وسط حجرة مظلمة في دار اﻷيتام أشعلت شمعتي رغم صراع الظلام الدائم، أخذ ضوءها يكبر مع مرور الزمن ، تناوئها الريح تحاول إخمادها ، لكني أعمل جاهدا على إبقائها مشتعلة، أحوطها بيدي وعزمي وأحرسها بعيني وقلبي.
أترى ما سر شمعتي ؟ وما الذي حل بنا؟ بين دفتي هذا الكتاب سطرت حكايتي ، سنيني وأيامي ، شخصي وصجبي ، إيماني وصبري ، فدعني أخوض معك أغوار هذه الرواية.
تجربة روائية اولى للكاتب الشاب صالح الخليفي.. حكاية بسيطة. لغة سلسة دون تكليف. هنالك بعض الهفوات البسيطة كونه العمل الأول.. ادراج اللوحة المرسومة اضافت الكثير للرواية وجعلتنا نعيش أجواء المسابقة مع لجنة التحكيم، وبالتأكيد هنالك القيم ورسالة جميلة في نهاية العمل.
أول مرة قريت هالكتاب كنت بالابتدائي، وكان الكتاب اللي أمي كانت تقراه لي قبل النوم. واليوم، وأنا بالجامعة، قررت أعيد قراءته، وكانت تجربة فيها كمية نوستالجيا مو طبيعية. 🤍
الكتاب جدًا سهل وبسيط وسلس، وأعتقد هذا أكثر شيء حببني فيه وأنا صغير. وبعد ما رجعت له بعين مختلفة، حسيت إن كانت فيه فرصة يخلي القصة أعمق وأكثر ظلمة من الناحية النفسية، وكان يقدر يستكشف أفكار كثيرة بشكل أكبر. لكن بالنهاية، النهاية اللي اختارها الكاتب كانت جميلة ومناسبة.
لاحظت فيه أكثر من plot hole وبعض الأشياء ما كانت مترابطة بشكل كامل، لكن بما إنها كانت أول رواية للكاتب، أشوفها شيء أقدر أتغاضى عنه.
بشكل عام، يمكن مو كتاب مثالي، لكنه بيظل له مكانة خاصة عندي لأنه جزء من طفولتي. 🤍
هو الكتاب أو الرواية الأولى لكاتبها الشاب صالح الخليفي .. يتحدث الكتاب عن قصة يتيم يدعى أحمد .. شاب في مقتبل العمر .. يدرس الثانوية .. يعيش في دار للأيتام .. والعقبات البسيطة التي تواجهه .. وتحقيق طموحاته بفوزه في الخط العربي ..
كتاب بسيط فكرة وسرداً .. يصلح للناشئة .. حيث إنه يفتقر للعمق الفكري .. رواية تنقصها الأحداث لكي تكون مشوقة .. هي للناشئة .. توعيهم وتؤكد عليهم في الالتزام بالقيم والخلق الدينية ..
لم يستحوذ الكتاب على اعجابي ولو بالنزر اليسير .. فهي تفتقد للترابط .. في سرد الرواية ..
أتمنى للكاتب التوفيق .. فالطريق أمامه ،، وهو في بدايته .. يحتاج قلمه للمزيد من الممارسة .. فهو يحمل قلم جميل .. يحتاج للمزيد من العناية..