Jump to ratings and reviews
Rate this book

ابن الشعب

Rate this book
«ابن الشعب» هي مسرحية تمثيلية سياسية غرامية تتجلى فيها سطوة إخضاع القيم والمثل الشريفة إلى صولجان السلطة. ويجسد هذا المعنى بطل هذه القصة «ريشار» ذلك الفتى الطامح إلى علياء السلطة، ولكن تَعَلُّق الفتى الغَرِيْر يختلف عن تَعَلُّق السياسي البصير. إن ريشار كان يطمح إلى تقلُّد منصب نائب في المجلس الإنجليزي، طموحًا آزرته أفئدة الشعب الذي أحبه؛ لأنه كان دائم التصدي للسياسة التي ينتهجها مجلس الوزراء الإنجليزي— آنذاك— فأكسبه النضال ضد فسادها شخصية الزعامة التى أذْكَتْهَا جذوة النضال، والسبب الآخر أن طموحه لاعتلاء هذا المنصب كان طموحًا منزَّهًا عن الأغراض؛ ولكن سرعان ما تُوْأَد المبادئ في قبور المطامع السياسية، فقد أغراه بريق المنصب فدفعه إلى التخلي عن زوجته «جاني» التي استبدلها «بميس ويلمور» لكي يرتقي إلى منصبٍ سياسي أعلى. وفي النهاية فقد حبيبته «جاني» باسم شرعية الطموح السياسي.

96 pages, ebook

First published January 1, 2013

7 people are currently reading
60 people want to read

About the author

فرح أنطون

5 books71 followers
فرح أنطون (1291 هـ/1874 - 1340 هـ/1922) من أعلام النهضة العلمانيّة العربية. هاجر من طرابلس لبنان إلى القاهرة عام 1897، اشتهر بدراساته عن حياة وفلسفة الفيلسوف العقلاني ابن رشد، متأثرا في ذلك بأعمال اللغوي والمؤرخ الفرنسي أرنست رينان.

فرح بن أنطون بن الياس أنطون (1874-1922م)، صحافي وروائي ومسرحي وكاتب سياسي واجتماعي. ولد وتعلم في طرابلس لبنان، وانتقل إلى الإسكندرية في مصر هربا من الاضطهاد العثماني عام 1897م، فأصدر مجلة "الجامعة" وتولى تحرير "صدى الأهرام" ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطون حداد مجلة السيدات وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. رحل إلى أمريكا سنة 1907م، فأصدر مجلة وجريدة باسم "الجامعة"، وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير عدة جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر إلى أن توفي في القاهرة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (13%)
4 stars
11 (20%)
3 stars
15 (28%)
2 stars
16 (30%)
1 star
4 (7%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for Heba Hassan.
13 reviews16 followers
December 19, 2013
ابن الشعب هي مسرحية سياسية غرامية تتجلى فيها سطوة إخضاع القيم والمثل الشريفة إلى صولجان السلطة. ويجسد هذا المعنى بطل هذه القصة «ريشار» ذلك الفتى الطامع الى العلا
وتومسون ذلك الفتى الذكى قال لريشار أتخذك سيدًا لى كن انت المتبوع وانا التابع وبعد كده يقولو اتجوز جانى عشان تساعدك للوصول للمنصب يتجوزها شويه تانى ويقولو طلقها عشان مش عارفه ايه كده سمعا وطاعه ويروح عشان يطلقها وكمان ينفيها من البلد خالص
"ريشار :"قد أفل نجمهم وسقط حكمهم انى انا ابن الشعب
-انا هرفع من قيمتكم وهديكم حقوقكم- بلابلابلابلابلا
وبعد ما يوصل للمنصب ولا يعرف حاجه اسمها شعب
!!قد ايه السياسه بتغير قلوب الناس بتحجرها
السياسه نفااااااق
*مقتطفاتى*
ريشار:فويل لأولئك الذين بكلمة واحدة
قصوا جناحي غير ناظرين أنه جناح نسر كبير

تومسون:كن أنت السفينة الكبرى فأكون أنا زورقًا
صغيرًا لك، ولكن لا تنسَ أن الزورق قد ينقذ في ساعة الغرق كل ركاب السفينة.

ريشار:وشعارى اتخذته ازرق اللون **لسر يدريه ال الذكاء
اننى ابتغى سموا على الناس**جميعا فاخترت لون السماء

واخر سطرين خاالص فى الكتاب
الوزير: ألنا عينٌ خفية تسهر على حرية الشعب.
رجل فصيح اللسان: ولكن قد تسقط في هذا السبيل (مشيرًا إلى جثة چاني)
ضحايا تتصدع لها القلوب.
Profile Image for Abrar Alarjan.
495 reviews466 followers
June 21, 2015
مسرحية رائعة يتجلى في شيء من العبقرية
أحسنت فرح أنطون في كتابة هذه المسرحية والأختصار في الأحداث وعدم الإطالة في السرد ستة وتسعين صفحة مميزة
اللغة سهلة والأشعار قد أتت في مكانها
امرأة تهجر بيتها مع حبيبها وتكون حاملا وعلى وشك الولادة
أباها يرفض الأعتراف بهذه الأبن وقد يكون حبيبها من عامة الشعب وهذه لايتواجد به تكافؤ في النسب آنذاك أي في عصر أوروبا ماقبل النهضة فمانتيجة عدم هذه الأعتراف بالأبن ؟ ومصير أمه فيما بعد ؟ مسرحية فيها شيء من دراما الرومانسية سياسية رغم أن حب جاني من طرف واحد إلا أنه ينتصر فيما ولو بالموت تشبه تراجدية ويليام شكسبير
(روميو وجوليت) إلا في الحب فإنها تختلف
تصنف من ضمن المسرحيات التي أعجبتني فيما بعد
Profile Image for Nabil Radouane.
24 reviews15 followers
September 18, 2016
تتحدث المسرحية عن شاب ولد في ضروف سرية بسبب ضروف عائلية قاهرة تمثلت في فتاة ثرية ورجل غريب وقعوا في حب بعضهم بعض لتكون الظروف قاهرة في الإحتفاض بإبنهما؛ يربي الدكتور الذي قام بتوليده بتربيته في بيته، ليكبر ويصير سياسي يرغب في القوة والجاه، لكنه بدون أصل أو أب الشيء الذي جعل الدكتور يعترف له ويزوجه إبنته لتتطور القصة ويصير من أصحاب الجاه في إنجلترا ...
مسرحية جميلة جدا وتجمع بين الحب وإستعمال جميع الأساليب للوصول إلى السلطة من إستغلال و قتل وكذب من أجل الوصول إلى الكرسي ...
4 reviews
July 5, 2015
لوهلة الأولى أحسست أن المسرحية ستكون من ذلك النوع الذي لا يمكن نسيانه كمسرحية تاجر البندقية، لكن عندما وصلت إلى النهاية كانت لدي رزمة من الملاحظات رغم حقيقة أني استمتعت حقا بقراءتها إلا إن النهاية كانت متوقعة، إذ كانت الحبكة قابلة للتنبؤ.
تحكي المسرحية عن ريشار الذي يطمع بالوصول إلى السلطة ورئاسة مجلس الشعب، وأثناء رحلته لمعانقة المجد يتعرف ريشار على والديه المجهولين ويرتكب كثيرا من الأخطاء تجاه زوجته جاني تبدأ بتهميشها وتنتهي بقتلها بوحشية.
أمر ٱخر تجدر الإشارة إليه هو قدر المتعة الهائلة التي عشتها أثناء قرائتي لأبيات الشعر التي يتفهوه بها كل من ريشار وجاني للتعبير عن حالتهما النفسية رغم الحقيقة أنني لم أجد رابطا يجعل فتاة انجليزية أصيلة من القرن الثامن عشر تقريبا تنسج بدائع خلابة من الشعر العربي .
Profile Image for Sameh Abdelazim.
79 reviews5 followers
July 11, 2014
رواية صغيرة الحجم عظيمة الفائدة .. تلقى الضوء على النفس البشريه فى سرعه و احداث بسيطة واكنها حدوتة قبل النوم :)
Profile Image for Karim Bazan.
511 reviews18 followers
December 13, 2014
مسرحيه تتجلى فيها شهوة السلطه و الطمع وعواقبهما
ريشار ذلك الفتي الذي غره نفوذه و سطوته حتى عمي قلبه و عقله عن رؤية الحقائق
Profile Image for Khouloud Rekik.
42 reviews26 followers
December 29, 2014
يمكن اخذ العبرة فهذه المسرحية تتحدث عن الطمع و المال و السلطة فريشار نسي نفسه و مبادئه بأنانيته و طمعه فكانت نهاية مأساوية.... أهنئ الكاتبة
Profile Image for Moomen Sallam.
65 reviews52 followers
Read
March 27, 2015
كتاب في شكل مسرحية تبين وصولية وفساد السياسيين وتحما نقد للطبقية وتنتهى بحكمة بان التضحية ضرورية من أجل حصول الشعب على حقوقة
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.