أشتهي ورقًا للكتابة يا سيدي لم يعد ثمّ متّسع فوق جلدي العتيق كتبتُ عليه طويلا وندوب الجراح القديمة تلك سطوري ليقرأها الناس لو يقرأ الناس جيلًا فجيل سيدي وثقوب سجائرك المطفأة فوق جلدي , نقاطك فوق حروفي وإيقاع أغنيتي المرجأه ورقًا سيدي أشتهي ورقًا للكتابة كي أعيد الكتابة أن موتي دعابة
"تعبتُ من الركض خلفي لأُمسكَ بي لحظة قبل موتي يا رفاقي ويا أصدقائي القدامى انزعوا جسدي الظل من ظلهِ الجسدِ. استوقفوه قليلاً لأدرك في الوقتَ وقتي اصغوا معي لأغاني البناتِ الصغيراتِ تحت النخيل ولا تتبعوا صوت صمتي"
« خلف هذا الكثيبِ لنا واحةٌ، امهلوني قليلاً اتيحوا اغتسالي ببعض السراب، تعبتُ من الركض خلفي، لامسكَ بي قبل لحظة موتي.
يا رفاقي ويا اصدقائي القُدامى انزعوا جسدي الظلُّ من ظلهِ الجسد. استوقفوه قليلاً لأدرك في الوقت وقتي ..
خلف هذا الكثيب لنا واحة، اسندوا توقَكم دون يأسٍ من التمرِ والماء، اصغوا معي لاغاني البنات الصغيرات تحت النخيل ولا تتبعوا صوتَ صمتي.
يا رفاقي ويا اصدقائي .. لنا ان نموتَ كما نشتهي ! انما لم يزل للرجاءِ مكانٌ وراء الكثيب القريب ولنا ان يكون الغريبُ قريبَ الغريب ولنا واحةٌ ولنا راحة في ديارِ الحبيب والذي راح منا، سيأتي بعد هذا الكثيب! »
فلمن نداء الرعب يا أصوات؟؟ خبت العيون وضاعت القسمات!! *** سحاب " ، قطيع سحاب= وراء قطيع سحاب ولا قطرة واعدة وتمضي صحون وتأتي كؤوس ولا مائدة أنا النهر ذو الضفة الواحدة أنا العرب البائدة ***** ولد" من النعناع هاج وماجا ودم" أضاء على القلاع سراجا ليطارد الحراس طفل " جائع" وصبية " تتسلق الأبراجا فالطيلسان على الرخام ممزق" وأسيد أوردة يذيب التاجا القصر أرتج بالردى أبوابه ليزيح ثوار الحياة رتاجا **** تغلب على هذه المجموعة التوظيف الآسطوري للمثلوجية السومرية والقصص القرآني مما يضفي بعدا فنيا وجماليا لهموم الفلسطيني من اللجوء والتشرد والمجازر الجماعية كصبرا وشاتيلا التي أورد الشاعر قصيدة كاملة عنها
سميح القاسم صديقي في أيام الإعدادية .... ما أجمل الأصدقاء القدمى تألفهم الروح ...ولا يتغيرون ولو بعد أحيان .... ما زالت الحروف ثائرة لم يتغير إيقاعها في نفسي .... هل تكون نفسي هي الثائرة ...ام الحروف حيوية أكثر من اللازم .. لا يهم ...المهم يا صديقي الشاعر ...أنني انا أيضا سأخرج من صورتي ذات يوم ...وذات ثورة ... ذات قوة ......