أصله من قزوين، ومولده بالموصل. ولي القضاء في ناحية بالروم، ثم قضاء دمشق سنة 724 هـ، فقضاء القضاة بمصر (سنة 727) ونفاه السلطان الملك الناصر إلى دمشق سنة 738 ثم ولاه القضاء بها، فاستمر إلى أن توفي. من كتبه (تلخيص المفتاح - ط) في المعاني والبيان، و (الإيضاح - ط) في شرح التلخيص، و (السور المرجاني من شعر الإرجاني). وكان حلو العبارة، أديبا بالعربية والتركية والفارسية، سمحا، كثير الفضائل (shamela.ws)
الكتاب صعب ولولا أنه ضمن برنامج علمي ما فتحته، وظني أن البلاغة أبسط مما جاء فى الكتاب وللأسف على الرغم من الجهد العظيم من المحقق فقد كانت تعليقاته إضافاته أحيانا تعقد الأمر أكثر و تزيده صعوبة.