عندما أطلت علينا الثورات العربية اعتقدنا أن الدكتاتورية سوف تُقبر للأبد، وأن الديمقراطية قد ألقت بظلالها، ولكن شيئًا لم يتغير على الأرض، فعلى الرغم من كثرة الثورات والمليونيات، إلا أن العرب هم العرب والحكام هم الحكام والفقراء على فقرهم، وإذا الدنيا كما نعرفها
الحقيقة انا لم اشتري هذا الكتاب، زميلي احضره وقال لي: إذا ما قرأتيش الكتاب ده هايفوتك نص عمرك! قرأته من باب حب الاستطلاع وخوفي على عمري طبعا :) فوجدته ممتع الحقيقةواسلوبه محترم مش زي الروايات المليئة بالألفاظ الخارجة والخادشة للحياء والمرشحة في القوائم الطويلة والقصيرة الكتاب ده جرئ جدا فواضح ان تأليفه تم في عصر الإخوان ومع ذلك هاجم فكرهم وش ولا ادري كيف تنبأ بأن مرسي لن يكمل مدته! وهذا ما حدث! وكيف تنبأ بأن الإخوان سيتشبسون بالحكم بعد مرسي! وهذا ما حدث أيضا!! لكن عندي ملحوظة كيف لا يحظى هذا الكتاب بالدعاية الكافية
كتاب جميل وجديد في اسلوبه وكيفية التعامل مع الموضوع (ثورة 25 يناير)/ كل كتب الثورة مكررة ماعدا هذا الكتاب / والحقيقة انا اول مرة اقرأ في الأدب السياسي لكن فوجئت بكمية غزيرة من المعلومات العامة والأدب العالمي الرفيع الكتاب مفاجأة واسلوب الكاتب جذاب كالسهل الممتنع/ كفاية بقى مش عايزة احرق فكرة الكتاب
سقوط الأقنعة كتاب رائع وأرشحه لجوائز عالمية لكن:--- 1- سعره مرتفع نوعا ( 50 جنية ) خصوصا انه مش رواية 2- لم يجامل هذا المؤلف الجرئ أي تيار سياسي أو حتى ديني ولم يحاول ان يكسب احد واعتقد ان هذا هو عدم شهرة الكتاب ! فهناك من يخشى انتشاره داخل مصر وحتى بعض الدول العربية التي تخشى من الثورة. لذا فمستقبل هذا الكتاب للقراء الأجانب لو تم ترجمته إذا لم يكن قد ترجم بعد. للأسف ان تقدير بعض الكتب العربية لا يكون إلا في الدول الاجنبية! 3- في فصل ( حقائق غائبة وزكريا بطرس ) تصدى المؤلف له بمعرفة وعلم وأدلة مقنعة. لكن بطريقة مهذبة لا تتناسب مع عداوة زكريا بطرس للإسلام وقلبه للحقائق وتشويهه للإسلام لتشكيك المسلمين في دينهم! 4- لون الغلاف ابيض فعند الإعلان عنه على صفحات بيضاء لا يظهر حدود الغلاف . فلو كان (برويز) الغلاف بخط اسود أو أي لون سيكون الغلاف اجمل بكثير 5- الصورة التي على الغلاف وهي عبارة عن وجه يلبس قناع ويركن على راحة يده غير واضحة. وحتى المكتوب على الغلاف غير واضح في الإعلانات 6- عندما نظرت للفهرس وجدت عناوين الفصول لا يمت معظمها بصلة للثورة . لكن لما قرأت الكتاب فهمت ان المؤلف تناول الثورة بطريقة موضوعية / كل موضوع على حده / وليس عن طريق ترتيب الاحداث. فيبدأ كل فصل بعمل أدبي عالمي ثم يدخل منه على موضوع للثورة مشابه . الفكرة جميلة وجديدة وتلقائية ومشوِّقة وفيها احترام لذكاء القارئ. 7- هل للمؤلف كتب اخرى؟ ممدوح عبده