"قرأتُ الكلمات ولم أستطع السيطرة على دموعي، أعدت طي الورقة بعناية كما كانت، ووضعتها مكانها، وأخذت القلادة وذهبت إلى حيث كنت بجانب حسام.. قلبي يؤلمني بشدة، شعورٌغريب وكئيب، كل شيء بداخلي يعاتبني.. ظللت محتفظة بالقلادة معي أتأمل جمالها وروعتها، وبين حينٍ وحين أرسل نظرة طويلة على حسام وعلى الأجهزة التي تُظهر حالته بالتحديد. فجأة انتابني شعورٌغريبٌ يدفعني للاقتراب من حسام، اقتربت بحذر وتأملته عن قرب، وبينما أنا كذلك أتأمل ملامحه جيّدًا.. فتح عينيه فجأة"
كانت تلك الكلمات هي ما جاءت على غلاف رواية " موعد على السحاب " لتناقش حكاية فتاة غاب عنها خطيبها لمدة خمس سنوات دون أدنى معلومة عن مصيره, ويتركها فى صراع بين قلبها وعقلها معًا. ويبدأ بالتدخل ابن عمها للبحث عن ذلك الغائب وتساندها فى أزمتها صديقة عمرها وابنه عمها لتظهر فى الرواية أسمى انواع الحب والصداقة فى إطار رومانسى غامض
لطالما أحببت قراءة أعمال الكتاب الشباب ... رغم أن تجاربى مع الأعمال الشبابية لم تكن على مايرام فى معظم الأوقات .. الاّ أن ذلك لم يمنعنى من الاطلاع على الأعمال الشبابية من وقت لآخر .. لأننى أسعد كثيراً حينما أكتشف موهبة شبابية ذات قلم جميل له مستقبل .. بغض النظر عن أننى لم أجد هذه الموهبة حتى الآن :) **************************** دعك من هذه المقدمة ولنتحدث قليلاً عن هذه الرواية ....... " موعد على السحاب " ....... من العنوان تستطيع توقع محتوى الرواية ... الرومانسية كما ذكرت سابقا أنا احب قراءة اعمال الشباب .. ولفت نظرى اسم هذه الرواية وتقييمها المرتفع - الذى يخدعنى فى معظم الأحيان - الى جانب بعض الريفيوهات التى تبشر برواية جيدة وقلم يستحق أن تقرأ له ..فقررت قرائتها ولكن ... - :D "و ويلك مما يأتى بعد " ولكن - لم أجد ماتوقعته للأسف الشديد ... القصة تقليدية والأسلوب يحتاج لمزيد من العمل عليه وتطويره *************************** لنتحدث قليلا عن القصة .. ولكن انتبه سيكون ذلك حرقاً لبعض الأحداث فى الرواية spoiler alert تتحدث الرواية عن مرام ..البنت الرقيقة التى أحبت حسام من صميم قلبها وفى يوم قرر حسام السفر لظروف تابعة لعمله .. ولكن سافر حسام ولم يسمعوا عنه لمدة أربع أعوام متتالية .. حاولوا الوصول اليه ولكن بدون جدوى .. مرام تعيش مع ابنة عمها يارا وابن عمها سمير وزوجة عمها .. حاولوا اقناع مرام بأن حسام لن يعود وعليها أن تتعامل مع الأمر الواقع وأنه لم يكن يحبها وقد خانها ...الخ .....ولكن مرام تصر على أنه سيعود ولما لم يجد سمير نفعاً من مجادلة مرام فى ذلك قرر أن يذهب للمرة الأخيرة للبحث عنه ويكتشف بطريقة ما أنه مسجون منذ أربع سنوات ويعود حسام.. ولكن فاقد للذاكرة ويعانى الجميع من اجل اعادة ذاكرته له وتسير الأحداث الى أن تعود له ذاكرته فى النهاية .. وتوتة توتة فرغت الحدوتة :)) يكفينى ماذكرت من أحداث فقد حرقت كم لابأس به من الرواية end of soiler حسناً... فلتتأمل معى ذلك ... شخص سافر ولم تسمع عنه أى خبر منذ أربع سنوات كاملة وتقول أنك بحثت عنه فى كل مكان كيف يارجل لايخطر ببالك أنه ربما سُجن أو اعتقل أو أى من هذا القبيل !!! كيف يكون حسام من أقرب الاشخاص الى قلب سمير ويارا ويقولون عنه بسهولة انه تخلى عنهم وانه يعبث فى الخارج مع الشقراوات ونسى مرام ونسى أهله !! .. أى سخف هذا وأى تناقض عجيب هذا !! أنا اتفهم أن الكاتب حاول ابراز مدى تمسك مرام بحبيبها .. ولكن لايعنى ذلك أن تسهو ولا تلاحظ أنك بشكل ما شوهت مشاعر أقاربه تجاهه وصنعت تناقضاً لا مبرر له ثم أين هى تلك التى تظل منتظرة أن يعود لها حبيبها لأكثر من أربع أعوام وهى لم تسمع عنه مجرد خبر أياً كان درجة حبها له فأنا لا استطيع تقبل وجود هذا فى واقعنا وربما يخالفنى البعض فى هذه النقطة ولكن هذه وجهة نظرى لا أكثر . ثم أن القصة ذاتها ليست مبتكرة ولم يقدم الكاتب فيها أى اضافة تذكر .. أنا أشعر أننى قرأت أحداث كهذه سابقا فى رواية ما أو ربما شاهدته فى فيلم ولكن ذاكرتى لم تسعفنى على التذكر ******************* أسلوب الكاتب فى السرد جيد ..احترمت فيه أنه اتجه الى اللغة الفصحى اولم يستعمل العامية التى يتجه اليها معظم الكتاب الشباب كنوع من الاستسهال وهذا هوالسبب الرئيسى لأعطيها نجمتين ..الى جانب أنها ليست بهذا القدر من السوء الذى يجعلنى أساويها بكاتابات شبابية أخرى أكثر كارثية بمراحل . ***************** هناك مشكلة لدى الكاتب فى أسلوب الحوار .. شعرت أن الحوار متكلف بشكل مبالغ فيه أتفهم أنك تريد أن تكتب الحوار بالفصحى .. ولكن للأسف الحوار خرج وكأنه نص لحوار أشبه مايكون الى حوار مُدَبْلَج .. أقصد الحوار بين الشخصيات فى الأفلام المدبلجة الذى لايخلو من " اجل " و " تباً " و "ياسيدى " بالإضافة الى مشكلة اخرى وهى ذكر أسامى طرفى الحوار داخل الحوار ذاته ... سأريكم مثال لذلك الحوار فى الصورة يدور بين حسام ومرام أنا أعلم أن الحوار يدور بين حسام ومرام .. فما الداعى لأن تذكر كل شخصية منهما اسم الآخر ف كل جملة تقولها هذا يشعر القارئ - كما ذكرت سابقاً - أنه يشاهد فيلماً مدبلجاً أو نصاً لأفلام الكارتون والأنيمى مثال آخر .. ************************ أعتقد أن الكاتب يحتاج للمزيد والمزيد من التطوير .. هذا العمل كبداية لابأس به وأعتقد أن الكاتب قادر على ذلك لأن العيوب التى ذكرتها بدأت تقل تدريجياً وأنا اتقدم فى الرواية وشعرت أن أسلوبه تحسن فى آخر الرواية عن أولها.مزيد من القراءة والتطوير والاجتهاد وسيكون للكاتب اسماً يوماً ما . فى انتظار القادم :D
أن تصحب بشريين بحق بين ضفتى كتاب..أن ترافق آدميين بصدق فى رحلة سطور..أن تجنى من حقول كتاب كل ما أمكن ليديك أن تجنيه من زهرات قيم وثمرات أخلاق. موعد على السحاب ربما لم يكن تميزها نابعا من تميز لغة او نبوغها ساطعا من نبوغ قصة أو تألقها نابتا من تألق اسلوب..انما كان التميز والنبوغ والتألق صادريت من مشكاة أخلاقية ربما لا تحظى بلألآتها الكثير من رومانسيات كتابات اليوم. أن تناقش أفكارا لا مهزورة وتتناول قيما مهدورة هو بالتأكيد ليس بالأمر اليسير فى ظل القالب الرومانسى الذى تشكل فى أذهان الكثيرين أنه مدعاة لكل لاأخلاقى...غير أن أحمد سعيد بخيت قد برع بشدة فى الجمع بين الحسنيين...الرومانسية الفائقة فى وفاء حبيبة وصدق حبيب والقيم النبيلة فى وفاء أصدقاء وترابط عائلة فى مزيج ربما لم أره فى كثير من كتابات هذا الجيل. عن النجمة الناقصة فى تقييمى فربما كان مرجوعها الى حاجة الأحداث لمزيد من القناعة ظهرت فى سفر ثانٍ لحسام تداركه بعد ذلك فى عودة سريعة الا أن العمل ككل جدير بالاقتناء بكل حال من الأحوال.
موعد على السحاب ...رواية تعني لي الكثير ..لأني وجدت فيها الكثير من شخصيتي في شخص سمير ..كم المشاعر الفياضة التي طالماعشتها ..نهاية سعيدة كما دوما تمنيتهالنفسي لكني لم احظي بها ..وعن أسلوبك الاكثر من رائع حقيقة عشت في حلم جميل كنت أتمني أن يطول أكثر ..كعادتي احب هذا النوع من الروايات ولكني لم أقراء يوما لكاتب جديد ولم أجرب من قبل هذا ..لكن هذه التجربة جعلتني أبحث عن كل ماهو جديد لأقراء ..يوم الوفاء ..لافتة طيبة منك أتمني أن أعيشها مع الاهل والاصدقاء أعجبتني كثيرا الفكرة..عن تقييمي للرواية كونها الاولي لك وكون هذاالاسلوب الرائع لا يدل الا عن كاتب رائع وله مستقبل أدبي كبير ..جسدت قصة الحب بكم رائع من المشاعر وأستطعت أن تجعلها تتغلغل بداخلنا ونعيش أدق تفاصيلها..لخصت معني الوفاء والصداقة الحقيقية ..وطريقة سردك للاحداث رائعة تجعلك تقع في حب أكثر من شخص بالرواية .. وما يسعدني أيضا أنك شاعر أيضا كلمات القصيدة رائعة حقا تصل للقلب بسرعة منقطعة النظير ..أكتب..وأكتب..وأكتب ..فأنا أنتظر دوما منك كل جديد ..موعد على السحاب ..هي موعد مع الحياة
روايه تلخص معانى الوفاءوالانتظار فى زمن نفتقدهما فيه ..
أحمد بخيت كاتب وشاعر متميز يصعب علي القارىء تصديق أن تلك الرواية هى الأولى فى تاريخه الأدبى
تناول جيد للفكرة بشكل مختلف ، موفق فى طريقة السرد " أكثر من راوى " بشكل يضع القارىء فى حيرة من حيث
القدرة على تحديد " البطل " .. و إن كانت البطولة فى تلك الرواية هى للقيمة و الفكرة أكثر منها للأشخاص
بشكل عام ،، الرواية بداية من الاهداء مرورا بالفكرة والموضوع و رغم قدر الوجع الموجود فى الأحداث إلا أن بها نظرة تفاؤلية و تركيز على الجوانب الإيجابية التى يؤكد أحمد وجودها فى واقع المجتمع المقتبس منه شخصيات الرواية
أسلوب أحمد ممتع و تعبيراته قوية ،، لفتنى منها الكثير ، ومنهم ما يلى :
" ظللت أرتدى ثوب الصمت حتى أربكنى صوته " " كيف يتجمع الأمان الموجود فى العالم أجمع ويتحول لوشاح رقيق يضعه حسام بيديه على كتفها المفتقد للأمان .. كيف ؟ " " و عيناى لا يكفيها اتساع العالم كله لتعبر عن صدمتى بما أراه " " سأظل أنتظر حتى مبلغ النهايات ، سأنتظر حتى تسأم روحى الانتظار وتخرج من جسدى .. سأنتظر حتى تأتى أنت وتخبرنى أنه الوقت لأودع الانتظار .. "
ماكنت اتصور ان يكون بها كل هذه المشاعر التى جعلتنى اتخيل انى على كوكب تانى ..غير. كوكب الارض..... !!!!!! أحبة غير ألاحبة ناس غير الناس ... فكل شخصية ف الرواية تجسد حب بشكل غير المعتاد... .... الاباء والامهات ...... شبه الواقع الذى نعيشه فهم لايتغيرون بطباعهم على مر الزمان ...... نوعية الاقارب المتمثلة فى شخصية حاتم والذى يمثل نقطة سوداء فى حياة شخصيات الرواية واللى انا شخصيا كرهته ...موجود منه كتير على ارض الواقع ..... يارا #ومرام قرابة مطعمة بصداقة نادرة تفوق الوصف ولايوجد منها الا القليل فى هذا الزمان ....... #اما عمر فهو الضيف الخفيف الذى تشعر فى وجوده بنسمة هواء حانية تداعب جبينك والذى تحب الا يفارقك . #اما سمير الشخصية المفعمة بالرجولة الصارخة التى تعبر عن نفسها دون افصاح صريح لدرجة جعلتنى لااصدق ان يكون هناك نموذج مثل هذا الرجل ... فعلا هو محور الرواية ...اى البطل الحقيقى للرواية ... #ثم القادم حسام ....الغائب الحاضر ...فى البداية تبدى سخطك عليه لغيابه الغير واضح ثم تتعاطف معه عندما تعرف ماحدث معه ...شكل مألوف ومعتاد عليه ف القصص والروايات ....اما الغير معتاد هو #حب مرام لحسام ###### على الرغم من وجود شطحات فى التفكير كأى انثى الا ان هذا النوع من الوفاء غير موجود فى هذا الزمان ولا يوجد على هذا الكوكب ..... #فهنيئا للكاتب لقد وفقت فى اختياراتك للشخصيات وكله يكمل بعضه كبطولة جماعية .... ووفقت فى النهاية السعيدة لشعورك برغبة القارىء فى هذه النهاية على مايبدو ...وانا شخصيا ماكنت اتخيلها هكذا ..... ###شكرا #لشحنة البكاء التى خرجت لتعبر عن اشياء مازالت موجودة بداخلى #شكرا على استعادتى لمشاعر كادت ان يغطيها غيوم الزمن .... # واخيرا هنيئا لك على باكورة رواياتك وانا فخورة وسعيدة بك لدرجة لاتوصف .#############والى العالمية ان شاء الله ########## ...................بالتوفيق والنجاح والتقدم للامام ان شاء الله
حفنة من الكلمات في بضعة سطور لن تكفي لوصف اعجابي بقلمك الذهبي وكلماتك الندية الرقراقة التي استحوذت علي لوقت لا أعلمه ...تجولت خلاله داخل روايتك الرائعة وتأثرت باحداثها وابطالها، بكيت لبكائهم ...وضحكت وانا اتشبث باي بريق للامل يعيد الفرحة لقلوبهم بداية بالمقدمة التي قد تكون لاشيء بالنسبة لأكثر الناس لكن بالنسبة إلي مست شيء بداخلي....أنت قلت بها شيء أردت قوله بشدة لنفسي مرارًا وتكرارًا...وإن كان علي أن اقتبس منها جملة أعجبتني سأقتبسها كلها أما الأحداث فمنذ بدايتها احتوت على عنصر التشويق الذي بدوره فرض السيطرة علي فلم أترك الرواية إلا بعد أن أنهيتها.وتلك المشاعر الرقيقة لن أقول أنها لم تعد موجودة لكن قلما نجدها في أيامنا هذه أما الأسلوب ينم عن قارئ متمكن قبل أن يكون أسلوب كاتب متمكن...وأنا على ثقة من أنه سيتطور سريعًا تلك الرواية هي فيض من المشاعر لا ينتهي....لابد لها أن تضع بصمتها على كل قارئ لها...سلمت أناملك حقًا إنها حقًا موعد مع الأمل ...الأمل الذي نتمسك به رغم كل الصعاب...الأمل الذي يطل من بين براثن اليأس وتلك بعض من جمله الرائعة التي احتفظت بها اكتب كل ماتجده يداعب عقلك ومشاعرك...اكتب بأي لكنة وبأي لهجة وبأي لون...اكتب حتى يمل القلم ويطلب الرحمة فضلًا عن أنه لن يفعل، اكتب.....
الفتاة التي مازالت تحبك بدأت تعتاد معطف الغياب الذي أهديته إليها في آخر لقاء سأظل انتظر حتى مبلغ النهايات... سأنتظر حتى تسأم روحي الانتظار وتخرج من جسدي...سأنتظر حتى تأتي أنت وتخبرني أنه الوقت لأودع الانتظار
كيف يتجمع الأمان الموجود في العالم أجمع ويتحول لوشاح رقيق براق يضعه حسام بيديه على كتفها المفتقد للأمان
بسم الله ،، بداية ما كُتب من "شعر" فى البداية أكثر من رائع .. أسعدنى جداً أن الحوار بالفُصحى "وحدها تستحق 5\5".. - الكاتب متمكن من الربط بين الأحداث بمهارة "الحبكة الفنية" .. - تشعر و أنت تقرأ أنك تُشاهد العمل على شاشة سينيمائية ؛ فوصفه لكل شئ مُمتاز و لا ينتابك شعور بالملل .. - أما عن الأبطال ستلمس نُبل سمير و صدق حسام و وفاء و ثقة مرام و إخلاص يارا "تلك الإنسانة التى تتميز بالسلام الداخلى خصوصا عندما علمت بأمر عمر و موقفه تجاه مرام " و ستشعر بالنفور عند ذكر حاتم و كأنه خصم لك أنت .. - أما عن اللغة _بالنسبة لى_ ففيها شئ من الضعف .. و لكن ليس مهماً الأسلوب الذى كُتبت به الرواية بقدر أهمية الفكرة و وصولها فالأسلوب ما هو إلا وعاء للفكرة .. - أما عن النهاية مُقنعة تماما بالنسبة لـ مرام أما عن يارا فليست مُقنعة بالنسبة لى أو قل تحتاج لمزيد من التفاصيل و لكن يبدو أنك تحب أبطالك لدرجة لا تجعلك تترك أحدهم حزين كما أردت مكافأة يارا لأنها الصديقة الوفيّة .. - لكن دعنى أقول ليس مهماً ما آلت إليه الأحداث بقدر القيمة المُستفادة من الحدث نفسه و أعدك أيها القارئ ستتعلم و تستفيد .. - و أخيراً الرواية حالة رائعة تجسدت على أوراق _أو دعنا نقول_ أنك أخذتنا إلى عالم كُلنا يتمنى أن ينتمى إليه .. شكراً لك أيها الكاتب المُحترم .. - العمل (الأدبى) الأول تستحق القراءة و أرشّحها بشدة .. ! - سأنتظر المزيد من اعمالك الأدبية .. - سأنتظر " أمندا" ..
أوك مبدئيا ده أول عمل للكاتب فلازم أكون صريحة جدا وإن كنت قاسية في نقدي بس ده للإفادة في المستقبل الفكرة تقليدية جدا تفتقر إلى الابتكار، والحبكة ساذجة والأحداث متوقعة وتسير ببطء على وتيرة واحدة طوال الوقت شخوص العمل عاديةفي حين يجب أن تكون أكثر عمقا وثراءا لغة الكاتب جيدة وقابلة للتطور أحييك على إستخدامك الفصحي في السرد والحوار وهذا الأمر أصبح عملة نادرة في كتابات هذا الجيل لكن على مستوى الحوار كانت اللغة متكلفة ومبالغ فيها أسلوب الكاتب بشكل عام يحتاج للكثير والكثير من العمل والصقل نصيحتي لك أقرأ ثم أقرأ ثم أقرأ وعندما تكتب ابتعد عن كل ما هو شائع وتقليدي ببساطة "ابتكر" متأكدة أن عملك القادم سيكون أكثر قوة ينتظرك مستقبل مشرق إن شاء الله :)
رواية لها مذاق خاص خاصة تتابع الاحداث والغموض المصاحب لها اسلوب الكاتب شيق وجميل يمتاز بالهدوء كلام كثير يعجز عن روعه الاداء احمد دومت متالق وفي انتظار اعمال اخري اكثر قوة كمان كلماتك مؤثرة اوووي انا مش عارفة ما عملتش الريفيو ده من زمان ليه مع اني قارئة للرواية اول ما نزلت في تقدم ياصديقي
حلوة الرواية جدا خصوصا لانها اول روايه للكاتب :D حلو فيها انه بيجيب الموقف من وجهة نظر كل واحد ^_^ ومؤثرة كمان :) رومانسية معقولة و ممكن تبقى حقيقه مش مجرد خيال ;)
رواية إلى الاجتماعية اقرب بلمسة رومانسية باسلوب سلس يخليك متسيبش الكتاب إلا وانت مخلصه , ممتاز جدا جدا كأول كتاب وفي انتظار القادم والنجمة علشان مش بحب النهايات السعيدة :P
لا أدري ماذا أقول فهذا أول ريڤيو أكتبه، لم اكن يوما من محبي الروايات وقرائتها، ولكنني بالتأكيد وقعت في حب تلك الرواية. لعبت الصدفة دور كبير في تعرفي علي الكاتب والرواية ودار النشر ولحسن حظي كانت الصدفة الرائعة. موعد على السحاب ، رومانسية ضائعة في زماننا هذا، وفاء و أمل و أنتظار، حب بحجم الكون وأكبر ، مشاعر انسانية لم اعهدها من قبل غير قليل جدا، تجسيد رائع لشخصيات ذات معدن أصيل. وقعت في حب سمير منذ اللحظة الأولي، ذلك الفارس النبيل والبطل الخفي وراء جميع الاحداث التي تدور حول مرام و حسام . رومانسية العاشقان و التفاني في الحب و الصبر علي الابتلاء و معاني كثيرة رائعة نجح أحمد سعيد بخيت في تجسيدها من خلال شخصياته المثالية إلي حد مقبول و يمكن تصديقه. جذبتني الرواية بداية بالاهداء و قرصات النحل والعسل ، مرورا بالمقدمة و فكرة كتابة الرواية وكيف تحولت من قصة قصيرة إلي رواية، والأكثر روعة كانت القصيدة الافتتاحية "دموع الأحبة" لم افهم في أول الأمر ما المغزي من وضع قصيدة في بداية رواية ، ولكنني أحببتها بكل تأكيد. أعجبني الغموض الذي كان يغلف الأحداث و كيف يجذب الكاتب القراء لأستكمال الأحداث في شغف لفك رموز وطلاسم اللغز ، لغز اختفاء الحبيب حسام . أسلوب السرد أيضاً نال أعجابي وبتقدير ممتاز حيث جعل أحمد بخيت الراوي في الرواية أكثر من شخص ، فأعطي فرصة للقاريء أن يري الأحداث من وجهات نظر مختلفة . فضلاً عن أسلوبه في التعبير عن مشاعر الشخصيات الذي جعلني اتأثر للغاية واتعاطف مع مرام وحسام و يارا ، أحزن لحزنهم وأبتهج لسعادتهم ، والأكثر غرابة في كل ذلك ان "موعد على السحاب" هي التجربة الأولى للكاتب أحمد بخيت . فإذا كانت هذة هي التجربة الأولى ، فحتماً أنا متشوقة للغاية لتجربته الثانية. أتمنى لك التوفيق ومزيد من النجاح والتقدم.
10/12/2013 2:38 am خلصت قراءة اول رواية بصراحة بحب القصص القصيرة 5 صفحات مثلا وانت فى المواصلات:) لكن دى اول مرة اهتم انى اقرأ اول حاجة حببتى اكمل الاسم:) تانى حاجة كلمات الاهداء "تتنوع قرصات النحل فى حياتنا ولكن النتيجة دوما عسل.." وفى المقدمة "اكتب حتى يمل القلم ويطلب الرحمة فضلا عن انه لن يفعل - اكتب " طبعا رائى ك user لكن كنقد ورائى ادبى وحاجات من دى شغل النقاد يشوفوا شغلهم
بس حسيت القصة عندما تميل الى الحزن لاترى الا سواد وعندما تميل الى الفرح والضحك لا ترى الا الحياة الوردية . مش لازم تعمل الكشافات كلها على مفتاح واحد
طبعا انا بنافس على أسرع واحد خلص قرأة الرواية
باللنسبة بقى للى لسه مقرأشى الرواية اقعد فى مكان هادى وياه لو فى سكون الليل اوعدك انك هتقرأ رواية بخاصية الثرى دى (3d) تحس انك بتبص بره الكتاب تدور على البطلة علشان تديها بوسة وترجع تكمل او بتدور على حاتم تضربه
الروايه جمييييله اوى اول روايه اقراها و الاقى ان الكاتب موقعش فى فخ الاسهاب فى الوصف كل الكتاب او معظمهم بلاقيهم يبتدو يوصفو فى الروايه بشكل مطول يؤدى للملل فى بعض الاحيان لكن هنا فعلا كان الموقف مختلف انا كنت مستمتعه بوصف كل لحظه بقرا فيها الروايه و اللى رغم بساطتها الا انها تجسيد لمعانى جميله اوى زى الدفا و الحب الحقيقى و الاخلاص حبيت شخصيه مرام اووووووى عيشتنى معاها بطريقه رهيبه حسيت بكل لحظه وجع و الم كل لحظه انتظار و دفا كل ذكرى حلوه مع حسام وحبيت شخصيه سمير و يارا اوووى لانهم مخلصين جدااا لمرام و عجبتنى تضحياتهم اوى... اكتر حاجه لفتت نظرى للروايه و خلتنى مستمتعه بيها الجو الاسرى الدافى الجميل اللى ما بينهم كله و اللى لاحظت تأثر الكاتب بيه اوى :) .... النهايه المثاليه عجبتنى لانها كملت جو الدفا اللى كنت عايشه فيه من اول الروايه... هتبقى كاتب عظيم جدااااا يا احمد :) كمل و مستنيه اقرالك حاجات تانى قرييييب ان شاء الله ^_^
أحمد.. أولا أحب اشكره على اهتمامه انه يوصلى الرواية .. وجميل جدا التوقيع ... أول وأجمع توقيع ليا.... الرواية رائعة .. اهدائعا بسيط ومقدمتهامعبرة...تدورالرواية حول أمور عدة مختلفة نتناولها فى حياتنا ... فتمثل علاقة الاهل بعضها البعض وعلاقة الحبيب وعلاقة الاصدقاء والتفاف العائلة والارتباط الاسرى..أعجبنى جدا دور يارا فانها القريبة والصديقة معا...ولكن اختلفت مع سامح فانه يقرر السفر... ولم اتفاجأ من أسلوب مرام فى المعاملة وما وصلت اليه.... شدنى الوفاء للحب وللحبيب ... وهدف حسام فى تحقيق أمنية حبيبته التى كادت تكون مستحيلة بينما هو حاول على طريته وبذل مافى وسعه لذلك النهاية سعيدة...ز ولكن الرواية تميل الى المأساة والموت فيغلب عليها طابع الحزن ........ هنا انا عملت اربع نجمات ... النجمة الخامسة انا شلتها لان فقد الطابع الفلسفى فى الرواية..... م/ أحمد بالتوفيق دائما بس عندى نقااااش طويل
أكثر من رائعه ...اسلوبك رائع وسلس ..احساسك قمه في الروعه فكرتها..وسياقه الفكره جميله للغايه ...قرأتها بكل احساس ليس فقط باحساسي بل قرأتها بدموعي ...مرام تشبهني كثيرا طبيعتي،، عنادي ،،طريقتي في الحب ،،،وطريقتي في الغضب ..وجدت نفسي فيها ...يارا تمنيت ان يكون في حياتي صديقه مثل يارا ولكن للاسف لا أملك ...سمير ...تمنيت وجوده في حياتي ايضا ...ولكن اعتبرت شخصيته مشابهه لشخصيه أخي كثيرا ...قد تفوقت على نفسك بأول عمل ...ما بالك بالقادم ....سعدت جدااااااااا بقرأتي لهذه الروايه .....قرأتها بدموعي ,,,,,,حقا أحييك
ما اجمل تلك العبارات احببت الروايه كثيرا جمعت بين اللغه الفصحى وبساطتها و دفء الاحاسيس والمشاعر والتعبير عنها تميزت فى عنصرى التشويق والمتعه وتنسيق الاحداث لم تفوتك التفصيلات البسيطه واهتميت بها
احسنت فى ترتيبها مع الحبكه والقصه التى يدور بها حسام مع غيابه وتاثير الذاكره وتغيير الشخصيه وتحولها
الحب والصداقه والصبر والتضحيه جمعت بينهم فى حسام ومرام ويارا و سمير وعمر وغيرهم
موعد على السحاب ^_^ .. مكنتش اتصور ان الرواية بالروعة دى .. من اول كلمة لاخر كلمة .. كمية مشاعر مختلفة مرام .. يارا .. حسام .. سمير .. عُمر ’’ مرام ويارا .. فيهم شبة من بعض اوووى ’’ وحبيت شخصيتهم لانها قريبة منى بطريقة غريبة xD حسام وسمير .. ونعم الصداقة ^_^ ’’
مرام .. يارا .. وسمير ونعم الأخوة ♥ ♥ ’’ عشقت شخصية سمير المعطائة بدون مقابل ^_^
أحمد بخيت ^_^ ’’ ابدعت ’’ بس بالنسبة لـ نهاية الرواية خليها واقعية شوية :P ’’ بالتوفيق ياارب .. ومن نجاح لنجاح ^_^
ربما كان من الافضل ان تكون موعد مع الوفاء والنقاء وسائر المعاني الجميلة اشتريت الروايةمنذ وقت طويل وقرأتها ربما قبل معرض الكتاب لكنني تأخرت في التعليق عليها للاسف الرواية ربما تبدو تقليدية عن فتاة تتشبث بالامل لتظل على قيد الحياة بعد رحيل ذويها، وتتسلح بوفاءها في وجه غدر العالم اللغة رقيقة وراقية...والحوار شبابي خفيف دون ابتذال او لجوء لمشاهد مثيرة لاجتذاب القراء موعد على السجاب رواية لا أخشى على شقيقتي او ابنة صديقتي من قراءتها، لأنني أثق في قلم أحمد سعيد في انتظار العمل القادم
حبيت اقراها بعد ما شوفت reviews كلها خمس نجوم وبعدين فعلا ملقتش اى حاجه تخلينى حتى عايزه اقيمها ..الاسلوب حاسه كانى بتابع حوار على مسلسل اطفال ..مضافتليش اى شىء ولا اى معلومه ولا اى حاجه تذكر ..كملتها غصب عني وانا مستخصره الوقت اللى بضيعه فيها بس متعودتش مكملش حاجه بدأتها على امل انى ممكن الاقى اى حاجه تشدنى ..فعلا بالنسبه ليا سيئه جدا
قرأت الروايه لثاني مره وكأني أقرأها لاول مره ومع أني أعرف النهايه ولكن روعة اسلوبك وجمال رسمك بالكلمات لترسم أجمل اللوحات وجمال تشبيهاتك وتصويرك للاحداث, تجعل القارئ يعيش بداخل الروايه وكأنه فرد منها , بل انه يعيش كل شخصيات الروايه, كل ذلك جعلني أكمل الروايه للمره الثانيه أدام الله عليك النجاح ووفقك دائما للافضل
رسم الكاتب لوحة فنية رائعة يمتزج فيها الحب بالاخوة بالتضحية و الوفاء لغة بسيطة اعتقد ان استخدام اللغة العامية كان سيضفى عليها جاذبية خاصة و واقعية اكثر اجمل ما فى الرواية اخر مشهد فيها ... هذا المشهد يغمرك بسعادة و احساس يختلف عن غيرة كثيرا لا اعرف لماذا انهمرت دموعى بشدة بعد هذا المشهد تحديدا الغلاف مقبول و لكن هناك الافصل
خلصتها كلها ف يوم :) ايه البراءة دي طيب رواية بريئه كده عادي بدون حوادث غير طبيعية والفاظ ومشاهد وذنوب وغلب ،،، تقريبا نفس المشاعر اللي حستها ف انت لي وروايات مني سلامة ،، البساطه ف بعض الاحيان بتوصل للقلب بسرعه اكتر من الكلاكيع خصوصا لو مشاعر بريئه محترمه زي دي .. حبتها بجد :D :D
رواية رائعة :)) .. تفيض بالمشاعر والاحاسيس .. يملأها الحب و الوفاء .. اعجبتني المقدمة خصوصا الفقرة الاخيرة منها والتي ألخصها بكلمة واحدة "اكتب"... نهاية مليئة بالتفاؤل والسعادة :)) سعيدة لقرأتي لهذه التحغة الرائعة :) في انتظار المزيد من الابداعات ..