كتاب رائع كالعادة من ذهبى الفم يشرح فيه التوبة الحية وامثلة لشخصيات تائبة كتاب قوى جدا لكل شخص يريد ان يسمع عن التوبة فالقديس يوحنا فم الذهب دائما ما يتكلم الروح على فمه فيشرح الاحداث من زاوية تتسأل بعدها كيف لم ترها من قبل
كتاب التوبة للقديس يوحنا ذهبي الفم طابعة مؤسسة القديس انطونيس ستشعر بين صفحات ذلك الكتاب بأنك متواجد داخل صحن كنيسة أنطاكية العظمي او القسطنطينية ويجلس امامك القديس يوحنا ذهبي الفم يبتسم بك ويلقي عليك ٩ عظات عن الصوم والتوبة من اعذب ما يكون، وستدرج حينها لماذا لقب بذهبي الفم. من اهم ما لفت انتباهي هو مقدمات العظات التي كانت موجه لشعب الكنيسة الحاضرين لهذه العظات سيبين لك مدي غيرة وامانة هذا القديس علي شعبه وكنيسته وستشعر بحرارة وانفعالات هذا القديس من خلال سطور تلك العظات المعزية والمشجعة. بعض الاقتباسات: "لنلحق الشر لأنه مثل النيران، لنطفئ النيران قبلما تسيطر علي الكنيسة، أما إن كنت لا تبدي إهتماماً بالخطية لأنها جرت في جسد غريب، فإنك في الحقيقة لا تفكر بصورة سليمة، لأن ذاك (الذي أخطأ) هو عضو بالنسبة لكل الجسد" "ولأي سبب لا نأتي بإنتظام إلي الكنيسة، هادفين بإستعداد إلي التوبة؟ وحتي إن كنت خاطئاً، تعال إلى الكنيسة، لكي تقر بخطاياك، وإن كنت باراً تعال لكي لا تفقد البر، لأن الكنيسة هي ميناء للإثنين معاً" "أن العسل له طبيعة حلوة مفرحة، ولكن بالنسبة للمرضي فهو مر وكريه، ولكن هذا ليس من طبيعته، ولكن بسبب مرض هؤلاء، هكذا ايضاً اذا ظهر الناموس إنه ثقيل"