انا شخص يكره شيئين كراهية عمياء ويكيبيديا العربية فى المواضيع العلمية واكره البيولوجي بشكل عام فاجتمع الأمران هنا فالكتاب هو عبارة عن تجميع معلومات ويكيبيديا العربية بتعليق الكاتب وكانت تعليقاته كلها تصب بصراحة فى محاولة اثبات انه ما زال مسلم رغم ايمانه بنظرية التطور وكذلك لم يعجبني سذاجة طرح عدم وجود مشكلة بين نظرية التطور والدين الاسلامي هناك تعارض واضح مع قصة الخلق فى القرأن وفكرة البداية العشوائية وهذا أمر معروف لا تفسره حتي نظرية الاحتمالات علي من يكتب فى مثل هذه الموضوعات ان يتحلي الشجاعة ولا يرهقنا بمحاولة تاكيد ايمانه بالله مع كل شذرة فى الكتاب , فى الواقع هذا أكثر ما أزعجبني فى الكتاب حتي أنني استعجبت أنني لم أجد صورة للمؤلف وهو يصلي فى ألبوم الصور الذي يتميز به الكتاب !!
كتاب بسيط ومميز...بغرض التنوير والتماس الطريق... الأمر أشبه بثلاث من المقاطع الترويجية القصيرة لأي فيلم أجنبي...يهديك عدة لقطات مشوقة، لمحات استجداء...لكي تُكمل الرحلة حول المحتوى الأصلي، أقصد الشرائط المكتظة بالمشاهد فائقة الجودة، تحتاج لجلسات من الانصات والتحديق حتى أفهمها... على العموم استمتعت به ولكنه ومضة صغيرة في ضوء العلوم الثلاثة المذكورة
الكتاب موضوعه هايل..خصوصا التركيز على 3 موضوعات مهمه المعلومات اللى فيه هايله البوم الصور شئ جميل بس بأأخد على الكتاب طريقه عرضه اللى كانت احيانا ممله والمحاولات المستميته خصوصا ف شابتر التطور اللى عملها الكاتب عشان يؤكد لينا انه مؤمن بالله ومش معنى ايمانك بالتطور هو كفر والعياذ بالله
بشكل عام لغه سلسله واسلوب مش ممل اطلاقا بس كالعاده الكاتب بيتبع اسلوب العلوقيه العلميه فعلى الرغم من اقتناعه وتبنيه للمبادئ العلميه بشكل عام , الا انه و كعادة الكتاب العرب بيحاولوا دائما وابدا تدجين العلم وخلطه بالخرافه وتطويعه للافكار والحدود الخاصه بدينهم على الرغم من انه بيكرر كتير رفضه للاسلوب ده من الاخرين كما لوحظ ان الكاتب عنده مشاكل مع دوكنز والمثليين :D
الكتاب جميل جدا.... اعز العالم اللى بيكتب كتاب علمى بأسلوب عملى متأدب الكتاب بيناقش تاريخ تطور البيولوجيا و علم الحيوان و الوراثة و نظرية التطور ل داروين و كيف انها لا تعارض الدين و انا ما وصل للناس كان مجرد مثال ناقص عن الانسان و القرد و لكن هذه ليست الحقيقة الكاملة...و كمان فى اخره بيناقش احدث ما وصل اليه العلماء فى هذه المجالات و عند هذه المرحلة نتوقف يسرد الكاتب الانجازات العلمية الحديثة فى مجال الوراثة فتجعل الذى يسمعها يظن انها خارجة من قصة خيال علمى لا من كتاب علمى بحت و لكنها الحقيقة - ابحاث الخلايا الجذعية و تخليق انسجة كبد و قلب و كلية منها - الاستنساخ الحيوانى و النباتى - الاحلال الجينى ابدال خلايا معدلة جينيا "سليمة" محل خلايا مصابة..ليصبح الجسد سليم - استخدام بويضة ام اصغر سنا لمساعدة ام كبيرة فى السن لتحقيق حلم الامومة - الاستخدام بيوض فأر ذكر لخلق حيوانات منوية منسوخة من حيوان منوى لرجل يعانى من مشكلات بهدف اكثار منيه و استخدامه فى حقن مجهرى لمساعدة الرجل ليصبح اب -استخدام صبغة التفلور لمعرفة نوع الجنين -التحكم الجينى فى نوع الجنين
كل ما سبق كان الجانب العلمى و عرضه الكاتب بيحيادية ثم ينتقل لمناقشة المشاكل الاخلاقية المتعلقة بكل المنجزات العلمية السابقة - هل من حق اى اب و ام بعد معرفة نوع الجنين اجهاضه ؟ فى دول مثل الصين يزيد الذكور عن الاناث ب 30 مليون - هل من حق الاب و الام اختيار نوع الجنين ؟ لاحظ ما سيتبع ذلك من اخلال فى البنية السكانية لتلك البلد - هل الانسان الذى يستنسخ نسخة منه هو شخصيا هل يصبح بذلك تؤام المنسوخ ام اباه ؟ - ما مصير الطفلة التى احتضنتها جتها فى رحمها بويضة من الابنة و حيوان منى من زوج الابنة يحتموى فى رحم الجدة ؟
و لذلك ففى الغرب حاليا جعلوا من ميزانية اى بحث بيولوجى 3% فقط للبحث فى جوانبه الاخلاقية ...
ثم يتحدث الكاتب عن كيف ان الذكر هو المتحكم فى جنس المولود لكونه XY و الانثى XX و هذا معروف طبعا..ثم يستفيض و يوضح ما قد يحدث لو زادت كرموسومات معينة لتصبح الانثى مثلا XXX انثى خارقة الانوثة مظاهر انثوية خارجية فتاكة و لكنها للاسف عقيمة او XO حالة ترنر انثى منتفخة البطن مدكوكة الرقبة او XYY حالة كليفنتلر ذكر ذو مظاهر انثوية و عقيم
.......الكتاب معرفة بيولوجية جدير بكل انسان ان يكون ملم بها و الاهم ان يكون ملم ب الجانب الاخلاقى لتلك التطبيقات
ثلاث موضوعات مهمة هي البيولوجي والتطور والوراثة، هذه الموضوعات هي قوام و أساس العلوم الحديثة و النهضات العلمية الحديثة. هذا كتاب يحكي ثلاث حكايات عن هذه العلوم الثلاثة من مطلعها و نشأتها إلي محطو وصولها الحديثة في العصر الحالي. مقالات ممتازة بأسلوب علمي متأدب سهلة يسيرة التناول و الفهم. اضافة إلي ألبوم صور ممتاز يسهم في التعريف بالموضوعات الثلاثة.
اسم الكتاب: ثلاث قصص علمية (البيولوجيا ـ التطورـ الوراثة) عدد الصفحات: 297 التقييم ⭐⭐⭐ ان الكتاب يقدم معلومات تعتبر مبسطة ومختصرة عن العلوم الثلاث(البيولوجيا، التطور، الوراثة) بداية بالبيولوجيا: وصف الكاتب معني مصطلح البيولوجيا وهو علم دراسة الحياة يعتبر الكاتب أن القرن ال21 يعد قرن البيولوجيا وتطبيقاتها. وتحدث أولا عن فلسفة علم البيولوجيا وهناك علماء مثل (دانييل دانيت ودراسته عن المخ والوعي) وسمير عكاشة وأعماله عن فلسفة العلم. هناك من العلماء من رفضوا اختزال الإنسان في جيناته فقط مؤكدين دور البيئة والكائن نفسه، مطلقين على هذه النظرية اسم "الحلزون الثلاثي" (الجينات، البيئة، الكائن) وهناك نظرية الجين الأناني! ونظرية (الميم) وهي المحاكاة، وتقابل نظرية (الجين) الى أن قدمت المسودة الأولى للجينوم البشري مطلع عام 2000 وانتهى بعرض النظرة المستقبليه لتطور البيولوجيا وما قدمته و ستقدمه على النطاق التكنولوجي والحياتي.
ثانيا: قصة التطور تحدث الكاتب في البداية عن الخلط الواضح بين نظرية التطور كنظرية علمية قد تخطئ أو تصيب ،وبين الدين والإيمان بالله العلى القدير،فكما قال الكاتب إن الدين قائم على اليقين والإلتزام بينما النظريات العلمية قائمة على الشك والتصحيح والتحليل والبحث المستمر. والتطور عبارة عن تغيرات طفيفة تحدث على مدار الأجيال المتعاقبة ويؤدي تراكمها لإمكانية وجود أنواع جديدة لم نختبرها من قبل. وللمسلمين إسهاماتهم في هذا الموضوع،فالبدايات كانت متواضعة مع الجاحظ وكتابه (الحيوان)ونظرية الإنتخاب الطبيعي. وبعدها تحدث عن داروين ونظريته المفترى عليها، وكتابه المثير للجدل(أصل الأنواع) وقام بالدفاع عنه ضد النظرة القاصرة لمهاجميه. وأن داروين لم يصنع ديناً جديداً بل قدم خطوة أولى تمهد الطريق لمن بعده لاستكمال وتصحيح ما خفى عليه. وقام باستعراض بعض التطبيقات المهمة للبيولوجيا التطورية وإسهاماتها الحديثة، كتحسين السلالات الزراعية والهندسة الوراثية كعلم حديث.
ثالثاً قصةالوراثة: لقد بدأ قصة الوراثة منذ قديم الأزل بل كانت مرسومة على جداريات القدماء،واتخذت شكلها الحديث في كيفية نقل الجينات وتحسين النسل في الخيول عند العرب، بل استحداث علم يسمى(القيافة وتحسين الولد) كما أنه تم الإشارة للوراثة من بعيد في حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس. وتحدث باستفاضة عن العلماء واسهاماتهم في علم الوراثة والهندسة الوراثية، والنظرة المستقبلية لهذا العلم،ودمج علوم الكيمياء، والفيزياء للإستفادة من هذا العلم. تعقيب: كنت أعتقد غي بداية القراءة أني بسبيل المعرفة المبسطة للقارئ الغير متخصص مثلي،عن هذه العلوم الثلاثة الدسمة، ولكنى وجدت الكتاب يشرح باستفاضة تاريخ هذه العلوم منذ نشأتها والتحديات التى واجهت العلماء من القدم إلى عصرنا الحالى،مشيرا الى الإسهامات العلمية التى استحدثت نتيجة هذه العلوم، دون الدخول في تفا��يل تعريفية، واعترف أن هذا قد أشعرني بالخيبة بعض الشئ، ولكنه أيضا قد وضع إصبعي على أسماء بعض المؤلفات لكبار العلماء العرب والأجانب حول اسهاماتهم في هذا الموضوع، وهذا مفيد لمن يريد معرفة اكثر تفصيلا. ولكني لاحظت مدى ارتباط العلوم الثلاثة بعضها ببعض، فحتما لن تستطيع الفصل بين البيولوجيا والتطور والوراثة في العلوم الحديثة التى مزجت بينهم،لتقدم لنا معظم التكنوجيا المحيطة بنا، فالفضل في كل مل هو حديث بالتأكيد يرجع لهذه العلوم واسهام قدماء العلماء، واعترف اني لم أقرأ في نظرية التطور لداروين، ولكن ما قرأته في نظرية التطور سيجعلني أبحث عن المزيد من المعلومات عن هذا الأمر. الإقتباسات: 1- لقد وصف القرن التاسع عشر بقرن الكيمياءوالميكانيكا، والقرن العشرون بقرن الفيزياء،أما هذا القرن فهو قرن البيولوجيا وتطبيقاتها،التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية والجينوم. 2- إن البدائية المطلقة والوحشية المطلقة تعنيان عدم التكيف وتؤديان إلى انقراض المجتمعات الصغيرة،أما التكيف فيعني البقاء والتقدم. 3-تاريخ العلم نهر متصل الجريان، نشأت منابعه في الحضارات القديمة التي وظفت خيالها في فهم العالم بالسحر والخرافة والإسطورة. 4- إن العلم الذي خلص الإنسان من "جمال الوهم" لم يتركه قبل أن يقدم له الجمال الأفضل:"جمال الحقيقة" 5- إن الحياة تتغير بشكل أو بآخر؛ فلأنواع تنجح بقدر تكيفها مع بيئتها وازدياد أعدادها عن منافسيها، عن طريق عملية"الإنتخاب الطبيعى" التى تم وصفها بالشراسة والنبل في آن واحد.
كتاب قرأته في المدرسة وسط الحصص): كان كتاب جميل جدا صراحة، وأنا أصلا قارئ كثير جدا في التطور وأحب هذه النظرية، وقارئ في فلسفة العلم كانت رحلة شيقة إستمرت يومين في قراءة هذا الكتاب الجميل جدا المشكلة ان تجد واحد كل معلوماته عن التطور من إياد القنيبي وهيثم طلعت ثم يأتي ويتهم المؤلف أنه يأتي بمقالات من ويكيبيديا، لذلك أنا متأكد أنني سأعيش طول حياتي ثم سأموت ولن أجد بذرة تنوير في هذا المجتمع النرجسي المتحذلق🤡
كتاب خفيف يصلح لمبتدئ حيث ان المعلومات اللي فيه غير مجهدة كان مناسب بالنسبالي لفترة الامتحانات كان ممكن يبقى احسن من كدة لولا مغالاة الكاتب في التعبير عن آراءه الشخصية كان هيبقى احسن لو ركز على نقل المعلومات والاحداث التاريخية بدون انحياز مبالغ فيه
Great book, but I have a little bit of RESERVATION about the author religious ideas.He was constantly seeking to inject his belief into science but it’s understandable as he lives in Egypt where you must address you’re a muslim before any discussion.
الكتاب جيِّد -لكنه ممل إلى حد ما- ويقدم نبذة جيدة للمواضيع التي يعرضها، وإن كنت أظن -ولا أستطيع الجزم- أنه كان يحتاج مزيدًا من التبسيط في عرض بعض المواضيع، التي لن يفهمها القارئ الذي لا خلفية له، وإن كنتُ غير مؤهل للحكم نظرًا لدراستي البيولوجية. ولا أعتقد -كما البعض- بأن الرجوع لويكيبيديا يؤخذ على الكاتب، خصوصًا وأنها تعتبر مصدر جيد جدًا للإلمام بهيكل / حدود أي موضوع جديد، لكني أكرر مجددًا، ما يؤخذ عليه عدم التبسيط الكافي.
تعرض الكاتب للعلاقة بين العلم والدين -بحكم حديثه عن التطور ومناصرة العلم- وكان حلُّه هو الفصل التام بين منهج يتبع الشك وآخر يتبع الإيمان. وإن كنت لا أتفق مع مثل هذا التسفيه لتلك القضية الكبيرة، بحكم أن الإنسان كائن معقد مترابط، لا يستطيع لعب دورين متناقضين والفصل التام بينهما، إلا أنني لا أستطيع لوم الكاتب كثيرًا؛ على الرغم من اعتقادي الشخصي بأنه مقتنع بذلك ولم يكتبه لإبعاد فوَّهة المدفع. لكن لا بأس -عمومًا- بذلك؛ فالكتاب ليس فلسفيًا، وهذا النوع من الخطابات ليس سيئًا لفئة القُرَّاء الذين في بداية تعرفهم بالعلم.
تكررت بضع صفحات في موضعين مختلفين من الكتاب، وعلى الأرجح أنها غلطة مُراجعة. وألوم على الكاتب غلطة علمية لم يجب أن يقع فيها حين وصف المرض الجيني xyy بـ: "متلازمة كلينفلتر"، وهذا بالطبع خطأ فـ كلينفلتر xxy وليس xyy.
أخيرًا، على الرغم من مناصرة الكاتب للعلم إلا أنه في آخر صفحة من الكتاب وصف انتاج كائنات صناعية باستخدام علم البيولوجيا التخليقية "هلوسة"، في انتقاد حاد لإمكانية تخليق بشر والتعدي على الامتيازات الحصرية للإله كما -من الواضح- يراها كاتبنا. بشكلٍ عام؛ حاول الكاتب الحياد، لكن بعض حروفه المُثقلة والمتشبِّعة بأيدولوجياته أحيانًا ما بهتَت على صفحات الكتاب.
جولة سريعة في تاريخ العلم الأحياء ، الكاتب يعرض عرضا لعلم الاحياء ، لغة الكتاب سهلة و بسيطة و يمكن انهاء الكتاب في جلسة واحدة لسهولة اسلوب الكاتب و خلوه من التكلف . الكتاب كتاب "قصصي" كما هو ظاهر من عنوانه ليس كتابا لاستقاء فهم حقيقي لنظرية علمية فهو ليس اكثر من كتاب يعطي فكرة عامة و سريعة عن الموضوع "تيك أواي"بالمصطلح العامي . اكثر ما لفت نظري هو اصرار الكاتب على ان يؤكد لنا انه مؤمن جدا و انه مقتنع بنظرية التطور في ذات الوقت ، الكاتب ظل يردد هذه الجملة بشكل مبالغ فيه و يكانه يخشى ان يتم تكفيره او مهاجمته من قبل النقاد لاعتقاده بنظرية سيئة السمعة من المنظور الديني . لا اعلم صراحة هل هذا عيب و خطأ من الكاتب ام عيب مجتمعنا المنغلق الذي يهاجم بشدة الحقيقة و يجبر الكثيرين على الرياء او على الاقل جعل المتكلم دائما في خانة الدفاع حتى انه يبرأ نفسه استباقا و احتياطيا . ثم انني لم تعجبني طريقة الكاتب في تصوير القضية بين الدين و التطور انها في منتهى السهولة او ان الطبيعي ان لا تكون مشكلة اصلا ، لا ادر كيف ؟! و بأي منطق يتكلم الكاتب بكل ثقة عن هذه النقطة . الكتاب يحتوي على ملحق من الصور الذي اعتبره مفيد و مسلي الى حد كبير ..
قلّما نجد كتاباً علمياً بهذه الموضوعية، كتاب مُمتاز وشيّق إلا أنه لم يخل من التعقيدات وبعض المعلومات المبنية على معرفة سابقة، خاصةً في قصة البيولوجيا ومشروع الجينوم البشري. يوضح الكاتب خطأ النظرة اللاعلمية لنظرية التطور وإختزالها في جُملة أن "الإنسان أصله قرد"، ويفصل بين المنهج الديني القائم بذاته على اليقين والإيمان، والمنهج العلمي القائم على الإختبار والإقتناع المشروط والمفتوح للتصحيح والتنقيح، ويُحذّر من خلط الأوراق بين المفهومين. الكتاب في مُجمله قيّم جداً ويُعد بداية جيدة للتطرق إلى مثل هذه المواضيع العلمية.
كتاب رائع يعطي نظرة عامة و مبسطة عن العديد من الموضوعات العلمية الحديثة ، كما أنه يتحدث عن فكرة التطور من ناحيةالمبدأ و نظرية داروين بشكل محايد و محترم على غير عادة الكتاب العرب في هذا الجانب . كما أن به العديد من الجوانب الخاصة بتاريخ تطور العلوم .