Jump to ratings and reviews
Rate this book

The Orphan Scandal: Christian Missionaries and the Rise of the Muslim Brotherhood

Rate this book
On a sweltering June morning in 1933 a fifteen-year-old Muslim orphan girl refused to rise in a show of respect for her elders at her Christian missionary school in Port Said. Her intransigence led to a beating―and to the end of most foreign missions in Egypt―and contributed to the rise of Islamist organizations. Turkiyya Hasan left the Swedish Salaam Mission with scratches on her legs and a suitcase of evidence of missionary misdeeds. Her story hit a nerve among Egyptians, and news of the beating quickly spread through the country. Suspicion of missionary schools, hospitals, and homes increased, and a vehement anti-missionary movement swept the country. That missionaries had won few converts was immaterial to Egyptian stories such as Turkiyya's showed that the threat to Muslims and Islam was real. This is a great story of unintended Christian missionaries came to Egypt to convert and provide social services for children. Their actions ultimately inspired the development of the Muslim Brotherhood and similar Islamist groups. In The Orphan Scandal , Beth Baron provides a new lens through which to view the rise of Islamic groups in Egypt. This fresh perspective offers a starting point to uncover hidden links between Islamic activists and a broad cadre of Protestant evangelicals. Exploring the historical aims of the Christian missions and the early efforts of the Muslim Brotherhood, Baron shows how the Muslim Brotherhood and like-minded Islamist associations developed alongside and in reaction to the influx of missionaries. Patterning their organization and social welfare projects on the early success of the Christian missions, the Brotherhood launched their own efforts to "save" children and provide for the orphaned, abandoned, and poor. In battling for Egypt's children, Islamic activists created a network of social welfare institutions and a template for social action across the country―the effects of which, we now know, would only gain power and influence across the country in the decades to come.

270 pages, Paperback

First published July 1, 2014

2 people are currently reading
121 people want to read

About the author

Beth Baron

9 books6 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (25%)
4 stars
33 (56%)
3 stars
8 (13%)
2 stars
2 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Mostafa Shalash.
133 reviews58 followers
October 1, 2018
تدرس الباحثة بيث بارون هذا التأثير بتتبع احتكاك الإخوان بالإرساليات التبشيرية خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. في مقدمة تلك الإرساليات إرساليتان أمريكيتان وإرساليتان بريطانيتان وواحدة من كل من كندا وهولندا والسويد. وكانت هذه الإرساليات تعمل بنوع من التكاملية، وإن لم تكن مقصودة بالضرورة، فحين تأسس إحداهن محطة في منطقة معينة، فإن الأخريات «تحترمن» هذا التوزيع ولا تنشطن في المنطقة ذاتها.

دار الصراع الأساسي بين الإخوان والتبشيريين، بحسب بارون، على «أجساد الأطفال المصريين وأرواحهم على قاعدة الرعاية الاجتماعية». فقد كان على هذه الإرساليات أن تفعل ما هو أكثر من التعريف بالدين من أجل التقرب من الناس، ورأت في رعاية الأطفال اليتامى فراغًا يمكنها ملؤه، وفرصة لـ«كسب الأرواح من أجل المسيح»، نظرًا إلى أن هؤلاء الأطفال كانوا «صفحات بيضاء يمكن إنقاذها»، إلى جانب أن محاولة «كسب أرواحهم» لم تتضمن صراعًا مع عائلات مترابطة. وكان هذا الفراغ أشد حضورًا في ما يخص اليتيمات، نظرًا إلى كون معظم الدور الحكومية أو التي تشرف عليها الدولة حوت من البنين أكثر من البنات، لذا كانت غالبية الدور التي أسستها الإرساليات خاصة بالبنات. وساعد في ذلك أن الإرساليات كانت مخولة قانونًا بتأسيس مؤسساتها الخاصة.

كانت هذه الدور في كثير من الحالات أكثر من مجرد مهاجع، فقد كانت مساحات متعددة الغايات بما يتسق مع الأدوار المختلفة التي لعبها التبشيريون الإنجيليون بوصفهم «نظراء في الدور، ومعلمين في المدارس، وممرضين وأطباء في العيادات والمستشفيات». في هذا الإطار، كما تظهر سجلات الدور التي كانت توثق الزيارات التي يقوم بها أقرباء اليتامى والزيارات التي كان يقوم بها الأطفال لهم في العطل المدرسية، كفّ الأقرباء عن الشعور بالحاجة للاستمرار في تفقدهم ورعايتهم، مطمئنين إلى أن الدار ستوفر لهم ليس فقط الرعاية الأساسية، بل التعليم والتدريب وربما فرصة مستقبلية للعمل.

وإلى جانب الدُور، أسست الإرساليات كذلك مدارس عدة، كان كثير منها في مدن وبلدات صغيرة لم تكن فيها مدارس حكومية. ويذكر محمود عساف، وهو أحد الإخوان المقربين من البنا، أنه التحق بمدرسة «الأمريكان» كما يسميها، في بلدة أبو حماد في محافظة الشرقية، وكانت آنذاك المدرسة الوحيدة فيها. كما أنها كانت تهتم بتعليم اللغة الإنجليزية، وهو سبب التحاقه بها. ويقول إن المدرسة كانت تمولها إرسالية في أسيوط، هي على الأغلب الإرسالية الأمريكية المشيخية المتحدة، التي كان مقرها في أسيوط، وكانت قد أسست فيها كذلك دارًا للأيتام. ويروي عساف ذكرياته في المدرسة قائلًا: «التحقت بهذه المدرسة في إجازة الصيف وعمري 6 سنوات. (..) في الصباح، كان الناظر فريد أفندي يصلي بنا صلاة المسيحيين -ونحن لا نفقه شيئًا مما يقول- ثم يوزع علينا صورًا ملونة للقديسين أو للعذراء تحمل المسيح، وكنا نلعب بهذه الصور». وعمل في المدرسة بحسبه بعض المدرسات الأجنبيات، لكن معظم المدرسين كانوا مصريين من أقباط أسيوط حيث مقر الإرسالية، وكانوا يجيئون إلى أبو حماد من هناك «ويتميزون باللهجة الصعيدية التي كانت تجعلنا نتندر عليهم».

ورغم أن احتكاك الإرساليات بالمسلمين نال النصيب الأكبر من التوثيق والضجة، إلا أنه من المهم هنا الإشارة إلى أن بعض الإرساليات البروتستانتية استهدفت الأقباط الأرثذوكس أكثر من المسلمين، فالإرسالية الأمريكية سابقة الذكر ركزت على الأقباط وحدهم تقريبًا في أسيوط، رغم أنها كانت تتأمل أن يفتح هؤلاء الباب لها لاحقًا للتركيز على المسلمين. ونجحت الإرسالية في تحويل عدد صغير لكن مؤثر من أبناء نخبة أسيوط القبطية إلى البروتستانتية الإنجيلية، ليؤسسوا فيها كنيسة إنجيلية عام 1870. وكانت الإرساليات بشكل عام أشد نجاحًا في تحويل ديانة بعض الأقباط مما كانت مع المسلمين. فرغم أن بعض مؤرخي الإخوان تحدثوا بحمية شديدة عن محاولات المبشرين تحويل بعض الأطفال -تحديدًا الفتيات- للمسيحية، وعن أن الناس «كادوا يفقدون إيمانهم»، إلا أنهم أكدوا في الوقت نفسه أن الإرساليات «لم تكن ذات أثر يذكر في نتائجها من ناحية تكفير المسلمين»

في هذا السياق ولدت التجمعات الأولى للإخوان في منطقة قناة السويس التي كانت موقع القاعدة العسكرية للجيش البريطاني، وكان نشاط الإرساليات فيها مكثفًا منذ الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882 وحظيت فيها بحرية كبيرة في ممارسة التبشير، وإن كانت قد بدأته قبل ذلك. ففي قرية المحمودية، مسقط رأس حسن البنا مؤسس الجماعة، أسست «إرسالية مصر العامة» البريطانية فرعًا لها عام 1923، ومارست لسنوات ما أسماه رئيسها جورج سوان «الإنجيلية الشرسة» كجزء من «مخطط لتحويل وادي النيل سريعًا للإنجيلية».

في المحمودية أيضًا أسس البنا مع صديقه أحمد أفندي السكري «جمعية الحصافية الخيرية» التي شكلت النواة الأولى لـ«جمعية الإخوان المسلمين». وعملت جمعية الحصافية في ميدانين أساسيين هما «نشر الدعوة إلى الأخلاق الفاضلة ومقاومة المنكرات والمحرمات الفاشية كالخمر والقمار وبدع المآتم»، و«مقاومة الإرسالية الإنجيلية التبشيرية التي هبطت إلى المحمودية واستقرت فيها وأخذت تبشر بالمسيحية في ظل التطبيب وتعليم التطريز وإيواء الصبية من بنين وبنات».

جاءت المؤسسات الاجتماعية الأولى التي أسسها الإخوان كرد مباشر على النشاط التبشيري، في محاولة لمزاحمة الإرساليات على المساحات التي تحاول احتلالها. هذا التفاعل لا يمكن اختزاله في استخدام الإخوان للنشاط التبشيري كمادة للحشد والتعبئة، فقد وفرت الإرساليات للإخوان نموذجًا ممتازًا للتنظيم والعمل استعاروا منه الكثير من التكتيكات والأساليب، معيدين تشكيلها في إطار إسلامي. فردوا على المدرسة الإنجيلية بمدرسة إسلامية، وعلى الورشة بمشغل، وعلى العيادة بعيادة مقابلة، مكونين بذلك شبكة الرعاية الاجتماعية الخاصة بهم، مؤسسة تلو الأخرى.

لم يكن هذا التأثر أمرًا أخفاه الإخوان في أدبياتهم، إذ يقول حسن البنا في مذكراته: «لا ندري أمن حسن الحظ أو سوئه أن كان بجوار مراكز جمعيات الإخوان المسلمين في القطر المصري مراكز للتبشير (..) وكان طبيعيًا أن يحدث الاحتكاك بين الهيئتين باعتبار إحداهما تدافع عن الإسلام، والثانية تعتدي عليه، إلا أن حضرات القائمين بالشؤون الإدارية في جمعيات الإخوان المسلمين اعتصموا بالحلم، واستمسكوا بالحكمة، وناضلوا بالتي هي أحسن، والتزموا دائمًا موقف المدافع لا المهاجم، واعتمدوا في خطتهم دعامتين صامدتين: أولاهما إفهام الشعب ما يستهدف له من الخطر بالاتصال بالإرساليات التبشيرية، وثانيتهما: الوسائل العملية من جنس وسائل المبشرين». وعلى ذلك يشهد العديد من نشاطات الإخوان في سنواتهم الأولى.

تتحدث بيث بارون عن أسلوب الدعوة في المقاهي والنوادي والأسواق، الذي كثيرًا ما تذكره أدبيات الإخوان بوصفه مؤشرًا على فهم الجماعة لضرورة الذهاب إلى الناس حيث هم، لا انتظار مجيئهم إلى الدعاة، متتبعةً تأثر الإخوان فيه بالإرسالية البريطانية. ففي قرية أبو صوير قرب الإسماعيلية، نشطت إرسالية مصر العامة التي حاولت إعادة خلق أجواء «لقاءات التجديد» ، وهي لقاءات وعظية إنجيلية عادة ما تُلقى ضمن فعاليات أشبه بالمخيمات تمتد على عدة أيام، تستهدف استقطاب أبناء الكنيسة للتدين أو تحويل غيرهم إليها، وكثيرًا ما يتخللها مشاهد تفسر على أنها «نزول وحي» ما يلهم التابعين للهداية. كانت الكنيسة الإنجيلية تقيم هذه اللقاءات في الهواء الطلق في بريطانيا ولاقت نجاحًا في جذب الحشود، لكن نظرًا إلى أن مثل هذه النشاطات كانت ممنوعة في مصر، فقد توجه الإنجيليون إلى الوعظ في الشوارع والأسواق والقاعات العامة. متبنين هذا الأسلوب، شكل الإخوان فرقًا جوالة تنقلت بين القرى لتعريف الناس بالإخوان ودعوتهم إلى التدين وتحذيرهم من التعامل مع المبشرين، ولعل «رحلات الدعوة» التي وثقها البنا في مذكراتها أحد أبرز الأمثلة على ذلك.

أساليب العمل الاجتماعي المذكورة، التي حاكى فيها الإخوان الإرساليات التي حاربوها، هي ابنة تلك المرحلة الاستعمارية. ورغم أن العديد منها ظل حاضرًا بوضوح، إلا أن تحولات هذا العمل خلال الحقبة الناصرية التي قُمع الإخوان فيها، ثم عصر «الانفتاح» الاقتصادي و«التأسيس الثاني» للجماعة، ثم توسع شبكتها الاجتماعية في عهد مبارك، وصولًا إلى الثورة وحكومة الإخوان، ثم انقلاب السيسي والانقضاض على مؤسسات الإخوان الاجتماعية وغيرها؛ كل ذلك يتطلب تتبعًا حثيثًا يحتاج دراسات أخرى تبدو الحاجة لها ملحة اليوم، في ظل أسئلة ما بعد الانقلاب عن مدى استدامة أي شبكات من هذا النوع طالما بقيت على هامش النظام، ودون تحقيق تغيير في بنى السلطة القادرة على الانقضاض عليها في أية لحظة، وعن الفراغ الذي خلفته بالنسبة للآلاف ممن اعتمدوا على خدماتها، ومدى قدرتهم على الاستمرار وإيجاد البدائل.

Profile Image for Mohamed Serageldin.
31 reviews1 follower
May 5, 2021
Very insightful account of how the Muslim Brotherhood began as a movement against Protestant missionaries' intensifying influence in early 20th century, British-protected Egypt. What grabbed my attention the most was Baron explaining how the Brotherhood's success was due to their adopting these Protestant missions' ways and structures, essentially allowing them to gain support for their cause through grassroots social welfare (in this case, catered to Muslim orphans). A great read, all-in-all.
Profile Image for Chase.
19 reviews
November 7, 2017
In The Orphan Scandal, historian Beth Baron brings a new perspective to the rise of modern Islamism in Egypt by narrating the story of a fifteen-year-old Muslim girl whose beating in 1933 at a Christian missionary orphanage in Port Said led to a nation-wide media and political frenzy over the presence of foreign missionaries and their treatment of Egyptians. Baron retells the events that led to the beating, the conditions surrounding Christian missions in Egypt, and the resulting media hysteria that followed the news of the orphan girl’s beating. The author argues that the outrage around this scandal led to the end of Christian missions in Egypt and the rise of modern Islamist organizations in the country.
Overall, Baron’s book is a wonderful narrative about what is, perhaps, one of the first major media-fed scandals of the century for the country or region. She makes a compelling argument for its influence in the rise of the Islamist activism and anti-foreign sentiment in the country, if not for the rise of the Brotherhood itself. From the perspective of anyone interested in colonialism, it is a valuable read for insights into how perceptions of colonial rule and intervention changed in the 20th century. For students of Middle East history, it demonstrates the rise of populist Islamism and the beginning of the Egyptian state’s long road of courting it, yet keeping it at arm’s length.
Profile Image for Ryan.
89 reviews2 followers
September 15, 2019
An extremely fascinating chain of events that led to the explosion of the beating of a young Muslim girl in a Christian run orphanage in the town of Port Said in Egypt. From the discoveries of child abuse, forced conversions, and the political influence of British politicians, this book does an excellent job of shedding light on a truly eye-opening event in Egypt in 1933. Most importantly, Beth Baron depicts how the desire for Egyptian run social services helped lead to the rise in popularity of the Muslim Brotherhood and other Islamist ideals.
Profile Image for Allison Wise.
169 reviews6 followers
March 21, 2024
3.5 stars!! I really liked this author's perspective and writing style. She is great at storytelling and while there is some bias (as in any book), she presents her argument in a clear and compelling way!! I would recommend this book if you are at all interested in this topic! Easy to follow & understand
Profile Image for Alison.
226 reviews16 followers
Read
November 17, 2025
A very competent nonfiction book that contextualizes the origin of the Muslim Brotherhood in Egypt using a scandalous story about a young girl who was beaten by a teacher in the missionary school she attended because it provided care for abandoned and orphaned children. While the school admitted the beating was an exaggerated response, it also insisted the cause was the girl's disrespect and misbehavior. The girl, on the other hand, argued she was singled out for mistreatment because of her resistance to conversion -- and she brought "receipts" in the form of letters and comments from the school staff about the dire effects not converting would have on her eternal soul.

Baron tells this story from multiple perspectives using an impressive array of sources. The book is academic in tone and not a "light" read, but it is easily understandable without background knowledge about Egypt or the Muslim Brotherhood (I brought none of either to my reading).
Profile Image for Chrystal.
134 reviews4 followers
April 19, 2016
It happens that I read this book immediately after having read The Selfish Gene by Richard Dawkins. The one following the other effectively delivered a one-two punch. Fascinating and appalling.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews