحول تفسير و تكامل مكاتب تفسيرى پرداخته است . گلدزيهر در آغاز، نخستين مرحله تفسير و شكل گيرى آن را مطرح مى كند. سپس به مكتب تفسير روايي و اصول آن اشاره مي كند. وي درباره نگرش تفسيرى معتزله گزارش تاريخى و تحليلى دقيقى از اين جريان بيان مي دارد كه شيوه سلوك فكرى آنان را نيز در بر دارد.
انتهيت من قراءة طبعة الوراق للنشر .. والترجمة تعود إلى حسن علي عبدالقادر .. الكتاب يتألف من 250 صفحة. إن نظرة عابرة في هذا الكتاب تجعل القاريء يرى فيه اطلاعا واسعا في الكتب الإسلامية. كتاب يعتبر مقدمة إلى مدخل علم التفسير أو لنقل نوع من مقدمات علم التفسير .. للمختصين طبعا وليس للعامة ..! أنصح بقراءته .. وارجو من المختصين في هذا العلم الأخذ بأهمية محتوى الكتاب حتى يتطور علم التفسير والتعمق أكثر بمفهوم القرآن من معانيه وتأويله وتفسيره وشرحه ..
هذا الكتاب يوقفك على اتجاهات في التفسير بعضها مغيب . وحقيقةً من الكتب السهله لكن الكثيفة في المعلومات والملاحظات العابرة لكنها تدل على نباهة وإطلاع مبهر على الكتب العربية ويبدو أنه وقف عليها وليس ناقلاً في الأغلب
يبدي إنحيازاً واضح للإعتزال .. كتابٌ ممتع بقدر ماهو شائك والطرح مقتضب ويحتاج إلى تفصيل كبير ولديه أراء جاهزة كما هي طريقة المستشرقين .
قريت نسخة دار الوراق بترجمة علي حسن عبدالقادر وكانت جيدة وفكرة الكتاب تجميعة لبعض المحاضرات اللي ألقاها المستشرق المعروف ويبين فيها كتب التفسير الأولى ومنهجية التوثيق والبحث وفيه مقارنة كمان بين التيار السني والمعتزلي كنقطة تاريخية للسرد المختلف بينهم
الكتاب هو لمستشرق ألماني في عصر ازدهر فيه المستشرقون الألمان. الكتاب يقف على مشكلة تفسير القرآن. بعد وفاة الرسول وانتهاء الخلافة لأبي بكر انشغل الناس بالخلافة والردة وبعدها انشغلوا بالفتوحات العربية. وهذه الفتوحات العربية كانت معارك خاضها المسلمين ضد الفرس والروم. وراح ضحيتها جُل الصحابة الذين عاصروا الرسول وأخذوا العلم عنه. هؤلاء الصحابة كانوا حفظة للقرآن. وقد وعى الخليفة الثاني هذه المشكلة وبدأ بجمع القرآن وانتهى الجمع بعهد عثمان. ولكن لكلٍ له رأي، فتخالفوا في هذا التجميع وفي هذه القراءة للقرآن. والمشكلة الثانية هي ان اللغة العربية في تلك الفترة لم يكن فيها لا نقاط ولا حركات وهذا ما يجعل الكلمة تُقرأ على الأهواء. ولذلك اشار الخلفية الأموي لأبو الأسود الدوؤلي لكي ينقط الحروف كي يُفَرق بين (ح،خ،ج) وهكذا. المشكلة الأخرى هي انعدام التحريك في الكلمات في تلك الفترة اتاح لقراءة الأهواء الانتعاش. فتخالف الناس وتشيعوا في ذلك الشيع التي بذر بذرتها الحالة السياسية في الدولة الأموية. ففُسِرَ القرآن على هوى الشِيَع.
فمثلاً: سورة الحجرات الآية ٩: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) فإن لفظ: "طَائِفَتَانِ" مثنى مؤنث، وفي "اقْتَتَلُوا" ضمير جمع المذكر، فقرأ بعض القراء الذين أرادوا التوافق مع العربية: "طَائِفَتَانِ"، كما قرأ ابن أبي عبلة: "اقتتلا" كما قرأ عبيد بن عمير، فصارت بها موافقة لقواعد النحو.
الكتاب ينقسم إلى ثلاثة اقسام: المرحلة الأولى هي مرحلة بداية التفسير، فيها ظهرت الفسيرات والقراءات المختلفة للقرآن والزيادات والاضافات والاعتبارات الدينية في الحديث. ورزانة القراءات وهل هي معتبرة وهل توافق العربية الدارجة.
المرحلة الثانية هي التفسير بالمأثور: موقف السلف من التفسير والقصص التفسير والعلم التفسير ورجوع ابن عباس الى الشعر القديم وهكذا.
المرحلة الثالثة هي مرحلة التفسير بالرأي: وهنا تظهر فرقة من أكبر الفرق الاسلامية وهي المعتزلة الذين آثروا العقل على النقل، وكان نقيضهم هم السنة أو الجماعة الذين آثروا النقل على العقل.
وينتهي الكتاب بتقيب أو دفاع عن الاسلام من المترجم. ويا ريته لم يفعل. لأن انتهى إلى أن الاسلام عظيم وفوق مستوى النقد وهذا التجريح لا يمت للحقيقة من صلة ولا داعي لقراءته! لماذا ترجمت الكتاب يا رجل؟! اتق الله فيما تفعل ولا داعي لدفاعك. اعرض للكتاب بالنقد افضل من التعقيب بهذا التعقيب الساذج.